"إذا طرقوا بابك مجدداً ..
فلا تفتح بقلب مثقوب بالنسيان
بل تذكر جيداً تلك ��ليد التي افلتتك في منتصف العاصفة وتلك الملامح الباردة التي غادر��ا بها فالذي استرخص انكسارك مرة لن يتردد في هدمك مجدداً "..
رحلنا ومال قطار العمر
فلا تسألي عن زمان مضى
سيمضي العام ونغدو هباء
كأن الهوى في الحنايا انقضى
غريبان نحن بنفس المكان
فمن ذا سرق من عيوني الرضا؟
ومن ذا رماني بارض الجفاف
وجعل الوعود كبرق أضا؟
تلاشى الغرام وصرح الوداد
ولم يبق إلا رماد الفضا
فلا الوعد عاد ولا الذكريات
تعيد لقلبي حبيب قضى ..
الليل صديق دافئ
لمن يقدر العزلة،
وعدو شرس
لمن يهرب من أفكاره.
ختاماً ..
الليل للي يعشق العزلة رفيق
يبري هموم اللي من العالم زهد
في عتمته يلقى من الضيقة طريق
ويسهر لحاله ما درى عنه احد
"كنت أراك وطني
واليوم أرى البقاء معك نفيًا
جفاؤك جعل الرحيل عنك فرضًا
لحفظ كبريائي."
أخيراً..
كنت اظن العمر في قربك سلام
واثر حبك صار لعيوني ضياع
وعقب ما ش��ت الجفا وسط الغرام
صار بعدك فرض واعلنت الوداع
صباح السلام، لكل روح تزرع البهجة في تفاصيل اليوم بابتسامتها..
يسعد صباحك عد ما غرد الطير
يا اللي حضورك يبهج الروح والبال
جعل الصباح يسوق لعيونك الخير
وتبرا بشوفك كل ضيقة وغربال
يا لي��ني ما جيت في زحمة الموج
ولا دخلت أهل الهوى والظغينة
من أولن طيري على الرجم مبهوج
واليوم عافت نفسي المستكينة
بليت في قاسي وهقواته العوج
ما يعرف الرأفة وشوفه غبينة