كل إنجاز مهني يفتح آفاقًا جديدة لصناعة الأثر … يسعدني أن أشارككم حصولي على شهادة التسجيل المهني للإعلاميين في مهنة توعية الجمهور، والتي تمثل إضافةً نوعية إلى مسيرتي المهنية، وتعزز تكامل الممارسة الإعلامية مع خبرتي في إدارة البرامج والمشاريع؛ بما يسهم في تصميم وتنفيذ مبادرات أكثر فاعلية، وإيصال رسائل توعوية تحقق أثرًا مجتمعيًا مستدامًا.
بالتعاون مع #أمانة_الشرقية، ونظراً لقرب ذكرى #اليوم_الوطني_السعودي٩٦، أقامت #جمعية_ذوق ورشة عمل «ذوقيات التعامل مع المستفيدين»، تستهدف رجال الأمن والسلامة ا��عاملين في أمانة الشرقية وبلدياتها، قدمها نائب رئيس مجلس الإدارة د. خالد العبدالكريم، بهدف رفع جاهزية رجال الأمن والسلامة في التعامل مع زوار فعاليات الاحتفاء بيوم الوطن وتعزيز نجاح تجربتهم.
خطوةٌ اتصالية جديرة بالتقدير؛ إذ تُرسّ�� مبدأً أصيلًا في أدبيات التواصل المهني، وهو أن لكل تواصلٍ بدأته المؤسسة حقًّا في أن يُختتم بوضوح، فإشعار المتقدم بنتيجة المقابلة الوظيفية يتجاوز كونه إجراءً تنظيميًا، ليعكس ثقافةً مؤسسية تحترم الإنسان، وتقدّر وقته وجهده وتطلعاته.
فجودة التواصل لا تُختبر بمن وقع عليهم الاختيار وحدهم، والاعتذار الواضح في وقته وبأسلوبٍ لائق يحفظ للمتقدم قدره، وللمنشأة مكانتها؛ فالصمت بعد المقابلة ليس غيابًا للرسالة، بل رسالةٌ في ذاته، وقد يكون أثرها أبقى.
والمؤسسات التي تعي قيمة التواصل لا تترك دوائره معلّقة، ولا تجعل الصمت خاتمةً لما بدأته بالترحيب والاهتمام؛ لأن ال��قي المؤسسي لا يتجلى في حُسن استقطاب من نريد فحسب، بل في حُسن التعامل مع كل من طرق أبوابنا.
عن عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن ال��ه يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"
رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .
١ | النية
كل عملٍ عظيم يبدأ بنيّةٍ تصنع له المعنى.
٢ | البداية
ابدأ بما تستطيع، وأحسن ما بين يديك.
٣ | الإتقان
لا يكفي أن تُنجز؛ اجعل في إنجازك أثرًا يدل عليك.
٤ | الاستمرار
الإتقان ليس لحظة تميّز، بل عادة تتكرر كل يوم.
٥ | الأثر
وما يُتقن اليوم، يبقى أثره أبعد من لحظة إنجازه.
السَّلام عليكَ يا صاحبي،
يُعجبني قول عمر بن الخطاب:
"لستُ بالخِبِّ ولا الخِبُّ يخدعني!"
أو بالأحرى شخصية عمر بن الخطاب كلها تُعجبني،
كان يشتدُّ في مواضع الشِّدة،
حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يلينُ أبداً!
ويلينُ في مواضع اللين،
حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يشتدُّ أبداً!
وكان يلتفتُ لكل تفصيل،
حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يفوته شيء!
وإذا أراد أن يتغافل صوناً لودٍّ
مرَّرَ الأمر كأنه لا يرى ولا يسمع!
وهنا تكمن العبقرية يا صاحبي!
أن تضع كل شيءٍ في نِصابه،
الحزم حيث يجب،
والرأفة حيث تجب،
لأن وضع أحدهما موضع الآخر مهلكة!
وأن تُحاسب حيث يجب،
وتسمحُ حيث يجب،
فوضع أحدهما موضع الآخر مهلكة أيضاً!
خلاصة الأمر يا صاحبي،
أن تكون كما يقتضي الموقف أن تكون لا أقل ولا أكثر،
أن تضع العقل موضعه، والقلب موضعه،
والسوط موضعه، واليد ��وضعها،
لا تقُلْ لا في موضع نعم أبداً!
ولا تقُلْ نعم في موضع لا أبداً!
ولا تضع فاصلة حيث يجب أن تضع نقطة!
ولا تُغلق الباب نهائياً!
إن كان من الحكمة أن تتركه موارباً!
كُن طيباً دون سذاجة،
الطيب الحازم يُحترم،
أما الطيب الساذج فيُستهان به!
وكُن كريماً وأنت قادر على المنع،
الناس استغلاليون في مواقف كثيرة!
يا صاحبي،
كل هذا يُسمى الحِكمة
﴿وَمَن�� يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
والسلام لقلبكَ
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
من التعليم تبدأ رحلة ترسيخ القيم؛ وانطلاقًا من دورها في تعزيز قيم #الذوق_العام، شاركت #جمعية_ذوق في ورشة «مواءمة الاستراتيجية الوطنية والإطار الوطني للمناهج»، التي نظّمها المركز الوطني للمناهج؛ بما يسهم في بناء جيلٍ واعٍ بالقيم، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 🇸🇦
#نتشارك_لنطوّر
وجدت راحتي في ألَّا أُحاول إصلاح ظن مَن يظن بي سُوءًا، وجدت راحتي في أن أُثبِت لهُ صحة ظُنونه وأجعله يتأكد من سُوئِي؛ لأنه لو كان يُحبني لَما ظنَّ بي سوءًا، ولو كان طيبًا لكانَ حُسن الظن منهجه. ومادامَ ليس مُحبًا ولا طيبًا فلماذا أحرص على وجوده في حياتي وأُصلح ظنه السيء بي.
بعض القيض بدايةٌ لثمرٍ لم يحن أوانه بعد …
في هذا المثل تختصر النخلة شيئًا كثيرًا من حكاية الحياة؛ فالثمر الطيب لا تصنعه المواسم الرّخية وحدها، والنضج لا يأتي دائمًا من الطرق السهلة تمرّ بنا أيام تثقل خُطانا، وتتأخر فيها الأمنيات، وتتبدّل معها بعض الخطط، فنحسب أن قسوتها لم تأتِ إلا لتأخذ منّا ثم تمضي الأيام، فنلتفت إلى الوراء ونرى أثرها بصورة مختلفة؛ فقد منحتنا من الصبر ما لم نكن نعرفه في أنفسنا، ومن الحكمة ما لم تمنحنا إياه الأيام الهادئة، وأعادت ترتيب أشياء كثيرة في داخلنا
وكما يقف النخيل شامخًا تحت وهج القيض، ثم يجود حين يحين أوان الثمر، تعلّمنا الحياة أن لكل مرحلة أثرها، وأن بعض ما يشتدّ علينا اليوم قد يكون هو ذاته ما يُنضجنا للغد.
ليش نصدق انطباعاتنا؟ | حلقة عميقة من بودكاست الجود، تتمحور خلاصتها بأن خُلِق الإنسان بطبيعةٍ نامية تتعلّم، وتُخطئ، وتُصيب، وتُعيد بناء فهمها للحياة عبر تراكم التجارب؛ وفي هذا المسار تتشكل القناعات وتُراجع باستمرار.
https://t.co/1MnBMAQ2q4