جانب من لقاء مع قناة الاخبارية :
دلالات زيارة رئيس هيئة الاركان العامة
أولًا، تعكس اهتمام القيادة العسكرية السعودية بالوقوف المباشر على جاهزية القوات المسلحة، ورفع الروح المعنوية .
ثانيًا، تؤكد أهمية المتابعة الميدانية والتنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يعزز سرعة الاستجابة والقدرة على التعامل مع أي تهديد .
ثالثًا، تحمل رسالة واضحة بأن المملكة تولي أمن حدودها وسيادتها وسلامة مواطنيها أولوية قصوى .
#كلنا_فدا_الوطن
#ترسل_رصاصه_ونرسلك_قذيفه
#المنطقه_الشرقيه
#الحوثي_يستهدف_مقدسات_المسلمين
المحلل العسكري والاستراتيجي سلطان العتيبي: زيارة رئيس هيئة الأركان العامة تؤكد الحرص على جاهزية القوات المسلحة ورفع معنويات الجنود المرابطين على الحدود الجنوبية وتعزيز التنسيق العسكري لمواجهة التهديدات وحماية أمن المملكة
المحلل العسكري والاستراتيجي سلطان العتيبي: زيارة رئيس هيئة الأركان العامة تؤكد الحرص على جاهزية القوات المسلحة ورفع معنويات الجنود المرابطين على الحدود الجنوبية وتعزيز التنسيق العسكري لمواجهة التهديدات وحماية أمن المملكة
أحسنت اخي الكريم مساعد .
أنا أشوف أن المشكلة أحيانًا ليست في اختلاف الرأي، المشكلة يوم يصير الواحد مطالب يوافق�� في كل شيء عشان تثق فيه وتحترمه.
ترى ممكن أختلف معك في قضية، وأتفق معك في عشر قضايا، وتبقى لك معزتك ومكانتك ومقدرتك .
والأهم عندي أن نفرّق بين من يختلف معنا حرصًا على المصلحة، ومن يتعمد الإساءة أو التضليل. مو كل مخالف خصم، ولا كل من وافقنا صادق معنا.
وهذا في رأيي من أهم ما نحتاجه في حواراتنا اليوم.
تغريدة رووعة اخي مساعد
أحسنت دكتور فهد،
واذا سمحت لي طال عمرك أضيف على ما تفضلت به نقطة أراها جوهرية.
المشكلة أن الحوثي ما استفاد من أخطاء الماضي فقط، بل استفاد من التعامل مع الأزمة اليمنية وكأنها قابلة للتجميد إلى أجل غير معلوم.
فكل فترة تهدئة لا يصاحبها تغيير في موازين القوة وضبط للسلاح، قد تتحول من فرصة للسلام إلى فرصة لإعادة بناء القدرات العسكرية.
ومن وجهة نظري، من تحديات اليوم ليس في الوصول إلى اتفاق سياسي فحسب، بل في ضمان ألا تبقى داخل اليمن قوتان: دولة تتحمل المسؤولية، وميليشيا تحتفظ بقرار الحرب والسلم ، كحزب الله في لبنان .
لأن أي سلام يوقف إطلاق النار ويترك قرار إشعاله خارج مؤسسات الدولة، هو تأجيل للأزمة وليس إنهاءً لها.
وهنا يجب أن يبدأ التفكير الاستراتيجي في مستقبل اليمن وأمن المنطقة.
أستاذ مساعد، أتفق معك، لكن فيه زاوية أعتقد أنها أهم من مجرد كشف المغرض والرد عليه.
بعض الحسابات لا تبحث عن إقناع الناس بقدر ما تبحث عن استدراجهم إلى معركة إعلامية تمنحها الانتشار الذي تفتقده.
وهنا الفرق بين كشف التضليل وبين خدمته دون قصد؛ فليس كل استفزاز يستحق أن نرفعه إلى مستوى قضية رأي عام.
برأيي، الوعي الحقيقي أن نعرف متى نرد بالحجة، ومتى نترك صاحب الادعاء يتحدث وحده. فبعض الأكاذيب تموت بالإهمال، وتعيش بالجدل حولها.
وهذه نقطة مهمة في إدارة ��لمعركة الإعلامية، لا تقل أهمية عن كشف الحقائق نفسها.
#الحوثي يسوق لهدنه لإضعاف الجبهات
لكن المؤكد ان المعارك تسير في اتجاه متصاعد ،
وعملية #فجرـاليمن تسير بتقدمات منضبطة كما هو مرسوم لها .
و قوة الضربات والعمليات النوعية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية بدأت بالفعل تضغط على #المليشيا_الارهابية وجعلها ترفع الصوت استنجادا لتدخلات المتعاطفين معها للوساطة .
