لقد انتهى عقد الزواج التقليدي وصار رماداً؛ فالصيغة القديمة القائمة على التزام الرجل بالإنفاق والحماية مقابل ولاء المرأة وطاعتها وإدارتها للمنزل، تم تمزيقها بواسطة الأجندات ال��سوية.
الحال اليوم هو امرأة تطالب بأعلى مستويات الإنفاق والرفاهية والكماليات، وترفض في الوقت ذاته تقديم أي تنازل أو التزام بأبسط الأدوار التقليدية، بل وتلوح بسوط القانون عند أول مفترق طرق.
إن محاكم الأسرة اليوم لا تحاكم المشاعر ولا تفرض الحب، بل هي مقاصص مالية بحتة، حيث تلجأ النساء إليها لانتزاع الأموال وحضانة الأطفال دون أي اعتبار للعهد الإنساني، مما يثبت أن المنظومة برمتها أصبحت تجارة مغلفة بوعود زائفة.
والأرقام الصادمة تكشف زيف هذه البروباجندا العاطفية؛ إذ تؤكد الدراسات أن أقل من ثلثي الأزواج يستطيعون الحفاظ على وهج مشاعرهم بعد سنوات قليلة، بينما يعيش أقل من ثلاثة بالمائة فقط في حالة رضا حقيقي، ما يعني أن الرجل يضع نصف ممتلكاته وحريته على المحك لمصلحة رهان خاسر إحصائياً وقانونياً.
ومع ذلك، يستمر الرجال الضعفاء في الرضوخ للضغوط الاجتماعية وتهديدات النواشز بترك البيت، متناسين أن ب��مكانهم التعدد ، او إنهاء العلاقات بكل سهولة، لكنهم يختارون ا�� يكونوا ضحايا بطوعهم وتسليم نفسهم للهوان والضعف
التاريخ كان يمنح الرجل حصانة ومشاركة حقيقية عبر الأصول والمهر والتحالفات العائلية، أما اليوم، فقد انقلبت الآية ليدخل الرجل الشراكة بكامل ماله ويخرج منها مجرداً من أطفاله وثروته، ليثبت الواقع المرير أن عقود الزواج الحديثة لم تعد مؤسسات لبناء المجتمع، بل مذابح قانونية لا يدخلها إلا المغفلون.
@me_X_em@ReemaReality الرسول كان يفعل ذلك في بيوت زوجات قانتات، طائعات، عابدات، يقررن في بيوتهن ولا يخرجن إلا بإذنه، ولم يطالبن يوماً بالمساواة الغربية ولا بدمج الموارد أو مشاركة الميدان والاختلاط بحجة التمكين. المضحك في منطق العصرية أنها تأخذ من الدين اي مخرج لتبرير كسلها وتملصها من دورها كربة منزل.
خذها قاعده..
اهلك ماراح يختارون لك بنت تتفوق عليهم بالجمال... لأنها تهدد غريزتهم النفعية منك (اموالك، دعمك، قربك منهم، خدمتك لهم.. الخ)
لذلك شوف البنت انت بنفسك لا تعتمد على نظرة الحريم...
اعترافك بأنك تهاجم الإسلام تحديداً لأنك نشأت عليه هو أكبر دليل على ضعف هويتك وهشاشة طرحك الفكري؛ فالملحد الأصيل والعقلاني مثل الفلاسفة والمفكرين الكبار كـ ريتشارد دوكينز لا يحصر عقله في معركة شخصية ضيقة ضد دين بعينه لمجرد عقدة نشأة أو لغة، بل يناقش فكرة الوجود والميتافيزيقيا بشكل شمولي وعالمي.
أما اختزال إلحادك في مهاجمة مجتمعك وتفريغ ردات فعل عاطفية وانتقامية ضد بيئتك السابقة، وتبرير ذلك بأنك "تغرد بالعربية"، فهو يعكس عجزاً فكرياً ومحاصرة جغرافية؛ حيث استسهلت الجدار القريب لتجعل من قضيتك مجرد خصومة شخصية مكبوتة.
تفرغك اليومي لمهاجمة المقدسات يثبت بالدليل القاطع أن الدين لا يزال مستحوذاً على عقلك الباطن، وأنك عاجز عن العي�� دونه كخصم، ومحاولة الاختباء خلف مساحيق محاربة الخرافة لن تغطي على حقيقة إفلاسك؛ فالملحد الذي لا يملك بديلاً أخلاقياً أو مرجعية سلوكية متماسكة، ويبني كينونته فقط على هدم ما نشأ عليه، ليس مفكراً تنويرياً، بل هو مجرد ظاهرة صوتية تعيش حالة هلع سيكولوجي لا تستحق الالتفات.
قصتكِ أثبتت كلامي؛ فاشتراط البنت للطول والبياض والصوت الخشن يعكس برمجة الأنثى الجينية. والواقع البيولوجي لا يرحم، فليس شرطاً أن يكون الرجل أبيض، بل العبرة بامتلاكه سمات "الألفا" وإطاره القيادي الصارم الذي لا تهزه عواطف النساء أو تكتيكات العار والشخصنة البائسة للتغطية على الهلع السيكولوجي
@haasmood الفحل لا يتنازل عن مقاييسه البيولوجية من أجل عواطف نساء عاجزات عن تحقيق تلك المزايا الحصرية، صياح "الن��بية" وصكوك الأمان العاطفي لن يعيد ترتيب جينات الذكور، فالبضاعة الكاسدة تبقى كاسدة خلف فلاتر التبرير.
