#عاجل |
تعيين سالم صالح سالم بن بريك رئيسًا لمجلس الوزراء، خلفًا للدكتور أحمد عوض بن مبارك الذي عُيِّن مستشارًا لرئيس المجلس، مع بقاء أعضاء الحكومة في مواقعهم لمواصلة أداء مهامهم.
قراصنة مأجورون
✍/ محمد جميح
الحوثيون يعلنون أنه بعد أن فرضوا عقوبات على شركات السلاح الأمريكي تكبدت 12 شركة أمريكية خسائر تفوق العشرة مليار دولار!
خسائر فادحة بالطبع!
وقبلها أخرج الحوثيون حاملة الطائرات هاري ترومان من الخدمة بعد أن استهدفها هؤلاء الأفاكون الذين يكذبون بكل وقاحة، وكأن الناس لا يزالون مقطرنين!
يبدو أن ترومان بسبعة أرواح، وفي كل مرة "يذبحها" الحوثيون تعود للحياة من جديد.
على كلٍ، لو صدقت روايات الحوثيين عن غرق أو إخراج هاري ترومان من الخدمة، فسيصدفهم الناس أنهم يحاربون أمريكا.
الحوثيون لا يحاربون، أمريكا تضربهم، وهم يختبئون ويتركون مقدرات اليمنيين عرضة للهجمات الأمريكية.
وأمريكا تضربهم لأهدافها في حماية طرق الملاحة الدولية، ولأنه عندما تكون هنالك حرب فإن نصيب هؤلاء المعتوهين من الحرب هو نصيب ال��صوص وقراصنة البحار المأجورين.
قراصنة مأجورون، ومحاربون مختبئون، وأداة في لعبة دولية للسيطرة على الممرات البحرية.
اقتحموا اللحظة… فالفرص لا تعود
✍️/ سي�� الحاضري
القيادة الحقيقية لا تنفصل عن روح المغامرة، خاصةً حين تستدعي المصلحة الوطنية اتخاذ قرارات استثنائية تتجاوز الحسابات التقليدية.
لقد سجّل التاريخ في صفحاته المضيئة نماذج خالدة لقيادات وطنية امتلكت الجرأة في اتخاذ قرارات مصيرية، واقتنصت فرصًا صنعتها ظروف خارجة عن التوقعات، فكانت نتائجها تحولات كبرى وانتصارات لم تكن لتتحقّق لولا لحظة الجرأة تلك، ولربما استغرق تحقيقها، في غير تلك اللحظة، سنواتٍ أو حتى عقودًا.
اليوم، لا يطالب الشعب اليمني، بمختلف مكوّناته، من قياداته السياسية والعسكرية ورجال المقاومة والقبائل الحرة، سوى أمرٍ واحد: اقتناص الفرصة المتاحة الآن. فرصة باتت قريبة المنال، مهيّأة بمعطيات إقليمية ودولية، ويجب التعامل معها بروح مبادرة لا تعرف التردد، فالتاريخ لا يعيد نفسه إلا على نحوٍ ساخر حين نهدر لحظاته الفارقة.
إن الزمن ليس حليف المترددين، والفرص لا تنتظر طويلًا. وضياع هذه اللحظة التاريخية لا يُعدّ تراجعًا فحس��، بل هزيمة حقيقية، وإن كنتَ في موقع الدفاع أو الثبات، لأن تفويت الفرصة يمنح الخصم – المتمثل في مليشيات الحوثي – تفوّقًا سياسيًا وعسكريًا ومعنويًا لم يكن له أن يتحقّق لولا هذا التخاذل.
القيادة أمام اختبار وطني حقيقي، واقتحام اللحظة هو بداية النصر، بينما تفويتها هو تثبيت للهزيمة.
ــــــــ
🔹️من صفحة الكاتب على إكس
ــــــــ
🔹️المقالات تعبّر عن أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع.
تقرير أميركي: الحوثيون يمتلكون دفاعات جوية تمثل تهديداً حقيقياً للطيران الأميركي في #اليمن
نشر موقع The War Zone الأميركي المتخصص في الشؤون العسكرية تقريرًا موسّعًا، كشف فيه أن جماعة الحوثي المدعومة من إيران طورت قدرات دفاع جوي "تمثل تهديدًا فعليًا" للطائرات الأميركية، خصوصًا طائرات MQ-9 Reaper بدون طيار، التي أُسقط منها أكثر من 18 طائرة منذ أكتوبر 2023.
