حكم من أكمل سحوره وشرب ماءه وقت الأذان أو أثناء الأذان أو بعد الأذان للفجر:
إذا كان يعلم أن ذلك قبل تبين الصبح فلا قضاء عليه، وإن علم أنه بعد تبين الصبح فعليه القضاء، أما إن كان لا يعلم هل كان أكله وشربه بعد تبين الصبح أو قبله فلا قضاء عليه؛ لأن الأصل بقاء الليل.
وهنا مسألتان ينبغي التفطن لهما:
المسألة الأولى: أن بعض النساء تطهر في آخر الليل، وتعلم أنها طهرت، ولكنها لا تصوم ذلك اليوم ظنا منها أنها إذا لم تغتسل فإنها لا يصح صومها، وليس الأمر كذلك، بل صومها يصح وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.
الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية كالفجر والأولى والثانية في المغرب والعشاء سنة للإمام والمنفرد، ومن أسر فلا حرج عليه، لكنه قد ترك السنة، وإذا رأى المنفرد أن الإسرار أخشع فلا بأس، أما الإمام فالسنة له الجهر دائماً اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، سواء كانت الصلاة فرضاً أو نفلا.
{ولا تيأسوا م�� روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون}
القنوط من رحمة الله،واستبعاد الرحمة من كبائر الذنوب،والواجب على الإنسان أن يحسن الظن بربه إن دعاه أحسن الظن بأنه سيجيبه وإن تعبد له فليحسن الظن بأن الله سوف يقبل منه،وإن وقعت به شدةفليحسن الظن بأن الله سوف يزيلها
يوم الجمعة يشرع فيها الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه و��لم؛ لأنه أمر بهذا ﷺ قال: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي " قيل: يا رسول الله، تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ يعني بليت قال: " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء».
إذا اغتاب الشخص شخصاً آخر غائب عند مجمع من الناس فما كفارة ذلك ؟هذا اختلف فيه العلماء فمنهم من قال : لابد أن تذهب إليه وتقول له يا فلان إني تكلمت فيك عند الناس فأرجوك أن تسمح عني وتحللني.
حديث: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل"
لا ينبغي للمؤمن أن يتمنى الموت من أجل مرض أو غيره، فإذا كان لا بدّ فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي؛ لأنها قد تكون حياته خيرًا له لا يتمنى الموت يزداد عملاً صالحًا يزداد درجات، يزداد تكفيرًا للسيئات.
قال سبحانه: "ادعوني استجب لكم"،
ويقول ﷺ : "الدعاء هو العبادة"،
الدعاء الدعاء لن يهلك مع الدعاء أحد،
ادعوا ربكم فإنه قريب سميع مجيب،
اللهم فرّج هم المهمومين،
واقض الدين عن المدينين،
واشف مرضانا ومرضى المسلمين.
قولوا:
" آمين "
أنجى ما ينجيك من عذاب الله عز وجل هو ذكر الله فعليك بالذكر دائما والإنسان الموفق يمكن أن يذكر الله على كل حال كما قالت عائشة رضي الله عنها(كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه).
التوكل هو: صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة بالله وفعل الأسباب التي جعلها الله أسبابا ، فلا يكفي صدق الاعتماد فقط بل لا بد أن تثق به لأنه سبحانه يقول: ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
ـ قال الله تعالى في شأن سحرة فرعون : ( فألقي السحرة ساجدين ) انظر إلى كلمة ( ألقي ) كأن هذا السجود جاء اندفاعا بلا شعور ما قال : سجدوا ! ألقوا ساجدين كأنهم من شدة ما رأوا اندفعوا بدون شعور ولا اختيار حتى سجدوا مؤمنين بالله ورسوله.
ما شرح استفتاح سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» ؟
••
معناه: تنزيه الله عن كل ما لا يليق به
«سبحانك اللهم وبحمدك» يعني: أنزهك يا ربي عن كل شيء لايليق بك؛ من الشرك والصفات الناقصة؛ كالنعاس والنوم والعجز، وهو الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، سبحانه
ماهي الأخطاء التي تقع في لفظ تكبيرة الإحرام؟
•••
١-لابد أن يقول الله أكبر فلا يجزي أن يقول: الله أجل، أو الله أعظم وما أشبه ذلك.
٢- لا يصح التكبير بمد همزة آل فلا يقول: "آلله أكبر" لأنها تنقلب حينئذ استفهاما.
عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» رواه البخاري في صحيحه.
أجمع العلماء على تحريم بناء الكنائس في البلاد الإسلامية، وعلى وجوب هدمها إذا أُحدِثت، وعلى أن بناءَها في الجزيرة العربية كنجد وا��حجاز، وبلدان الخليج واليمن أشدُّ إثما، وأعظم جُرما؛ لأن الرسول ﷺ أمر بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب، ونهى أن يَجتمع فيها دِينان.