تعالي إليّ فصدري هو موطنكِ الآمن، وذراعيّ هما السور الذي يمنع عنكِ ضجيج العالم غيبي في غفوةٍ لا يعكر صفوها حنين واسكني نبضي الذي لن يهدأ إلا حين يلامس أنفاسك
@Medoo0800 حين تقترب منكِ المسافة يضيع مني هدوئي
ويصبح حضوركِ فتنة لا تحتاج إلى شرح
نظرة منكِ تكفي لتشعل في القلب ألف إحساس
وهمسة منكِ تجعل كل ما حولي يصمت
فيكِ شيء لا يشبه الجمال وحده
شيء يربك الحواس ويوقظ الشوق
كأن قربكِ موعد بين القلب والجنون
لا ينتهي إلا حين تتركين في الروح أثرا لا يزول
عشق لا يشبه أحد
أحببتكِ بطريقة لا تحتاج إلى شرح
كأن قلبي عرفكِ قبل أن تلتقي بكِ عيناي
فصرتِ شيئًا من روحي
وشيئًا من دعائي
وشيئًا جميلًا لا أريد للحياة أن تأخذه مني
أنتِ الاستثناء
في زمن يش��ه الجميع
كنتِ أنتِ الاختلاف الجميل
لا تشبهين امرأة أحببتها من قبل
ولا تشبهين حكاية انتهت
أنتِ الحكاية التي أتمنى
أن تبقى بلا نهاية
الأنثى كالماء لا تستغني عنها الروح
وكالمطر حين يغسل تعب الأيام
وكالنهر حين يشق طريقه رغم الصخور
وكالبحر حين يمنح الحياة لأعماقه
وكالندى حين يلمس وردة في الصباح
وكالغيمة حين تحمل الخير في صمتها
وكالعين حين تكون مرآة القلب
وكالنبض حين يثبت أن الروح ما زالت حية
الأنثى كالعشق حين يسكن القلب بلا رحيل
وكالنار حين تصبح الدفء والاحتراق معًا
وكالليل حين يخفي خلف هدوئه ألف حكاية
وكالقمر حين يستولي على عيون الساهرين
وكالموسيقى حين تعزف ما عجز الكلام عنه
وكالمطر حين يلامس أرضًا عطشى
وكالحلم حين نخاف أن نستيقظ منه
وكالقدر حين يأتي دون موعد
الأنثى كالحياة حين تفتح أبوابها للروح
وكالفجر حين يمزق ستائر العتمة
وكالمطر حين يوقظ الأرض بعد موتها
وكالقمر حين يملأ الليل هيبة وجمالًا
وكالبحر حين يخفي كنوزه في الأعماق
وكالورد حين يترك عطره دون استئذان
وكالوطن حين تضيع من الإنسان الجهات
وكالحلم حين يصبح أجمل من الحقيقة
أنتِ لستِ ككل النساء، أنتِ الاستثناء الذي لا يقارن.
حضوركِ يغير المكان، وصمتكِ له هيبة، وكلامكِ له سحر.
بعض النساء يُرين بالعين، وأنتِ تُرين بالقلب وتسكنين الروح.
إذا مررتِ مرة، بقيتِ في الذاكرة طويلًا، لأن جمالكِ لا يُرى فقط بل يُشعر به بعمق.
@AlyaaA94410 كلما ظهرتِ أمامي...
أشعر أنني لا أتصفح مواقع، بل أتصفح جمالًا لا ينتهي أبدًا.
يدكِ وحدها تكفي لتربك هدوء المساء كله، وتلك الحناء على أناملكِ كأنها وُضعت لتعلن أن الأنوثة حين تتأنق بصدق، لا تترك للقلب أي فرصة للنجاة أو المقاومة.
تلك الحناء على يدكِ ليست مجرد لون، بل حكاية أنثى راقية.
كأنها كُتبت على مهل لتكمل فتنة أناملكِ الناعمة.
يكفي أن تلوحي بها ليضطرب قلبي ويضيع هدوئي.
أنثى مثلكِ تعرف كيف تجعل من التفاصيل الصغيرة سلاحًا لا يقاوم أبدًا.
أنتِ من النساء اللواتي لا ينتهين بإغلاق الشاشة.
أراكِ لدقيقة، وأحملكِ في قلبي لساعات طويلة.
لأن بعض الجمال لا يسكن العيون العابرة، بل يستوطن الروح.
وجهكِ يبقى، وصوتكِ يبقى، وطيفكِ لا يغادرني حتى لو غبتِ أنتِ.
ولو مررتِ أمامي ألف مرة، لاخترتكِ في كل مرة دون تردد.
كأن قلبي لا يعرف من النساء إلا واحدة، هي أنتِ.
أنتِ أجمل ما رأت عيني، وأرق ما لمس قلبي.
وجودكِ وحده يجعل المساء أجمل، والدنيا أحن، والحياة تستحق أن تُعاش لأجلكِ.
كلما ظهرتِ أمامي...
أشعر أنني لا أتصفح مواقع، بل أتصفح جمالًا لا ينتهي أبدًا.
يدكِ وحدها تكفي لتربك هدوء المساء كله، وتلك الحناء على أناملكِ كأنها وُضعت لتعلن أن الأنوثة حين تتأنق بصدق، لا تترك للقلب أي فرصة للنجاة أو المقاومة.