سعدنا في المملكة بزيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق -حفظه الله- واجتماعه بأخيه قائد رؤية المملكة الأمير محمد بن سلمان. وفي أثناء متابعتي للاستقبال مرّ في ذهني شريط الذكريات بين البلدين، فلفت انتباهي تميّز سياستيهما بالهدوء والعمل خلف الأضواء والواقعية والثبات. وحتى إن مرت علاقاتهما ببعض الاختلاف في فهم الأحداث، فإن الخلاف لم يتعدّ حدوده؛ كانا يعلنان اختلافهما ويحتفظان بعلاقة لا تشوبها المؤامرات ولا استغلال الخلاف للإضرار بالآخر.
ويحق لهذين البلدين العريقين أن يتمتعا بمكانتهما اللافتة في الجدار الحضاري للجزيرة؛ فالمملكة أكبر بلدان الجزيرة مساحةً وأكثرها سكانًا، وفيها اقدم واطول سور في شبه الجزيرة العربية (في مدينة تيماء)، وآلاف المواقع الحجرية، وثاني أقدم موقع في آسيا "الشويحطية" (1.3 مليون سنة)، وأطول القنوات ا��مائية واقدمها (٧٠٠ ق.م في الخرج).
وعُمان عُرفت قديمًا بـ"مجان" أرض النحاس واللبان، وعلاقاتها بالعراق تعود للألف الرابع قبل الميلاد. والمملكة أرض الرسالة ومهبط الوحي ومولد خير البشر، بها أقدس مدينتين مكة والمدينة. بينما امتد نفوذ عُمان إلى أفريقيا؛ وكلا البلدين يمتاز بعروبة خالصة لقبائله.
هذا التاريخ المشرق، إلى جانب حضارتي اليمن ودلمون، أثر على منهجهما الحالي، فامتازت سياستهما بالروية والحكمة، وإن كان في القلب غُصة من استقبال عُمان لرئيس وزراء العدو الإسرائيلي، إلا أنهما بحكمة قيادتيهما يقودان شبه الجزيرة إلى بر الأمان.
ومن أقدم عوامل الترابط بين مجان ووسط الجزيرة تجارة اللبان قبل 3000 سنة. فطريق اللبان ��البخور (1000 ق.م - 300م) كان أهم طريق في تاريخ الجزيرة، يبدأ من ظفار، مرورًا بمدن اليمن، ثم نجران وقرية الفاو (عاصمة كندة جنوب الرياض اليوم) ويثرب والحِجر والبتراء فغزة -فك الله أسرها- ومصر الغالية. كانت عُمان هي المُنتِج، وأرض السعودية هي الطريق والوسيط، فازدهرت بسببه ممالك: قيدار ودادان ولحيان وكندة.
وأبرز دليل اليوم على متانة العلاقة هو طريق الربع الخالي المعجزة، أول طريق بري مباشر في التاريخ بين البلدين، افتُتح عام 2021 في أثناء زيارة الأمير محمد بن سلمان لمسقط، بطول 725 كم (564 كم في السعودية و161 كم في عُمان)، بتكلفة 1.9 مليار ريال في الجانب السعودي، شُق وسط أصعب صحراء في العالم.
وقديمًا وصل نفوذ كندة وعاصمتها الفاو إلى شرق عُمان والبحرين، وتحالف ملوكها مع قبائل عُمان ضد الفرس الساسانيين.
وحديثًا، هما أقدم كي��نين سياسيين مستمرين في الجزيرة، ولم يُستعمرا بشكل مباشر، وتكاتفا ضد البرتغاليين في الخليج. ورغم الاختلاف المذهبي، فمدرستاهما متسامحتان، وسياستهما الخارجية واحدة: عدم التدخل وحل الخلافات بالحوار، عُمان بهدوءها والسعودية بثقلها العربي الإسلامي.
وكان سَنام هذه العلاقة ترسيم الحدود النهائي عام 1990 بين الملك فهد والسلطان قابوس -رحمهما الله-. وكما تعرضت عُمان لمحاولات انقلاب بدعم من الخارج، فقد تعرضت السعودية لمؤمرات من ذات الجهة، فالتشابه بينهما كبير.
وفقهما ربي ودول جزيرة العرب وادام علينا وعليهم نعمة الامن والامان
عُمانُ أرضٌ لا تُقاسُ بالجغرافيا
لأنها وطنٌ أتقن الوجودَ حين اضطربت المعايير
والوقوفَ كالسيفِ حين اختلَّ ميزانُ العالم.
