أمّا عني فأكره المجاملات الفارغة
تأسرني البساطة
أميل للتفاعل مع البسطاء غير المتكلفين الذين لا يهتمون بالأعداد
لا للتملق لمجرد أنّ الذي أمامك يعرفه الجميع لا أنحني
أختار ما يناسبني
يخنقني الزحام
لا أذهب في الطريق لمجرد أنّ الكثير سلكه
ولا أقتني القطعة التي يتهافت عليها الجميع
نحن مدينون بالكثير والكثير، لكل هؤلاء الذين جئناهم في ساعة من ساعات الهزيمة، وفرطنا عندهم حبات الألم، وقلنا لهم إننا الآن نصدق أسوأ الآراء عنا، لأنها صارت تنبع من داخلنا أيضًا، فقالوا لنا إن هذا ليس صحيحًا، وإننا لسنا كذلك أبدًا؛ ثم أثبتت الأيام صدق ما قالوا، وصدق ابتسامتهم التي طمأنتنا.
شكرًا لهم بعمق الحب الذي أحاطونا به، شكرًا لهم بعمق الجُب الذي كنا فيه.