@AbuRasheed269 انتقلت القيادات نفسها من الوزارة إلى التجمعات ومن ثم للقابضة،وهي تحمل السياسات والممارسات والثقافة الإدارية ذاتها،
المنظومات لا تتطور بتغيير اللافتات ولا يمكن أن نتوقع نت��ئج مختلفة إذا استمررنا في اختيار الأشخاص بالطريقة نفسها،وإدارة المؤسسات بالعقلية نفسها
@AbuRasheed269 أتفق مع جوهر ما ذكرت، لكنني أرى أن المشكلة أعمق من مجرد اختيار مسؤول غير مناسب؛ فالإشكال الحقيقي يبدأ عندما تتحول المناصب القيادية إلى دائرة مغلقة يعاد فيها تدوير الأسماء نفسها، وكأن المنظومة الصحية لا تملك إلا مجموعة محدودة من الأش��اص القادرين على القيادة
هذه جميع بدائل البورد السعودي
مهم حفظ التغريدة
البدائل:
١) وظيفة طبيب عام (تواصل مباشر أو علاقات)
أسرع مصدر دخل، والأهم من كذا: بعض الجهات ترعى موظفينها في البورد بعد سنة أو سنتين خدمة. يعني الوظيفة نفسها ممكن تحل لك مشكلة الراعي السنة الجاية.
وين تقدم: التجمعات الصحية (تواصل مباشر أو علاقات) شركة الصحة القابضة المستشفيات أو ذات الميزانية الذا��ية: التخصصي، الحرس الوطني، قوى الأمن، الطبية العسكرية، الملك فهد الطبية الخاص: د. سليمان الحبيب، دله، المانع، السعودي الألماني، المواساة، الحمادي، أندلسية عيادات الشركات: أرامكو، سابك، معادن، نيوم، البحر الأحمر. رواتبها أعلى وضغطها أقل الرعاية المنز��ية والتطبيب عن بعد
الشرط: تصنيف وتسجيل في ممارس بلس + SMLE.
٢) تدريب بديل عن البورد السعودي
داخلياً: البورد العربي، تنافسيته أقل ومعترف فيه للتصنيف دبلومات الهيئة (أسرة، طوارئ، جلدية، أشعة)، سنتان وباب دخول لاحق الخدمات الطبية العسكرية: تعينك أول، وتبتعثك داخليا بعدها مقاعد بتمويل ذاتي أو برعاية مستشفى
خارجيا، أمريكا: Step 1 و 2CK ثم ECFMG ثم الماتش، سنة إلى سنة ونص بريطانيا: PLAB أو MRCP ثم GMC، سنة إلى سنتين أيرلندا: RCSI و RCPI، سنة تقريبا كندا: MCCQE و NAC OSCE، سنة ونص أستراليا: AMC ألمانيا: لغة C1 و FSP و Approbation، سنتين
والابتعاث موجود: برنامج خادم الحرمين، مسار التخصصات الصحية، ��قبل حملة البكالوريوس لمرحلة الزمالة.
٣) الوبائيات والصحة العامة
أقوى مسار غير بوردي في السعودية وأقلهم زحمة: برنامج الوبائيات الميدانية FETP في المركز السعودي للوقاية من الأمراض. ممول، براتب، ومعترف فيه دوليا، ويفتح لك أبواب في منظمة الصحة العالمية والمنظمات الخليجية بعدها.
بجانبه: هيئة الصحة العامة، وكالة الصحة العامة، وماجستير MPH محليا أو بابتعاث.
٤) الجهات التنظيمية
الغذاء والدواء: تقييم أدوية، أجهزة طبية، pharmacovigilance هيئة التخصصات الصحية: بناء الاختبارات والاعتماد الأكاديمي CBAHI: مساح اعتماد للمنشآت مجلس الضمان الصحي: السياسات والمنافع التأمينية المركز الوطني للصحة الرقمية NUPCO
التقديم: جدارة، وموقع كل جهة، و LinkedIn. كثير منها ينشر على لينكدإن قبل أي مكان ثاني.