لا تُصاغُ المواقفُ فيها على عجل، ولا تُستعارُ القيمُ من عابر
بل تولدُ من عمقٍ يعرفُ أنَّ الحقَّ لا يحتاجُ شاهدًا ولا يطلبُ إذنَ عبور
لأنها حقٌّ في ذاتِها.. وأصلُ الأشياءِ.. ومَتنٌ حين تتكاثرُ الهوامشُ حول المعاني
فمن اختار أن يُلقي بنفسِه في مهاوي الباطل.. وأن يُصيِّر نزقَه السياسيَّ مشروعًا، واندفاعَه ��للاواعي منطقًا
فذلك شأنه..
ولكن عليه ألا يتوهمَ أن عمانَ أرضٌ يُمكنُ أن تُعلَّقَ عليها الأخطاء
أو تُنشرُ على فضائِها عثراتُ الآخرين
فالذممُ لا تُستعارُ .. ولكل خطأٍ صاحب.. ولكل فعلٍ تبعاتُه
ما يُعاشُ في عمان سلامٌ يُصان بعقلٍ لا ينساق، وانتما��ٍ لا يُستعرض، وولاءٍ لا يتم تداولُه في سوق المواقف
فإن نطقت كانت القولَ الفصل
وإن صمتت كان في صمتهِا الهيبةُ الملجمةُ للآخرين
لأنها لم تكن يوماً طارئةً على الزمن
بل كانت من صُنَّاعِه،
ومن كاتبي معناه..
بعد أن أزعج إسرائيل وكتب في "الإيكونوميست": البوسعيدي يقود انقلاباً دبلوماسياً ينقذ المنطقة
أنيس منصور
على غير عادة السياسيين العرب الذين يجيدون فنّ توزيع الابتسامات على الحلفاء والغياب في اللحظات الصعبة، ظهر معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني في هذه الحرب كظاهرة لا تشبه أحداً. وزير خارجية بلد صغير على هامش الخريطة، كان الصوت الأعلى في معركة لا يملك ف��ها جيوشاً ولا ترسانة نووية، لكنه امتلك جرأة الرجال الذين يعرفون أن الكلمة الصادقة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة.
كان معالي السيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان وحده من رفع السقف إلى الحد الذي لم يجرؤ عليه أي مسؤول عربي أو غربي. لم يكتفِ بنقل الرسائل أو القيام بدور الوسيط التقليدي، لكنه قال ما كان يجب أن يقال علناً: إن هذه ليست ��رب أمريكا، وإن إسرائيل جرت القوة العظمى إلى مستنقع لا تستطيع الخروج منه، وإن على أصدقاء واشنطن مسؤولية تخليصها من حرب غير قانونية.
هذا الصوت العالي، الذي أزعج كثيرين وجلب عليه حملة إسرائيلية شرسة، كان في جوهره تجسيداً لنهج عماني لا يعرف الخنوع، وهو ما مهد الطريق لتحول ترامب من التهديد بالقصف إلى التفاوض مؤخرا
ليس سهلاً أن تكون صغيراً في منطقة لا تعترف إلا بلغة القوة، وأصعب من ذلك أن تختار أن تكون حكيماً في زمن جنون. لكن عُمان ستفعلتها مرة أخرى، وليس غريباً عليها.
منذ عقود وهذه الدولة التي تقبع في طرف الجزيرة العربية تمارس دبلوماسية لا تشبه أحداً،
وفي الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، أثبتت عُمان مرة أخرى أن أكثر الأصوات قدرة على إيقاف الجنون قد لا يكون قادماً من عاصمة كبرى، وإنما من مكان متواضع يعرف حدود قوته لكنه ��ا يخاف من استخدام حكمته.
لنتذكر كيف بدأت القصة. أمريكا وإيران كانتا على وشك اتفاق في مفاوضات مسقط. المفاوضات غير المباشرة بلغت ذروتها، وكانت هناك أجواء جدية غير مسبوقة. ثم جاءت الضربة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة بعد ساعات من أكثر المحادثات جوهرية. تخيل فقط: الضربة جاءت في لحظة كان فيها الطرفان على حافة اتفاق حقيقي.
