من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛
وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛
فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها ��مدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
اللهُمَّ لا فاتحَ لما أغلقتَ، ولا مُغلِقَ لما فتحتَ
ولا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ
افتح علينا من لدنك،
وهب لنا من لدنك،
إنَّك ترزقُ من تشاءُ بغيرِ حسابٍ.