في نهاية كل يوم عندما يهدا صخب البيت ويغرق الجميع في نوم عميق ومريح استلقي انا على وسادتي اتأمل السقف في عتمة غرفتي اتساءل بمرارة كيف اصبحت انا المركز الذي يدير حياة الجميع ويحافظ على استمرارها بينما لا املك حتى الحق في ان اقول انا متعبة كيف صرت سندا للكل وبقيت بلا سند اهرع اليه
كنت انا المتهم الاول والوحيد يمر تعبي دون ان يشعر به احد وعندما احاول اخيرا ان اطلب مساحة صغيرة لنفسي يفسر صمتي بانه قسوة وتعبي عتابا ورغبتي في الهدوء انانية لا احد يسال عن نيتي الحقيقية ولا احد يكلف نفسه عناء النظر خلف الكلمات ليرى حجم الالم والعبء
كنت انا المتهم الاول والوحيد يمر تعبي دون ان يشعر به احد وعندما احاول اخيرا ان اطلب ��ساحة صغيرة لنفسي يفسر صمتي بانه قسوة وتعبي عتابا ورغبتي في الهدوء انانية لا احد يسال عن نيتي الحقيقية ولا احد يكلف نفسه عناء النظر خلف الكلمات ليرى حجم الالم والعبء
ولم املك رفاهية الانهيار او الذوبان في الفوضى كان علي دائما ان ابقى جافة قوية ومتماسكة لكي احمي الجميع من البلل ورغم ��ل هذا الحذر والتضحية فان اللوم دائما يبدا وينتهي على عاتقي اذا سارت الامور على ما يرام فهذا واجب عادي يفترض بي فعله
ولم املك رفاهية الانهيار او الذوبان في الفوضى كان علي دائما ان ابقى جافة قوية ومتماسكة لكي احمي الجميع من البلل ورغم كل هذا الحذر والتضحية فان اللوم دائما يبدا وينتهي على عاتقي اذا سارت الامور على ما يرام فهذا واجب عادي يفترض بي فعله
والان اجد نفسي واقفة في الهامش يتطلع الجميع الي كعمود اساسي لا يحق له التعب لكن لا احد يلتفت ليرى ما اذا كان هذا العمود يتاكل من ��لداخل عندما كان الاخرون يركضون تحت المطر ويستمتعون بقطراته كنت اراقبهم من الشرفة لم املك يوما امتياز ترك نفسي للمطر
والان اجد نفسي واقفة في الهامش يتطلع الجميع الي كعمود اساسي لا يحق له التعب لكن لا احد يلتفت ليرى ما اذا كان هذا العمود يتاكل من الداخل عندما كان الاخرون يركضون تحت المطر ويستمتعون بقطراته كنت اراقبهم من الشرفة لم املك يوما امتياز ترك نفسي للمطر
كنت اليد التي تمسح على الرؤوس عند الحمى والصوت الذي يهدئ الصغير اذا بكى والكتف الذي يستند عليه الكبار عندما تضيق بهم السبل وقفت بمفردي مبكرا جدا ليس ��غبة في القيادة بل لانه لم يكن هناك خيار اخر حملت على كتفي اوزانا تفوق عمري وما زلت اتعلم حتى اليوم كيف احملها دون ان انكسر
كنت اليد التي تمسح على الرؤوس عند الحمى والصوت الذي يهدئ الصغير اذا بكى والكتف الذي يستند عليه الكبار عندما تضيق بهم السبل وقفت بمفردي مبكرا جدا ليس رغبة في القيادة بل لانه لم يكن هناك خيار اخر حملت على كتفي اوزانا تفوق عمري وما زلت اتعلم حتى اليوم كيف احملها دون ان انكسر
بينما كان عقلي يغلي بمحاولات السيطرة على الفوضى من حولي اصبحت بارعة في حل المشاكل في امتصاص الصدمات وفي ترميم انكسارات الاخرين قبل ان اجد الكلمات المناسبة لاعبر بها عن مشاكلي وجروحي انا طوال حياتي كنت انا الاجابة التي يهرع اليها الجميع عند الخوف والضياع
بينما كان عقلي يغلي بمحاولات السيطرة على الفوضى من حولي اصبحت بارعة في حل المشاكل في امتصاص الصدمات وفي ترميم انكسارات الاخرين قبل ان اجد الكلمات المناسبة لاعبر بها عن مشاكلي وجروحي انا طوال حياتي كنت انا الاجابة التي يهرع اليها الجميع عند الخوف والضياع
تلك التي اعطيت مفاتيح البيت ومسؤولياته قبل ان تعطى فرصة كافية لتسمع قصص ما قبل النوم وقبل ان تشبع من بناء ذكريات طفولتها الخاصة كبرت قبل اواني وتعلمت كيف اصلح الا��ياء المنكسرة في صمت دون ان يسألني احد جلست دائما في تلك المنطقة الرمادية الحائرة بين الهدوء والسكينة
تلك التي اعطيت مفاتيح البيت ومسؤولياته قبل ان تعطى فرصة كافية لتسمع قصص ما قبل النوم وقبل ان تشبع من بناء ذكريات طفولتها الخاصة كبرت قبل اواني وتعلمت كيف اصلح الاشياء المنكسرة في صمت دون ان يسألني احد جلست دائما في تلك المنطقة الرمادية الحائرة بين الهدوء والسكينة
You're not in front of my eyes
but you're all I see
العبارة هذي تقول "أنتَ لست أمام عيني، لكنكَ تملأ تفكيري ورؤيتِي كلها" حتى لو كان غائبًا بالجسَد كان حضُوره أقوىَ من أي وجُود ،لا يرى الشخص فعليًا أمامه، لكنه يفكر فيه باستمرار، لدرجة أن صورته لا تُفارق باله .