لقد كان التوقيت سيئ، ومقصود بكل وضوح. إسرائيل دفعت أمريكا إلى حرب ليست حربها، مستغلة ضعف إدارة يسهل جرها إلى المغامرات العسكرية مقابل وعود بنصر سريع لن يتحقق.
وهنا تبرز المفارقة: أمريكا القوة العظمى، التي تملك أقوى جيش في تاريخ البشرية، وج��ت نفسها منجرفة في حرب لا تريدها ولا تعرف كيف تنهيها. أما إسرائيل فراهنت على أن إيران ستنهار تحت وطأة الضربة الأولى
في هذا المشهد، جاء دور عُمان. وزير خارجيتها معالي السيد بدر البوسعيدي لم ينتظر حتى تهدأ الأوضاع، بل خرج ليكتب في صحيفة الإيكونوميست مقالاً كان بمثابة بيان موقف، ودرساً في السياسة الواقعية. قال فيها وبجرأة غير مسبوقة: هذه ليست حرب أمريكا. قال إن إسرائيل أقنعت أمريكا بأن إيران ضعيفة لدرجة أن استسلاماً غير مشروط سيتبع الهجوم الأولي. قال إن هذا الوهم سيكلف أمريكا الدخول في حرب طويلة وقال إن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على سياستها الخارجية.
إنها جرأة نادرة وغير مسبوقة من قبل السلطنة، فعُمان تملك هامشاً لا يملكه غيرها، لأنها لطالما حافظت على علاقات متوازنة مع الجميع واستضافت المفاوضات السرية التي أدت للاتفاق النووي سابقا ولم تتحول أبداً إلى أداة في أيدي أحد. بالتالي فإن هذا التاريخ هو الذي أعطى وزيرها الحق في أن يقول لأمريكا: أنتم لستم في حربكم، أنتم تخدمون أجندة إسرائيلية بحتة.
والمقال لم يقف عند حدود النقد فقد ذهب معالي السيد البوسعيدي إلى تقديم رؤية لما بعد الحرب حيث قال إنه يمكن ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع حول الطاقة النووية والتحول الطاقي، وإن هذا يمكن أن يكون "الجائزة الكبرى" التي تدفع الجميع إلى التفاوض. قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال في خضم الحرب، لكنها بالضبط ما تحتاجه المنطقة: فكرة عن المستقبل تخرج الجميع من مربع الصراع الصفري.
لقد كان العمانيون أكثر جرأة من أي طرف آخر في قول الحقيقة المزعجة: المصالح الوطنية لكل من إيران وأمريكا والخليج تكمن في إنهاء الأعمال العدائية. وهذه الحقيقة، كانت كفيلة بأن تضع عمان في موقع الخصم غير المباشر للوبي الإسرائيلي الذي مازال يعمل بكل قوة على إقناع واشنطن بأن النصر العسكري ممكن... لكن خبرة عمان الطويلة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وتاريخها في استضافة المفاوضات السرية والعلنية بين طهران وواشن��ن، أعطاها هامشاً من المصداقية لا تمتلكه أي عاصمة أخرى فحين يتحدث العمانيون عن ضرورة ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع، فإنهم لا يتحدثون عن أمنيات، وإنما عن خريطة طريق جرى اختبارها في أكثر من مناسبة.
🔔 إشعار لمراجعينا الكرام
تماشيًا مع الظروف الجوية، تقرّر:
🔴 إلغاء مواعيد العيادات غدًا الأربعاء مع إعادة جدولتها لاحقًا
✅ استمرار العمليات الجراحية للمرضى المنوّمين
🚨 خدمات الطوارئ متاحة **24/7** دون انقطاع
سلامتكم أولويتنا، والخدمة الصحية مستمرة.
#المستشفى_السلطاني
#صحة_رائدة_مستدامة_للجميع
عندما يتحدث العقلاء بعقولهم لا بعواطفهم…
كلام الأستاذ محمد العريمي يختصر واقع اليمن بكل وضوح وصدق,
تشخيص عاقل وفهم عميق لجذور المشكلة وكلام يضع النقاط على الحروف بعيداً عن المزايدات والشعارات.
اليمن اليوم بحاجة إلى هذا النوع من الخطاب:
وعي، حكمة، ومسؤولية… قبل أي شيء آخر.