وبحسب التقرير، يستخدم الحوثيون مزيجًا من:
🔹️صواريخ أرض-جو معدّلة من أنظمة سوفيتية وروسية.
🔹️صواريخ إيرانية موجهة بالرادار والحرارة، منها “برق” و”358” (المعروف حوثيًا بـ"صقر-1").
🔹️أنظمة رصد سلبية تتيح تنفيذ هجمات صامتة دون استخدام رادارات نشطة.
وأشار التقرير إلى أن تصاعد التهديد الجوي من الحوثيين دفع واشنطن إلى استخدام ذخائر بعيدة المدى، ولمّح إلى أن قاذفات B-2 قد تكون من بين الخيارات المطروحة إذا استدعى الأمر تصعيدًا نوعيًا.
#اليمن | 11 غارة جوية أمريكية، فجراليوم، على مواقع تابعة للحوثيين في ثلاث محافظات يمنية، وفقاً لوسائل إعلام تابعة للجماعة. واستهدفت 4 غارات مطار #الحديدة، و4 غارات على شبكة اتصالات في منطقة البرح بمديرية مقبنة غرب #تعز ، و 3 غارات على مواقع في مديرية مجزر ب #مأرب.
ثلاث سنوات من الإدارة عن بُعد.. مجلس القيادة في المنفى ووعود العودة تتلاشى
صحف نت - المصدر أونلاين
مع إعلان تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في 7 أبريل 2022، ساد شعور بالتفاؤل بين قطاع واسع من اليمنيين، أملاً في أن يتمكن التشكيل الجديد، وما رافقه من حالة توافق مبدئية بين أعضائه، من تجاوز حالة الشتات السابقة واستعادة زمام الحكم من عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.
وفي أحد أبرز خطاباته المبكرة عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، تعهد رئيس المجلس رشاد العليمي في يوليو 2022 بـ"العمل من الداخل اليمني، في السراء والضراء"، مؤكداً التزامه بالبقاء بين المواطنين ومشاركة ظروفهم وتحدياتهم اليومية.
قال العليمي آنذاك إنه يستمد قوته من "كافة فئات اليمنيين، بمن فيهم الشباب والنساء والنازحين والمشردين، ومن عناصر الجيش والأمن"، في خطاب عبّر فيه عن توجه مبدئي نحو تعزيز الحضور الداخلي لمؤسسة الرئاسة، وربط شرعيتها بالتو��جد الميداني وتلمّس معاناة المواطنين.
وتكررت تلك الوعود، أبرزها ربما ما جاء في خطاب بمناسبة ثورة سبتمبر 2023، حين عاد العليمي ليؤكد التزامه مجدداً بالمضي في إعادة عمل كافة مؤسسات الدولة من الداخل، بدءا بمؤسستي الرئاسة والحكومة، وتنفيذ إصلاحات شاملة في مختلف القطاعات، تمهيداً لما وصفه بـ"وضع أسس التغيير المنشود في الممارسات والسلوك".
ورغم هذه التعهدات، تُظهر الوقائع مفارقة لافتة بين الخطاب السياسي والممارسة العملية، فقد قضى العليمي ومعه بقية أعضاء مجلس الثمانية معظم أيامهم بين العاصمة السعودية، وعواصم أخرى، مع العودة إلى الداخل في مناسبات قليلة، في واقع يعكس حالة المشهد السياسي والأمني المضطرب في اليمن، ويثير تساؤلات حول مدى واقعية هذه الوعود وإمكانية ترجمتها على أرض الواقع في ظل الظروف الإقليمية والمحلية المعقدة.
تشير البيانات التي جمعها محرر المادة عن ثلاث سنوات مضت بين أبريل 2022 وأبريل 2025، إلى أن العليمي قضى فترات أطول خارج عدن مقارنة بتواجده فيها، حيث بلغت نسبة غيابه عن العاصمة المؤقتة إجمالاً أكثر من 70%، ومجمل تواجده في الداخل بلغ 277 يوماً فقط من أكثر من 1090 يوما، هي مجموع أيام الفترة.
