هنا لكن الحياة قررت أن تحرمني منك كنت أظن أن الحزن يبكي، كنني اكتشفت أن أقساه هو الذي يأتي بصمت ولا يخرج فقدك ليس ذكرى، هو حياة كاملة أعيشها منقوصة هو وجع لا يهدأ، واشتي��ق لا يُشفى، ودعاء لا ينقطع
��لى كل من فقد، وما زال يتظاهر بالقوة أنت لست ضعيفًا، أنت فقط تحاول النجاة وهذا وحده
يااااارب
لقد أُبتليت بأعظم ما قد يُبتلى به الانسان
( الفقد )
الحمدلله يا اللّٰه ولا إعتراض على قدرك ساعدني يا اللّه ليستوعب عقلي ذلك !
ما اشعر به لا يُكتب هو فقط يُعاش موت اخي سيُذهب عقلي يا اللّٰه
فخذني إليك و إجمعني به في جنات النعيم
لي فوق خمس شهور أسهر وإذا نمت
أفز فزة من تثبت قصاصه
انا بعد دور الليالي تعلّمت
إن الزمن ضيم الرجال اختصاصه
اخوض حرب بعزلتي ما تكلمت ما ابغى الحريص يحوطني باحتراصه
تكالبت دنياي و الضيق والصمت
وفي محزمي ما باقي إلا رصاصه
بكيت
ليس بسبب حزني و ضيقتي
و لكن أستوعبت بأن حياتي عبارة عن "مقاومه"
أقاوم الظروف ، الفقد ، المرض ، المشاعر ، البشر في كل الوقت أحارب مجبر لانني لا أملك أي خيار اخر ...
الفقد يترك فالقلوب ، وفالعقول
تأثير .. " ما يمحاه " يوم ولا سنة
زودٍ على كثر المشاكل ، والحلول
كلام واجد ، ما قدرت أفصح عنه
تملّكتني !.. ( عبرةٍ ) عيّت ، تزول
على الفقيد !.. اللي تكفن ب كفنه
مرّت: عليّ أيّام بعده . . وأنا أقول
إن كان هذا حلم . . صحوني منه
في خاطري أني أتمنى أصنع معاك
ذكريات جديدة - بس ما عادً يمدّي ويحزّ في خاطري أكثر إن رغم استهلاكي لكل ذكرياتنا إلا إنها الشي الوحيد اللي باقي لي لسنيني الجايه بدونك
- عليك الرحمة حتى تبلغ فردوس ربي
عليك السلام :
عليك الأمان
عليك من اللّٰه الرضوان يا عبدالله
مع مرور الايام يزيد احتياجي لاخي في كل يوم افتقد شيئا جديدا كل الطيبون في العالم لو اجتمعو ليصبحو برفقتي لا شيئ يعوض رفقة اخي كل هذا الازدحام لن يملأ تلك الوحده التي
. خلفها غيابه
قلبي اللي ما تأثر ف الظروف .. وف النوايب
من فراقك .. صارت أنسام الهبايب تستفزّه
"الوداع " إللي بلا سابق وعود .. ولا سبايب
أذكره في كل عام .. وكل يوم .. وكل حزه
تدري إن كلمة " فمان اللّٰه " تشبه ل النصايب ماعرفت شلون ب أقو�� .. وأتناسى .. و أتنزه