تحياتي لك استاذ
محمد
@DrMalaraimi
عُمان تتكلم عربي .. وعلى المنطقة أن تصغي
أنيس منصور /مقالي الأسبوعي
حين اندلعت ثورة ظفار في منتصف الستينيات، كانت سلطنة عمان تواجه خطراً وجودي��ً يهدد كيانها ذاته. وفي تلك اللحظة الفارقة، حين كان العالم منقسماً بين معسكرين شرقي وغربي، وحين كانت الأنظمة العربية تتراوح بين المد القومي والجذب الإيديولوجي، اتخذت عمان قراراً بدا للكثيرين مفاجئاً: طلبت المساعدة العسكرية من إيران. في عام 1973، كان الشاه يحكم إيران آنذاك، وكانت طهران حليفة واشنطن، وكان المشهد الإقليمي يبدو مختلفاً تماماً عما هو عليه اليوم.
لكن اللافت في القرار العماني لم يكن طبيعة الحليف بقدر ما كان بعد النظر الاستراتيجي: عمان اختارت أن تتعامل مع الجيران وفق منطق المصالح المشتركة، لا وفق منطق العداوات الدائمة. وحين قامت الثورة الإيرانية عام 1979، وانهار نظام الشاه، وقف العالم كله يتوقع أن تقطع عمان علاقتها مع النظام الجديد، فلم تفعل. استمرت القنوات مفتوحة، واستمر التعامل مع طهران على أساس أن الجغرافيا لا تتغير بتغير الأنظمة، وأن الجار يبقى جاراً مهما اختلفت القناعات .
هذا التاريخ الطويل من الع��اقات مع إيران، وهذا النهج القائم على اعتبار الجوار حقيقة دائمة لا تستبدل بالتحالفات المؤقتة، هو ما يجعل الموقف العماني اليوم مفهوماً في سياقه، ومحترماً في منطقه.
وليس غريباً على من يعرف تاريخ عُمان أن يرى اليوم موقفها بذلك الوضوح الحاد، تلك الشجاعة التي لم تعد متاحة لدى الانظمة العربية.
عُمان التي كانت إمبراطورية بحرية تمتد من سواحل شرق إفريقيا إلى جنوب آسيا، والتي حملت همّ الحضارة والتجارة والكلمة منذ خمسة آلاف عام، تعود اليوم لتذكّر الجميع بأن الجغرافيا وحدها لا تصنع التاريخ، بل تحتاج إلى إرادة تقرأها بعمق وتتفاعل معها بوعي.
ذلك التفاعل العريق بي�� الإنسان العماني ومحيطه هو ما أنتج هذه الدبلوماسية الثابتة التي لا تتغير بتغير الفصول ولا تنحني أمام العواصف.
فتاريخ عُمان حافل بالمواقف التي تضع المبادئ فوق المصالح الآنية، من رفضها الخضوع للسيطرة البرتغالية في القرن السادس عشر، إلى موقفها الداعم للثورة الجزائرية، ثم وساطاتها المت��ددة في صراعات المنطقة.
هذا العمق التاريخي هو ما يجعل الموقف العماني اليوم امتداداً لرؤية استراتيجية تراكمت عبر قرون من التفاعل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
اليوم، وبينما تتساقط المواقف العربية الواحدة تلو الأخرى، وتتهافت أنظمة على التطبيع وكأنه خلاص، تطل مسقط من جديد بصوت لا يشبه إلا نفسه. وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يقولها بكل وضوح: "عُمان لن تدخل في مجلس السلام.. ولن تطبع مع إسرائيل". جملة قصيرة، تعادل بيانات طويلة كانت تصدر في زمن الكرامة العربية.
ليس المهم فقط أن ترفض، ولكن المهم أن تعلن الرفض في توقيت يبدو فيه الجميع في سباق محموم نحو ��لفناء السياسي الطوعي.
ان هذا الرفض يعبر عن موقف أخلاقي،وقراءة دقيقة لمعادلات القوة في المنطقة. فالتطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار الاحتلال ورفض حل الدولتين، يعني شرعنة واقع غير قابل للاستمرار، ورهاناً على أن القوة وحدها يمكن أن تصنع السلام، وهو وهم تاريخي أثبت فشله في كل تجارب العالم.
ما قاله البوسعيدي ينبع عن قراءة استراتيجية ��ميقة لما يجري. حين يصف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران بأنها "تهدد بإلحاق ضرر بالإطار القانوني الذي وفر الحماية والاستقرار لدول المنطقة لعقود"، فهو لا يدافع عن طهران بقدر ما يدافع عن نظام عالمي كانت المنطقة تعرف كيف تتحرك من خلاله.