ففي عامه الأول بعد تولي المنصب، غادر العليمي عدن ست مرات وعاد إليها في ست مناسبات أيضاً، وباحتساب الفترات بين المغادرة والعودة، تبيّن أنه قضى معظم العام في الرياض ومتنقلاً بين عدد من الدول لحضور مؤتمرات وقمم في خطوة بررت حينها بضرورة مشاركته لتعزيز موقف المجلس الرئاسي الوليد، بينما تواجد في عدن لأقل من 3 أشهر متفرقة خلال كامل العام.
وعادة ما يكون تواجد الرئيس في عدن قبيل أو أثناء التحضير لسفر جديد، فيعود من الرياض ليغادر من عدن، ويذاع خبر سفره بشكل رسمي عبر وكالة الأنباء الحكومية.
وشهد عام 2023 فجوة زمنية أوسع في التواجد الرئاسي داخل عدن، إذ بلغت نسبة تواجد العليمي خارج العاصمة ��لمؤقتة نحو 80 % من العام، وجاءت معظم تحركاته بين السعودية ومصر وأوروبا في سياقات دبلوماسية وسياسية، لكن الغياب الطويل أثار انتقادات بشأن الحضور الرمزي للقيادة في الداخل، وبلغ الانتقاد ذروته في شهر سبتمبر ليلقي الرئيس خطابه سالف الذكر.
واستمر النمط ذاته في عام 2024، لكن حركة الرئيس في هذا العام بدأت تأخذ منحى ضبابياً في كثير من الأحيان، فلا يعلن عنها بشكل رسمي ومباشر كما كان الحال سابقاً، ويزيد من تعقيد فهم جدول أعماله الفعلي ومدى انخراطه في إدارة الملفات الداخلية ميدانياً.
وحتى أبريل 2025، سُجِّل أن العليمي غادر عدن في بداية أبريل بعد أن عاد إليها لأول مرة خلال العام في مارس، ما يعني أنه أمضى 22 يوماً فقط داخل عدن منذ بداية العام، مقابل 74 يوماً خارجها.
من خلال تحليل إجمالي البيانات الزمنية، يتضح أن نمط إقامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي يتركز بشكل كبير خارج اليمن، ويُظهر الرسم البياني أن أعلى نسبة تواجد في عدن كانت في عام 2022، بينما انخفضت في 2023 وما بعدها بشكل ��بير.
هذا التوجه يثير أسئلة مشروعة حول مدى فاعلية العمل التنفيذي والإشرافي على مؤسسات الدولة من خارج البلاد، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة والفراغ السياسي المتنامي في العاصمة المؤقتة، كما يعكس واقعاً مشوشاً لطبيعة السلطة في بلد يعيش حالة انتقالية مزمنة منذ اندلاع الحرب.
وضع أعضاء المجلس لم يختلف كثيراً، فقد كان التواجد الوحيد لعضوي المجلس سلطان العرادة وطارق صالح، في أول عودة للمجلس عقب إعلان نقل السلطة، حيث أديا اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الذي انعقد في حينه لمرة وحيدة في مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.
وإثر اعتداء على مقر إقامته في قصر معاشيق بعدن من قبل عناصر المجلس الانتقالي ليلة ذكرى الوحدة اليمنية في 21 مايو 2022، وإنزال العلم اليمني وإفساد حفلة بالمناسبة، قرر طارق صالح المغادرة واستقر في منطقة سيطرة قواته بالمخا غربي تعز على ساحل البحر الأحمر التي يغادرها بين الحين والآخر في زيارات متقطعة إلى أبوظبي والرياض، بينما كان سلطان العرادة قد انتقل عبر الرياض ليقضي معظم وقته في محافظة مارب مع زيارات بي�� الحين والآخر إلى العاصمة السعودية، والأمر لا يختلف كثيرا بالنسبة لعضوي المجلس عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.
أعضاء المجلس الرئاسي من الموالين لأبوظبي والقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وأبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، كان الوضع في عدن أكثر انسيابية بالنسبة لهم نظراً لوقوع عدن تحت سيطرتهم العسكرية، لكن رغم ذلك ظلت فترات استقرارهم في عدن محدودة وغالباً مدفوعة بالت��افس مع رئاسة الحكومة لا لدعم مؤسسات الدولة.