٥) الأدوية والأجهزة الطبية
الدور الأعلى طلباً: Medical Science Liaison. وبعده Medical Affairs و Regulatory Affairs و Pharmacovigilance و CRA في شركات الـ CRO مثل IQVIA و ICON.
الشركات: نوفارتس، أسترازينيكا، فايزر، سانوفي، MSD، روش، نوفو نورديسك، تاكيدا، جونسون. ومحلياً سبيماكو، تبوك للأدوية، جمجوم فارما، ولايفيرا. وفي الأجهزة: مدترونيك، سيمنز، GE، فيليبس، أبوت.
٦) التأمين
أسهل باب دخول غير سريري: مراجعة المطالبات و utilization management في بوبا العربية، التعاونية، ميدغلف، ملاذ، وشركات إدارة المطالبات مثل NextCare و GlobeMed.
عيبه الحقيقي: كل سنة فيه تبعدك خطوة عن السريري. لا تدخله وأنت ناوي ترجع.
٧) الاستشارات والإدارة
ماكنزي، BCG، بين، أوليفر وايمان، PwC، ديلويت. كلهم عندهم Health Practice في الرياض ويقبلون خلفية طبية. لكن الـ Case Interview يبي له تحضير جدي، مو سيرة ذاتية حلوة وبس.
بديل أهدأ: شهادة CPHQ ووظيفة جودة وسلامة مرضى في أي مستشفى.
٨) الأكاديميا والبحث
معيد في كليات الطب، والأهلية أقل تنافسية من الحكومية. أو مراكز الأبحاث: KAIMRC، م��كز أبحاث التخصصي، KACST. أو منسق أبحاث في مستشفى جامعي.
#matching2026
@IDrBandar كأطباء محتاجين فعليا إعادة تغيير لهيكلة و سياسات الهيئة وإنه يكون فيه هيئة رقابية عليها،فيه تجاوزات وسياسات ضد الطبيب السعودي والممارس الصحي إجمالا،وهم أنفسهم ماعندهم ثقة في مخرجاتهم و بيفضلوا حتى الطبيب السعودي اللي متخرج من بلاد العم سام،مع الأسف لا حياة لمن تنادي وخذ��ان مستمر
@IDrBandar ماحد حولك مع الأسف
الهيئة السعودية للتخصصات الصحية فوق أي مساءلة وهذا الأمر غريب جدا
ياما اشتكينا و كتبنا ورفعنا ��ديوان المظالم و على الفاضي .. و الديوان الملكي يرد عليك بعدم الاختصاص
و شركة الصحة القابضة نفس الشيء .. ومع الأسف بيديروها نفس الأشخاص اللي كانوا أساسا في الوزارة
@AbuCettah@fayez_malki أتفق
وهنا مكمن المشكلة .. إنهم جالسين يعملوا إعادة تدوير للكراسي فبالتالي مافي شيء راح يتغير
عندنا كفاءت عظيمة محتاجة فقط فرصة
المفروض كل الموظفين القدامى في الوزارة و اللي لهم أكثر من ٤ سنوات في مناصبهم يحيدوهم تماما
@Dr6az مافي خطأ
الوضع مايحتاج شرح
الهيئة السعودية للتخصصات الطبية و شركة الصحة القابضة فوق المساءلة وماحد حولكم مهما كتبتوا و اشتكيتوا
القابضة هدفها تقليص الانفاق
وعقد طبيب متدرب مكلف في الفترة الانتقالية الحالية و اعتقد الخصخصة كلفتهم اكثر مما اعتقدوا
وضريبة العك الكل بيدفعها
@tobiii333 اذا الهيئة السعودية نفسها ماعندها ثقة في مخرجاتها،تبغى القابضة اللي هدفها تقليص الإنفاق تثق في الخرجات السعودية وكمان توظف السعودي
😅
هدفهم يجيبوا اكبر كم من الاجانب برواتب و امتيازات اقل
و الهيئة معطية امتيازات للاجانب اكتر من السعوديين بمراحل
القابضة و الهيئة فوق المساءلات
@dr_esm1 من المؤسف إنه ماحد حولك ولا أحد حيرد عليك.. الهيئة السعودية للتخصصات الطبية فوق المساءلات ولا عمره أي مسؤول التفت لشكاوى الممارسين الصحيين.. و التوظيف في وزارة الصحة كذلك ..
