إلى العالم ابن الوسخة
الى منظمات حقوق الانسان والحيوان والنبات والجماد
الى الهيئات الدولية بنت ميتين الكلب
طفلة يا ولاد الوسخة … طفلة عايزة بق ميا تنضرب بمدفع؟!
ملعون ابوكو في السما وفي الارض … ده الحيوانات اكرم واشرف منكم لانهم مابيعملوش كده
انا مش اسف على اي لفظ
أدعو كل مواطن على سطح الأرض، وخاصة العرب والمسلمين، إلى المشاركة في الأضراب العام عن العمل يوم ٢١ أغسطس القادم وذلك من أجل أن نرسل رسالة إلى أهل غزة أننا ندعمهم بأي شكل من الضغط على حكوماتنا، والإضراب عن العمل وسي��ة سلمية آمنة على كل من شارك فيها.
هو يوم واحد، لا تذهب للعمل، لا تتجول، لا تزور الأصدقاء أو الأهل، لا تشتري شيء من محل، اغلق محلك إذا كنت صاحب محل ولا تبيع شيء في هذا اليوم. يجب ان نخلي الشوارع تماماً.
هذه خطوة متأخرة، لكنها ضرورية لمن أراد أن يحاول ان يكون سبب في التخفيف على أهل غزة، أهل أسطورة الصمود البشري، نعم الأهل ونعم الأصل.
#اضراب_عام_من_اجل_غزة_٢١_اغسطس
أنس حبيب أربك السفارات، صارت تترقب منشوراته لتعرف أين ستكون ضربته القادمة.
أبو جوليا اعتذر وعاد، أدرك حجم الخطأ.
والاحتلال مذهول من حجم التظاهرات والاحتجاجات التي تتصاعد ضده حول العالم.
كل هذا يقول شيئًا وا��دًا:
نحن نؤثر.
كلامنا يصل، منشوراتنا تغيّر، وتغريدات الأحرار تخلق ضغطًا حقيقيًا، وإن لم يعترف العدو علنًا بذلك، لكنه يرتجف من نتائجها.
تراه يستنفر إعلامه الرسمي للرد على كل شاردة وواردة، يجند لجانه الإلكترونية، يُنشئ حسابات م��يفة لصناعة وعي زائف، ويستنجد بالشخصيات العامة والإعلاميين لتلميع روايته المضللة.
كل كلمة تقولها، كل منشور تشاركه، كل معلومة تنشرها هي لبنة في جدار الوعي.
وفي كل مرة تنسحب فيها أو تصمت، فإنك تفسح المجال للمنبطحين والرزايا لملء الفراغ بالغثاء والأكاذيب والخداع.
تذكّر: الصمت في معركة الوعي جريمة.
رسالة لكل #المصريين_الحقيقيين
اتكلموا وارفعوا صوتكم واملوا الدنيا صراخ وكتابة وهتاف ،، ماتسيبوش شوية لجان عالسوشيال بتتكلم مصري تحتكر الكلام باسم المصريين ... احنا المصريين الحقيقيين اللي إيماننا وانتمائنا وحرقة قلوبنا هاتغير المعادلة وتعدل العالم كله، لما ربنا يأذن إن شاء الله قريب.
احنا الحقيقيين اللي بنعبر عن تاريخ مصر وحضارة مصر ودور مصر ومسئولية مصر وقوة مصر .... احنا أصل الحضارة واحنا الأزهر وجيش صلاح الدين وقلب الأمة الإسلامية ورأس حربة العروبة.
🟠ورسالة للعرب وللعالم ... النظام اللي بيحكم مصر مبيمثلش مصر، ولا له ذرة تأييد في الشارع المصري، وإن كان له بعض الفئات المحدودة سابقا، فهي اختفت الآن بعد العار اللي حاصل، الجميع في مصر شايفين الخاين وفاهمين المؤامرة.
