@a_elaskary81 المشكلة أنك أول ما تتبع النظام تخس بشعور زائف بالتحسن. جسمك يتضرر من الداخل لكن متحسش بشئ في الأول أو ممكن تحس بتحسن لكن بعد مدة مع هالنظام تبدأ تظهر المشاكل. كثيرين يقولوا أنهم أول ما تبعوا النظام حسوا بتحسن و بعدها صحتهم تدهورت
#صورة من #القدس عام 1977
الحاج المقدسي راضي السلايمة وهو يرفض إفساح المكان للرئيس المصري أنور السادات في المسجد الأقصى قائلاً :
" لم تأتِ لتحرر #القدس بل جئت اتسليمها لهم !! "
خلال زيارة الرئيس المصري أنور السادات التاريخية والشهيرة لإسرائيل عام 1977، ذهب في اليوم التالي لأداء صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى، كجزء من الزيارة التي فتحت الباب للتطبيع مع إسرائيل وانتهت بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد بعدها بعشرة شهور فقط .
كان الحاج راضي السلايمة، أحد رجالات القدس المشهورين، جالساً في وسط المسجد بعد أن صلى الفجر، وهو يعطي ظهره للسادات وجماعته.
الحاج راضي السلايمة، الذي وُلد في مدينة الخليل عام 1905، وعاصر 4 عهود في القدس :
الحكم العثماني
الاحتلال البريطاني
الحكم الأردني
الاحتلال الإسرائيلي
درس وتخرج من جامعة الأزهر الشريف اشتغل في التجارة وأقام في مصر حوالي 24 سنة، وكان السادات يعرفه شخصياً بحكم إقامته في مصر
عندما دخل السادات مع وفده، طلب منه أحد أفراد الحاشية أن يقوم من مكانه لإفساح المجال للرئيس لأداء الصلاة، إلا أن الحاج راضي رفض الوقوف قائلاً:
“أنا أصلي هنا لله”.
وبعد انتهاء الصلاة، تقدم السادات للسلام على الحاج راضي، مدفوعاً بالاحترام الذي يحتفظ به تجاه هذه الشخصية التي عرفها في مصر.
وعندما اقترب منه السادات قائلاً: “إزيك يا راضي، يعني ولا كأنك تعرفني؟ دا بقا اسمه كلام؟”، رد عليه الحاج راضي بكل وضوح قائلاً:
“أنت لم تأتِ لتحرر القدس، بل جئت لتسليمها.”
كانت كلمات الحاج راضي تعبيراً صريحاً عن موقفه الرافض لزيارة السادات وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في ظل ما كان يعنيه المسجد الأقصى والقدس للشعب الفلسطيني والعالم الإسلامي.
الحاج راضي السلايمة توفي عام 1996 ودُفن في مقبرة باب الأسباط في القدس،