الهدف واضح .. تقليص الإنفاق حتى لو كان المقابل التضحية بالطبيب السعودي و استقدام الأجنبي بربع الراتب !
#حين_تُخطئ_في_اختيار_القيادة_ثم_تُصرّ على الخطأ!
الكاتب : #خالد_شوكاني_الحازمي
ليست المشكلة دائمًا في أن تخطئ المؤسسة في اختيار قائد؛ فالاختيار البشري قد يصيب وقد يخطئ، وقد تأتي التوقعات كبيرة ثم تكشف الأيام أن الرجل لم يكن بحجم الكرسي الذي جلس عليه.
هذه ليست الكارثة، الكارثة الحقيقية أن تعرف أنك أخطأت ثم تُصرّ على الخطأ! أن ترى النتائج أمامك تتراجع، والمشكلات تتكاثر، والشكاوى ترتفع، والموظفين يفقدون الحماس، والمستفيدين يدفعون الثمن، ثم تتصرف وكأن شيئًا لم يحدث! والأشد غرابة أن تكون المؤسسة التي يقودها هذا المسؤول مرتبطة بخدمة الإنسان وصحته وسلامته؛ فهنا لا نتحدث عن مصنع تأخر إنتاجه، ولا عن متجر انخفضت مبيعاته، بل عن أرواح بشرية، وعن مريض قد يكون ثمن القرار الخاطئ صحته، وربما حياته.
ومع ذلك يبقى السؤال الذي يتردد في أروقة المؤسسة وبين الموظفين : لماذا ما زال مستمرًا؟ وإذا كانت النتائج سيئة لماذا يستمر؟ وإذا كانت الشكاوى تتكر لماذا يستمر؟ إذا كانت علاقته بموظفيه قائمة على التضييق وسوء التعامل وكسر المعنويات… لماذا يستمر؟ إذا كانت الوقائع تقول إن التجربة لم تنجح فلماذا تتحول إقالته أو تغييره إلى خط أحمر؟!
هنا تبدأ الحكاية التي لا يكتبون��ا عادةً في تقارير الأداء، ربما لأن بعض القيادات لا يحميها نجاحها، بل يحميها من اختارها!
فحين يصبح الاعتراف بفشل المسؤول اعترافًا ضمنيًا بخطأ من جاء به، تبدأ مرحلة عجيبة من الدفاع؛ لا دفاعًا عن الإنجاز، وإنما دفاعًا عن قرار الاختيار نفسه،فتجد المسؤول الأعلى يبحث عن مبررات أكثر مما يبحث عن حلول، ويجتهد في تحسين صورة القائد أكثر مما يجتهد في تحسين واقع المؤسسة. كل إخفاق له تفسير، وكل شكوى لها تبرير، وكل رقم سيئ يحتاج إلى قراءة مختلفة، وكل أزمة تصبح تحديًا طبيعيًا، وكل انتقاد يتحول فجأة إلى عدم فهم لطبيعة المرحلة! حتى تكاد تتساءل : هل نحن أمام مؤسسة تحتاج إلى إ��لاح، أم أمام مكتب محاماة متخصص في الدفاع عن المسؤول؟!
والمضحك المبكي أن القائد الناجح لا يحتاج إلى جيش يدافع عنه؛ نتائجه تدافع عنه، فالموظفون يتحدثون عنه، المستفيدون يشهدون له، الأرقام تنصفه، والواقع يقول كلمته.