فلا تنخدعوا بشوية لجان منتشرة عالسوشيال ، وشوية عملاء مزروعين في الإعلام والسوشيال، كل دول في مصر صراصير مايقدروش يمشوا في الشارع إلا متخفيين أو في مناطق محكومة أمنياً، لأنهم هاينضربوا بالجزم، وأغلبهم عايشين في دبي والرياض.
كل اللي بتشوفوهم عالسوشيال بيبرروا التجويع وبيدافعوا عن الخيانة وبيلحسوا بيادة العميل الصهيوني أبو خلفية، كل دول لجان.
- اللجان اللي بتنتحل هوية مصرية عالسوشيال تابعين لـ 3 جهات ، 1- المخابرات الحربية (وشركات متعاقدة) 2-الإمارات (وشركات متعاقدة) 3- الوحدة 8200 الصهيونية.
هما كلهم علي بعض أقل من 20 ألف حساب تقريباً عندنا في "الوحدة 308 إسناد" - وفريق محققي @bughunter_App قاعدة بيانات بحوالي 18400 حساب منهم وجاري التحقيق فيهم ��التعامل معاهم بما نستطيع.
المطلوب الآن ان كل #المصريين_الحقيقيين يتكلموا، وبشجاعة، ومانسيبش أي مساحة للجان دي تملا دماغ العالم بصورة زائفة عن المصريين، ونعلي صوتنا لأن غزة معندهاش وقت، والعالم كله عينه عالمصريين منتظر يشوف هانعمل أيه!
وأول خطوه عشان نعمل حاجه، إننا نتكلم، وبشجاعة ووضوح، ونشوف بعض ، ونثق في نفسنا.
اتكلموا .. وتحت هاشتاج #المصريين_الحقيقيين
وكل واحد من المصريين الحقيقيين يوصلوه المنشور دا .. شير وتعليق علي المنشوروانسخه واطلب من الناس تتكلم.
اللي اختشوا ماتوا .. ويا روح ما بعدك روح
رسالة من «عبدالرحمن البر» الداعية المعتقل في ما أسماه «جوانتنامو القاهرة» سجن بدر 3، بعد مرور 24 يوما على بداية إضرابه الكامل عن الطعام رفقة العشرات في قطاع 2
كان بإمكانه أن يركض...
أن يطلق ساقيه للريح كما يفعل الآباء حين يشعرون بالخطر يزحف نحو أولادهم ..
لكنّه لم يفعل ...
كان معه ابنه، وكان لا بد أن يُلقّنه درسا صامتا مُوجعا في الكرامة...
هاجمته أيدي الصهاينة بهراواتهم وكراهيتهم التي تقطر حقدا ..
وهو لا يرد… لا يلتفت… لا يركض...
يمشي بثبات الجبل، رافعا أكتافه كأنها تحمل القدس على ظهرها...
في لحظة، لم يكن مجرد أب...
كان كل أب فلسطيني اختُبِرَ في رجولته أمام طفله...
كان كل من ضُرب بعيدا عن فلاشات الكاميرات ولم يصرخ..
كان كل من نُكّل به ولم يُذلّ ..
كان كُل من نظر في عيني ابنه وقرّر:
"لن يراني خائفا، حتى لو كسّروا عظامي.".
ضربوه وقالوا:
الكبير ليُهان، والصغير ليُربى على الخوف...
لكنهم خابوا ....
يا الله، كم من وجع في هذا المشهد، وكم من درس !
هذا ليس خبرا عاجلا ليُذاع.. في زمانٍ انقلبت فيه المعاني، وصارت الرجولة تُقاس بعدد المُتابعين لا بالثبات واليقين بوعد الله ..
أيها الأب الفلسطيني:
لم تكن وحدك تمشي…
كانت تمشي معك أُمَّة تبحث عن وجهها في زمن المرايا الكاذبة.
وكان ابنك خلفك، يرى البطولة على حقيقتها…
بلا سيوف، بلا منابر ..بلا خُطب…
بل في صمت الوجع الذي لا يُسقِط هامة "رجلٍ" يعرف جيدا كيف يكون الرجال ..
وكيف يُربّى الرجال ..