أيها الشاب المؤمن، إن صلاتك في مسجدك ووسطك الإيماني القريب من بيتك وتسابيحك فيه وقراءتك لكتاب الله تحت ظ��ال أنواره وتدبرك آياته ودعواتك ومناجاتك التي تبثها فيه وتفكرك في الخلق وفي صفات الله وذكرك له واستغفارك لتقصيرك كل ذلك لك قبس من نور مشكاة النبي صلى الله عليه وسلم فالزم الخير
١. واعلم أيها الشاب أن البرمجة الذهنية الإيجابية تعد حافزا جيدا ودافعا للعمل والثبات ، فحرر فكرك أولا من فرضية أنك لا تصلح لقيام الليل فقد قامه من هو أصغر منك سنا على مر الدهور فما الذي ينقصك حتى لا تقدر عليه وأنت تعلم أن ربك يحبه ويرضاه ويعظم به مقامك عنده ؟!
#سلسلة_قيام_الليل٥
يقول الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض رحمه الله
نّبهنا الله تعالى إلى خَطر من أعظم الأخطار و بلاء من أشدِّ أنواع البلاء هو ظاهر جدًّا ولكنّهُ خفيٌّ جدًّا، ولكنهُ بعيد جدًّا، إنه أصل كلِّ شرّ، وهذا ما عبّر عنه الله تعالى بقوله:"أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ ��ُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ ".
١ـ إن من حسن إسلام المرء تفننه في توظيف قدراته العقلية وإمكاناته النفسية وطاقاته البدنية لجعل علاقته بربه علاقة راقية متينة متصلة ومعاملته مع خالقه مبنية على المحبة النابضة بالصدق الإيماني والحضور القلبي والاعتراف بالجميل الإلهي وتتابع العمل الصالح، وفي ��لك فليتنافس المتنافسون
محاولة زج الإباضية بالخوارج ما هي إلا أسطوانة محترقة، هدفها سياسي من جهة، وعجز من جهة أخرى أمام الحجج والبراهين التي صمد بها الإباضية أمام خصومهم.
وقد فصل وأجاد الشيخ @Naser_Alsabi في دحر هذه الشبهة في كتابه القيم (الخوارج والحقيقة الغائبة)
حمله مجانا:
https://t.co/8fiXlbT9zy
في أدمغة المسوخ يصبح الدفاع عن الأوطان إرهابا وخدمة المحتل القاتل والتطبيع معه سلاما، بهذه الصورة يكتب عدو الأمة فلسفته ويربي عليها أتباعه وينشرها في بلاد المسلمين تحت مسميات مختلفة (منتديات-حفلات-مشروعات-تسامح...)، ولا عجب أن تتأثر بذلك أطياف من الأمة ممن استحوذ عليهم الشيطان.
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية و��لدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
أجمع العلماء أن المجنون لا يعتد بكلامه.
ولكنهم أجمعوا على أن العقلاء من أهله واجب عليهم أن يمنعوا شره؛ حتى إن اقتضى الأمر أن يوثق بالقيود، أو يُحبس.
وما لم يفعلوا فإن ضرره سيرتد عليهم لا محالة.
فيا أهل المجنون أليس فيكم رجل رشيد
@roxtiis@AbdullahElshrif الشكاوى الرسمية ما تقدم هنا اخوي شكلك غلطان .. واسألك انت رايح تحج وإلا تفتن؟ عندك خبر بالآية(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) ؟؟؟ ليش غالق التعليقات في التغريدة السابقة؟
انتظر الخليل إبراهيم عليه السلام الولد عقوداً، وحين جاءه، ابتُلي فيه. الشريعة تخبرنا أن اللطف الإلهي لا يسير وفق جدول الإنسان المستعجل، بل وفق قانون الحكمة والنضج. التأخير الذي نراه حِرماناً في الظاهر، هو في حقيقته "فترة حضانة ترب��ية" لتتهيأ النفس لخير أعظم.
د. عبد الكريم بكار
بعض الأزواج لا يملكون حياة مثالية… لكنهم يملكون شيئًا أعمق: شعورًا داخليًا بالسك��نة حين يكونون معًا
هو لا يشعر أنه في سباق لإثبات نفسه أمامها،
وهي لا تشعر أنها مطالبة بإخفاء تعبها أو مشاعرها.
هناك شيء بسيط وغير معلن بينهم…
يشبه الطمأنينة التي لا تحتاج شرحًا طويلًا.
قد يمر يوم عادي، فيه تعب وضغوط وأشياء ناقصة،
لكن وجود الطرف الآخر يجعل كل ذلك أخف.
ليس لأن المشاكل تختفي،
بل لأن الإنسان لا يواجهها وحده.
في العلاقات الزوجية الناجحة،
لا يكون الحب مجرد كلمات أو مناسبات جميلة،
بل حالة شعورية مستمرة:
أنك مقبول كما أنت،
ومفهوم حتى عندما لا تشرح كثيرًا،
ومحترم حتى في لحظات ضعفك.
ومع الوقت، يتحول هذا الشعور إلى أساس خفي للحياة كلها…
يُهدّئ التوتر،
ويقلل القلق،
ويجعل تفاصيل الأيام أكثر احتمالًا.
ولهذا، فإن أجمل ما في بعض البيوت ليس ما يُقال فيها،
بل ما يُشعر به دون كلام:
أن هناك قلبًا آخر يسندك بصمت.
د. عبد الكريم بكار