أما حين تحتاج القيادة إلى عشرات المبررات والاجتماعات والعبارات المنمقة لإقناع الناس بأنها ناجحة، بينما الواقع يصرخ بعكس ذلك، فربما أصبحت المشكلة أكبر من شخص واحد
إنها مشكلة رقابة، فالرقابة الحقيقية ليست أن تسأل المسؤول: كيف ترى أداءك؟ لأننا نعرف الإجابة مسبقًا! سيقول لك إن الأمور ممتازة، والخطط تسير، والمؤشرات تتحسن، والتحديات تحت السيطرة، وربما خرجت من مكتبه وأنت تتساءل: إذا كان كل هذا النجاح موجودًا، فأين يختبئ عن الناس؟!
فالرقابة الحقيقية أن تنزل إلى الميدان، وتستمع إلى الموظف الذي يخشى الكلام. أن تسمع للمستفيد الذي عاش التجربة. أن تقرأ الشكاوى دون فلترة، أن تقارن التقارير بما يحدث على الأرض، وأن تسأل عن النتائج، لا عن العروض الملونة، فأسوأ ما يمكن أن يحدث لأي مؤسسة هو أن يصبح المسؤول محصنًا بالمجاملة
حينها يعرف أنه مهما أخفق فهناك من يبرر، ومهما أخطأ فهناك من يدافع، ومهما تراجعت النتائج فهناك من يعيد صياغتها بطريقة تجعل الإخفاق يبدو وكأنه إنجاز يحتاج فقط إلى «إبراز إعلامي»! وهكذا يتحول الخطأ الأول في الاختيار إلى سلسلة أخطاء.اختيار خاطئ، ثم ��فاع خاطئ، ثم استمرار خاطئ.ثم نتائج أسوأ. ثم مزيد من الدفاع! وفي النهاية يدفع الثمن من لا علاقة له بكل هذه المجاملات : الموظف،والمستفيد والمؤسسة وربما الإنسان نفسه
فالإدارة ليست زواجًا كاثوليكيًا لا طلاق فيه! إذا أثبت المسؤول نجاحه، فادعموه وامنحوه الصلاحيات واحتفوا بإنجازه، وإذا أثبتت الوقائع فشله، فغيّروه
ليس عيبًا أن تخطئ في الاختيار، ولكن العيب أن تعرف أن الاختيار كان خاطئًا، ثم تجعل المؤسسة كلها تدفع ثمن عنادك في الاعتراف بذلك، فالمناصب العامة ليست جوائز ترضية، ولا مجالًا للمجاملات، ولا ممتلكات شخصية لمن جلس عليها، إنها أمانة،وحين تكون الأمانة مر��بطة بصحة الناس وأرواحهم، تصبح المجاملة في القيادة أمرًا لا يجوز التعامل معه بخفة، ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس :لماذا أخفق هذا المسؤول؟ بل : من يراقبه؟ ومن يحاسبه؟ ومن يقرأ النتائج بعيدًا عن المجاملات؟ ومن يملك الشجاعة ليقول لمن اختاره : اختياركم لم ينجح وحماية الخطأ لن تحوله إلى صواب، فالكرسي لا يصبح ناجحًا بكثرة من يدافع عن الجالس عليه، والمؤسسة لا تتعافى بالتصفيق، والأرقام لا تتحسن بالمجاملات، وفي الإدارة قاعدة بسيطة جدًا
إذا كان المسؤول يحتاج في كل أزمة إلى من يشرح للناس أنه ناجح فربما حان الوقت لأن تتركوا الشرح،
وتنظروا إلى النتائج.فالنجاح الحقيقي لايحتاج إلى محامٍ أما الفشل، فهو وحده الذي يحتاج دائمًا إلى مرافعة!
#ودمتم_سالمين