وبينما يبرر البعض هذه التحركات بضرورات الوضع الأمني نتيجة سيطرة المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب البلاد والمدعوم من دولة الإمارات على عدن، ومساعيه لعرقلة استقرار الحكومة فيها ومنع عودة مؤسسات الدولة إليها خدمة لمشروع الانفصال الذي يسعى له واستجابة لضغوط الحلفاء، إضافة إلى ما يدور من حديث حول أهمية السفر لضرورات الدبلوماسية وحشد الدعم الدولي، يظل استمرار غياب القيادة عن الداخل أمراً مقلقاً من شأنه أن يعمق من أزمات الشرعية ويزيد من الهوة بين السلطة والمواطن.
صراع الحكومة والرئاسة يبدد فرص الإنعاش الاقتصادي ويعزز حالة الفشل العام
اتسمت مرحلة الثلاث السنوات الأخيرة منذ إعلان مجلس القيادة الرئاسي، بتجاذبات حادة بين أطراف الحك�� في البلاد، وتزايد مظاهر الشلل المؤسسي، ما انعكس بوضوح على أداء حكومتين متعاقبتين، الأولى برئاسة معين عبد الملك، والثانية برئاسة أحمد عوض بن مبارك.
فكيف تحولت الحكومة إلى ساحة صراع لمكونات مجلس القيادة؟
وما خطورة ذلك على حياة المواطن؟
لقراءة التقرير من المصدر أونلاين: https://t.co/FxOrhiZUxY
ثلاث سنوات من الإدارة عن بُعد.. مجلس القيادة في المنفى ووعود العودة تتلاشى
صحف نت - المصدر أونلاين
مع إعلان تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في 7 أبريل 2022، ساد شعور بالتفاؤل بين قطاع واسع من اليمنيين، أملاً في أن يتمكن التشكيل الجديد، وما رافقه من حالة توافق مبدئية بين أعضائه، من تجاوز حالة الشتات السابقة واستعادة زمام الحكم من عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.
وفي أحد أبرز خطاباته المبكرة عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، تعهد رئيس المجلس رشاد العليمي في يوليو 2022 بـ"العمل من الداخل اليمني، في السراء والضراء"، مؤكداً التزامه بالبقاء بين المواطنين ومشاركة ظروفهم وتحدياتهم اليومية.
قال العليمي آنذاك إنه يستمد قوته من "كافة فئات اليمنيين، بمن فيهم الشباب والنساء والنازحين والمشردين، ومن عناصر الجيش والأمن"، في خطاب عبّر فيه عن توجه مبدئي نحو تعزيز الحضور الداخلي لمؤسسة الرئاسة، وربط شرعيتها بالتواجد الميداني وتلمّس معاناة المواطنين.
وتكررت تلك الوعود، أبرزها ربما ��ا جاء في خطاب بمناسبة ثورة سبتمبر 2023، حين عاد العليمي ليؤكد التزامه مجدداً بالمضي في إعادة عمل كافة مؤسسات الدولة من الداخل، بدءا بمؤسستي الرئاسة والحكومة، وتنفيذ إصلاحات شاملة في مختلف القطاعات، تمهيداً لما وصفه بـ"وضع أسس التغيير المنشود في الممارسات والسلوك".
ورغم هذه التعهدات، تُظهر الوقائع مفارقة لافتة بين الخطاب السياسي والممارسة العملية، فقد قضى العليمي ومعه بقية أعضاء مجلس الثمانية معظم أيامهم بين العاصمة السعودية، وعواصم أخرى، مع العودة إلى الداخل في مناسبات قليلة، في واقع يعكس حالة المشهد السياسي والأمني المضطرب في اليمن، ويثير تساؤلات حو�� مدى واقعية هذه الوعود وإمكانية ترجمتها على أرض الواقع في ظل الظروف الإقليمية والمحلية المعقدة.
تشير البيانات التي جمعها محرر المادة عن ثلاث سنوات مضت بين أبريل 2022 وأبريل 2025، إلى أن العليمي قضى فترات أطول خارج عدن مقارنة بتواجده فيها، حيث بلغت نسبة غيابه عن العاصمة المؤقتة إجمالاً أكثر من 70%، ومجمل تواجده في الداخل بلغ 277 يوماً فقط من أكثر من 1090 يوما، هي مجموع أيام الفترة.