السؤال الذي يطرحه الموقف العماني بوضوح: هل نحن أمام انهيار كامل للقانون الدولي، أم أمام انتقائية غربية لم تعد تخفي نفسها؟ عندما تضرب قوة كبرى دولة أخرى دون تفويض أممي، فإنها تهدم المبدأ الأساسي الذي قامت عليه العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية. وهذا الانهيار للقانون الدولي يعني أن الجميع أصبحوا في مرمى الني��ان، حتى الحلفاء السابقون.
عُمان التي استضافت على مدى عقود المفاوضات الأكثر تعقيداً بين الغرب وإيران، تعرف أن تدمير القواعد القانونية يعني العودة إلى قانون الغاب، حيث الكبير يأكل الصغير، وحيث لا مكان لدولة بحجم عُمان إلا إذا كانت تمتلك رادعاً ذاتياً أو تحالفات حقيقية.
اللافت أن التحليل العماني يذهب إلى ما هو أبعد من السطح. ه��اك "مخطط يستهدف المنطقة، وإيران ليست الهدف الوحيد فيه". بهذه العبارة، تفضح عمان ما تحاول كثير من العواصم العربية تجاهله: أن الحرب على إيران هي مجرد فصل في مسلسل إعادة تشكيل المنطقة بالكامل. الهدف هو "إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، في سياق أوسع يتصل أيضا بمحاولات منع قيام الدولة الفلسطينية، وإضعاف كل دولة أو مؤسسة تقف إلى جانب مشروع قيام الدولة الفلسطينية أو تؤيده".
#يوتاس |
وظائف تدريسية بمراكز الدراسات التحضيرية بالجامعة
التسجيل وتقديم الطلبات من يوم الأحد 4 يناير 2026 م، وحتى نهاية الدوام الرسمي ليوم الخميس 15 يناير 2026 م
رابط الموقع :
https://t.co/yMAn0qA6QA
#آفاق_واسعة
إلحاقًا بالإعلان السابق، تودّ الأمانة العامة للاحتفالات الوطنية الإحاطة بأنه تم إضافة موقع شاطئ القرم بمحافظة مسقط ضمن مواقع عرض الألعاب النارية، والتي ستُقام بتاريخ 21 نوفمبر 2025م ، تزامنًا مع فعاليات استعراض الأسطول البحري.
#اليوم_الوطني_لسلطنة_عُمان
تعلن #بلدية_مسقط عن إسناد مناقصة مشروع إنشاء ازدواجية ربط شارع النزهة بطريق مسقط السريع، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز الكفاءة المرورية في المنطقة إذ يشمل إنشاء شوارع مزدوجة وخدمية، وتقاطعات مرورية ذات سعة عالية، والحمايات اللازمة للطرق، وأنظمة ��صريف مياه.
ماذا تعرف عن طب الألم التداخلي ؟! نتعرف عليه مع الدكتورة ميا المحرمية طبيبة مختصة في طب الألم التداخلي في مبادرة #وعيك_حياة مع السلطاني 🩵
#صحة_رائدة_مستدامة_للجميع
مراجعينا الأفاضل، يسر الصيدلية الرئيسية بالمستشفى إعلامكم بأنه قد تم إعادة تفعيل خدمة طلب الوصفات الشهرية عبر الواتس اب لتسهيل العملية لكم.
و نتقدم لكم بالشكر الجزيل لتفهمكم و صبركم طوا�� فترة العطل التقني للرقم السابق،و ما تسبب له من تأخير في الخدمة.
ملاحظة: تتم عملية صرف الأدوية بنفس الخطوات السابقة مع تغيير رقم الواتس اب فقط.
#المستشفى_السلطاني
#صحة_رائدة_مستدامة_للجميع
رعى معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك صباح اليوم الخميس ختام بطولة شرطة عمان السلطانية للرماية بالأسلحة الخفيفة لهذا العام، بحضور عدد من أصحاب السعادة وكبار ضباط شرطة عمان السلطانية والأجهزة العسكرية والأمنية…
#شرطة_عمان_السلطانية
التقى معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، محافظ مسندم، بمعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي، المفتش العام للشرطة والجمارك، وذلك في إطار الزيارة التفقدية التي يقوم بها معاليه لمحافظة مسندم.
#محافظة_مسندم