زوجتك تتأمرك عليك وتتعمد إغراقك بالطلبات والالتزامات والديون والقروض لشراء كماليات وأشياء غير لازمة لكما بال��ساس.
هذا الاستنزاف ليس عشوائياً، بل هو تكتيك مقصود غايته حلب جيبك وتجفيف منابعك المالية بالكامل لنفيك وإبعادك تماماً عن فكرة الزواج من أخريات، ومنع أي أنثى ثانية من مشاركة مواردك معها.
المرأة تدرك غريزياً أن بقاء الخزينة ممتلئة يمنح الرجل قوة واستغناء ووفرة تتيح له التعدد، فتقوم بمحاصرتك بالقروض والديون لتكبل حريتك وتجعلك عبداً للفواتير وسادّاً لخدمة رفاهيتها وحدها.
نعم كلامك صحيح ولذلك الرجل الواعي يدرك أن العالم مليء بالخيارات الفوقية، وهناك دول شاسعة تفيض بمسلمات قانتات، ثيبات وأبكار، يجمعن بين بياض الثلج والجمال الفطري الساحر كمسلمات روسيا والقوقاز، ومستعدات لتأسيس أسرة حقيقية بأبسط التكاليف والمهور.
المرأة العصرية لدينا لا تملك أي ميزة حصرية، ولا قراراً في البيت، ولا أنوثة طبيعية، تظن أن الرجل سيقترض الملايين ليشتري عنوستها المتأخرة، بينما الواقع البيولوجي يتيح للذكر صاحب الوفرة والمكانة الانفتاح على العالم وترك البضاعة الكاسدة خلفه.
من تتمسك بالشروط التعجيزية في زمن الانفتاح العالمي هو انتحار سوقي نهايته الحتمية هي العنوسة لها؛ فلتخيس المرأة العصرية في برج أوهامها، وليبقَ مهرها الخيالي مجرد حلم يطير خلف فلاتر الشاشات.
تناقض مرعب وشيزوفرينيا فكرية تعيشها المرأة العصرية؛ تحرّم تعدد الزوجات للرجل الذي أباحه الله وتشوهه بذريعة "الأمراض والعدوى"، وفي نفس الوقت تحلل لنفسها تعدد الأزواج الذي حرمه الله قطعيًا لحفظ الأنساب.
العقلية النسوية وضعت "صلاحيات مستحدثة" تتيح لها الدمج النفعي بين رجلين؛ فتمنح شغفها وجسدها للمبادر الوسيم وصاحب الجينات القوية بالمجان، بينما تستعبد ضعيف الشخصية والمنبطح لتضعه في خانة الصراف الآلي وفواتير الاستهلاك.
المرأة العصرية لا تكره التعدّد كفكرة، بل تكرهه عندما يكون حقاً شرعياً للرجل (لأنه يمنعها من احتكار موارد الرجل لنفسها)، وتحبه عندما يخدم نرجسيتها في حلب المم��ل ومكافأة الوسيم.
@FdlSalh84450 الاسلام ماله علاقة لا ب السعودية ولا بأمريكا
هناك من الحكام العرب الخونه الذين يوالون امريكا او اسرائيل او ايران
الاسلام يؤخذ من النصوص الصريحة المسندة وليست الفتاوه الحديثة المخرجة المدججه بموالات الحا��م الجائر ومجاملته على حساب الاسلام
وطبعا هناك علماء مقموعين من الحكام
تغريدة عبد الله تعكس واقعاً مريراً تم فيه تزيين ومجاملة المرأة العصرية بالدين؛ فكثير من الفتاوى المستحدثة
مثل إجازة السفر بدون محرم والكشف والاختلاط ليست نابعة من أدلة شرعية صلبة، بل هي (مجاراة واضحة للأنظمة السياسية البحتة) التي تحث على تمكين الإناث ودمجهن في سوق العمل.
المشايخ المعاصرون باتوا يجاملون هذا التوجه ليس خوفاً من سخط المرأة العصرية، بل خوفاً من الحكام بأن يُزجّوا في السجون عاجلاً أم آجلاً، فيفصلون أحكاماً ترفع العلة عن المحرمات بذريعة "توفر الأمن" لضمان السير مع التيار.
المفارقة الكوميدية أن هذا التنازل أسقط الواجبات الفطرية عن المرأة وترك الأحكام المالية والنفقة والمهر سيفاً مسلطاً على رقبة الرجل وحده، مما خلق تشوهاً بنيوياً يستغل الدين كغطاء استشرافي لحلب جيب الذكور.
الخلاصة أن الوعي الذكوري يقرأ هذه الفتاوى في سياقها المصلحي، والذكر يرفض الانصياع لمعادلة مقلوبة؛ فمن اختارت المزاحمة والاختلاط بحجة التمكين، فلتتحمل فاتورة سفرها ونفقتها كاملة من عرق جبينها.