ففي عامه الأول بعد تولي المنصب، غادر العليمي عدن ست مرات وعاد إليها في ست مناسبات أيضاً، وباحتساب الفترات بين المغادرة والعودة، تبيّن أنه قضى معظم العام في الرياض ومتنقلاً بين عدد من الدول لحضور مؤتمرات وقمم في خطوة بررت حينها بضرورة مشاركته لتعزيز موقف المجلس الرئاسي الوليد، بينما تواجد في عدن لأقل من 3 أشهر متفرقة خلال كامل العام.
وعادة ما يكون تواجد الرئيس في عدن قبيل أو أثناء التحضير لسفر جديد، فيعود من الرياض ليغادر من عدن، ويذاع خبر سفره بشكل رسمي عبر وكالة الأنباء الحكومية.
وشهد عام 2023 فجوة زمنية أوسع في التواجد الرئاسي داخل عدن، إذ بلغت نسبة تواجد العليمي خارج العاصمة المؤقتة نحو 80 % من العام، وجاءت معظم تحركاته بين السعودية ومصر وأوروبا في سياقات دبلوماسية وسياسية، لكن الغياب الطويل أثار انتقادات بشأن الحضور الرمزي للقيادة في الداخل، وبلغ الانتقاد ذروته في شهر سبتمبر ليلقي الرئيس خطابه سالف الذكر.
واستمر النمط ذاته في عام 2024، لكن حركة الرئيس في هذا العام بدأت تأخذ منحى ضبابياً في كثير من الأحيان، فلا يعلن عنها بشكل رسمي ومباشر كما كان الحال سابقاً، ويزيد من تعقيد فهم جدول أعماله الفعلي ومدى انخراطه في إدارة الملفات الداخلية ميدانياً.
وحتى أبريل 2025، سُجِّل أن العليمي غادر عدن في بداية أبريل بعد أن عاد إليها لأول مرة خلال العام في مارس، ما يعني أنه أمضى 22 يوماً فقط داخل عدن منذ بداية العام، مقابل 74 يوماً خارجها.
من خلال تحليل إجمالي البيانات الزمنية، يتضح أن نمط إقامة رئيس مجل�� القيادة الرئاسي يتركز بشكل كبير خارج اليمن، ويُظهر الرسم البياني أن أعلى نسبة تواجد في عدن كانت في عام 2022، بينما انخفضت في 2023 وما بعدها بشكل كبير.
هذا التوجه يثير أسئلة مشروعة حول مدى فاعلية العمل التنفيذي والإشرافي على مؤسسات الدولة من خارج البلاد، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة والفراغ السياسي المتنامي في العاصمة المؤقتة، كما يعكس واقعاً مشوشاً لطبيعة السلطة في بلد يعيش حالة انتقالية مزمنة منذ اندلاع الحرب.
وضع أعضاء المجلس لم يختلف كثيراً، فقد كان التواجد الوحيد لعضوي المجلس سلطان العرادة وطارق صالح، في أول عودة للمجلس عقب إعلان نقل السلطة، حيث أديا اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الذي انعقد في حينه لمرة وحيدة في مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.
وإثر اعتداء على مقر إقامته في قصر معاشيق بعدن من قبل عناصر المجلس الانتقالي ليلة ذكرى الوحدة اليمنية في 21 مايو 2022، وإنزال العلم اليمني وإفساد حفلة بالمناسبة، قرر طارق صالح المغادرة واستقر في منطقة سيطرة قواته بالمخا غربي تعز على ساحل البحر الأحمر التي يغادرها بين الحين والآخر في زيارات متقطعة إلى أبوظبي والرياض، بينما كان سلطان العرادة قد انتقل عبر الرياض ليقضي معظم وقته في محافظة مارب مع زيارات بين الحين والآخر إلى العاصمة السعودية، والأمر لا ي��تلف كثيرا بالنسبة لعضوي المجلس عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.
أعضاء المجلس الرئاسي من الموالين لأبوظبي والقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وأبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، كان الوضع في عدن أكثر انسيابية بالنسبة لهم نظراً لوقوع عدن تحت سيطرتهم العسكرية، لكن رغم ذلك ظلت فترات استقرارهم في عدن محدودة وغالباً مدفوعة بالتنافس مع رئاسة الحكومة لا لدعم مؤسسات الدولة.
وبينما يبرر البعض هذه التحركات بضرورات الوضع الأمني نتيجة سيطرة المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب البلاد والمدعوم من دولة الإمارات على عدن، ومساعيه لعرقلة استقرار الحكومة فيها ومنع عودة مؤسسات الدولة إليها خدمة لمشروع الانفصال الذي يسعى له واستجابة لضغوط الحلفاء، إضافة إلى ما يدور من حديث حول أهمية السفر لضرورات الدبلوماسية وحشد الدعم الدولي، يظل استمرار غياب القيادة عن الداخل أمراً مقلقاً من شأنه أن يعمق من أزمات الشرعية ويزيد من الهوة بين السلطة والمواطن.
صراع الحكومة والرئاسة يبدد فرص الإنعاش الاقتصادي ويعزز حالة الفشل العام
اتسمت مرحلة الثلاث السنوات الأخيرة منذ إعلان مجلس القيادة الرئاسي، بتجاذبات حادة بين أطراف الحكم في البلاد، وتزايد مظاهر الشلل المؤسسي، ما انعكس بوضوح على أداء حكومتين متعاقبتين، الأولى برئاسة معين عبد الملك، والثانية برئاسة أحمد عوض بن مبارك.
فكيف تحولت الحكومة إلى ساحة صراع لمكونات مجلس القيادة؟
وما خطورة ذلك على حياة المواطن؟
لقراءة التقرير من المصدر أونلاين: https://t.co/FxOrhiZUxY
الخزانة الأمريكية:
◀️فرضنا عقوبات على شبكة تعمل مع المسؤول المالي للحوثيين سعيد الجمل.
◀️ الشبكة حصلت على سلع حساسة وأسلحة بعشرات ملايين الدولارات من روسيا.
◀️ الحوثيون يعتمدون على سعيد الجمل وشبكته في آلتهم الحربية الإرهابية.
وسائل إعلام حوثية:
◀️ سلسلة غارات أميركية عنيفة تستهدف محافظتي #صنعاء و صعدة و الجوف.
◀️ 8 غارات أمريكية تستهدف محيط مدينة #صعدة وإصابة 3 مدنيين.
◀️ غارتان استهدفتا مديرية سحار في صعدة.
◀️ 8 غارات استهدفت معسكر السواد جنوب صنعاء.
◀️ 8 غارات تستهدف محيط المجمع الحكومي بمديرية الحزم في محافظة #الجوف.
◀️ الطيران الأمريكي شن ن��و 70 غارة منذ فجر اليوم على عدة محافظات.
وول ستريت جورنال عن مسؤول عسكري أمريكي:
◀️ الجيش أكد مقتل عدد من قادة #الحوثيين في الضربات الأخيرة.
◀️ قدرات ال��وثيين الهجومية لا تزال قائمة بفضل دعم #إيران لهم لنحو 10 سنوات.
أكثر من 40 غارة جوية أميركية خلال ليلة واحدة هي الأعنف منذ بدء التصعيد،
طالت الغارات مواقع للحوثيين في محافظات (صنعاء وصعدة وعمران والحديدة ومأرب والجوف) في تصعيد هو الأوسع منذ بدء الضربات.
المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ:
◀️ استئناف حرب شاملة في اليمن لا يصب في مصلحة أي طرف وينبغي تفاديه
◀️ تحقيق السلام والاستقرار في اليمن ضرورة ملحة
◀️ السبيل لخفض التصعيد يكمن في الدبلوماسية القائمة على الحوار
◀️ الممارسات "الحوثية" تهدد الحقوق الأساسية وتعرقل جهود السلام
◀️ الاعتقالات التعسفية لموظفي الأمم المتحدة والمنظمات تكشف عن تنامي المخاطر وتقلص الدعم عن اليمنيين
◀️ من المهم أن يوجه مجلس الأمن رسالة قوية تدين وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين
المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ:
◀️ خطر التصعيد العسكري داخل اليمن يتزايد وينذر بتفاقم المعاناة وإعاقة السلام
◀️ التحديات التي تعصف باليمن اليوم هائلة
◀️ السلام ممكنٌ حتى في أصعب الأوقات لكنه يتطلب جهداً مستمراً وإرادة موحدة