أحسنت دكتور فهد، قراءة مهمة لتوقيت الزيارة ودلالاتها الاستراتيجية.
وأرى أن البعد الأعمق يتجاوز منح طهران فرصة للتهدئة، إلى إعادة صياغة قواعد الأمن الإقليمي، بحيث لا يبقى استقرار المنطقة رهينة للصراع الإيراني الأمريكي.
فالتحرك بهذا المستوى يعكس انتقال دول المنطقة من احتواء تداعيات الأزمات إلى المشاركة في تشكيل معادلات الأمن والاستقرار.
وهنا تجد إيران نفسها أمام واقع مختلف؛ فالحوار الإقليمي ليس غطاءً لاستمرار النفوذ عبر الميليشيات، بل فرصة لمراجعة السلوك واحترام سيادة الدول.
والأهمية الاستراتيجية أن أمن المنطقة ��م يعد مجرد ملف على طاولة القوى المتصارعة، بل مسؤولية تتقدم دولها لصياغة مستقبلها.
عندما تتحرك القوة لتمنع استخدام القوة
إضاءة: في إدارة أزمات الدول، بعض التحركات لا تُقرأ بما يحدث على طاولة الاجتماع فقط، بل بما سبقها، ومن حضرها، وما البدائل الموجودة إذا لم تنجح.
زيارة ممثلي حلف مكة للدفاع المشترك — السعودية و #تركيا و #باكستان — إلى #طهران ��قدم حالة مهمة في دراسة إدارة الأزمات.
فالتحرك لم يكن ثنائيًا بين السعودية وإيران، بل جاء ضمن إطار جماعي، وبالتوازي مع جهود قطر وباكستان، بهدف معلن: خفض التصعيد، فتح قنوات التفاوض، ومنع العودة إلى المواجهة العسكرية.
وهنا يظهر درس مختلف:
الدبلوماسية تصبح أكثر أهمية عندما تكون نافذة القرار ضيقة، وعندما يعرف الجميع أن البدائل الأخرى موجودة.
ومن زاوية تقدير الموقف يمكن قراءة التحرك عبر خمسة أبعاد:
أولًا: نقل إدارة الأزمة من العلاقة الثنائية إلى إطار إقليمي أوسع، بما يوزع المسؤولية ويزيد فرص الوصول إلى تسوية.
ثانيًا: إبقاء باب التفاوض مفتوحًا قبل الوصو�� إلى مرحلة تصبح فيها قرارات الأطراف محكومة بمنطق التصعيد لا بمنطق التسوية.
ثالثًا: اختبار قدرة إيران على تحويل الرسائل السياسية إلى التزامات وسلوك عملي قابل للقياس، بدل الاكتفاء بتبادل المواقف.
رابعًا: يمكن قراءة الزيارة استراتيجيًا باعتبارها نافذة أخيرة مهمة أمام إيران؛ ليس لأنها تلقت إنذارًا معلنًا، وإنما لأن البيئة الاقليمية تضيق: وساطات تتحرك، ودول حلف مكة تفتح باب الحل، بينما تبقى الخيارات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية مطروحة في الخلفية.
خامسًا: عنصر الوقت هنا بالغ الأهمية. فالرئيس الأمريكي أعلن عدم استئناف الضربات قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، فيما تتحدث تقارير عن خيارات عسكرية أمريكية وإسرائيلية لما بعدها. لذلك قد تكون القيمة الحقيقية لهذه النافذة في استثمار الوقت المتاح قبل أن تتغير بيئة القرار نفسها.
وهنا القرأءة خارج الصندوق:
إدارة الأزمة ليست فقط إدارة الخصم؛ بل إدارة الزمن والبدائل ومساحة القرار المتبقية أمام جميع الأطراف.
قد تمنح خصمك فرصة أخيرة للحل، لا لأنك تفتقر إلى البدائل، بل لأن نجاح الدبلوماسية أقل كلفة من الانتقال إلى خيارات لا يستطيع أحد ضمان حدودها.
الخلاصة:
تحرك دول #حلف_مكة يمكن دراسته كنموذج يجمع بين الجاهزية، والعمل الجماعي، والوساطة، والدبلوماسية وإدارة الوقت.
فالفرصة الأخيرة في التفكير الاستراتيجي ليست تهديدًا بالضرورة؛ إنها نافذة قرار:
إما أن تُستثمر لتغيير المسار، أو تُغلق… وعندها قد تبدأ مرحلة مختلفة بحسابات وشروط لم تعد كما كانت.
#حلف_مكه #خالد_بن_سلمان
#الشرقية
#السعودية
اللافت أنك تسأل عن النتيجة وكأن مجرد وصول الحوار إلى طهران لا يحمل دلالة استراتيجية!
النتيجة أن من اعتاد إدارة خلافات المنطقة عبر الأذرع والميليشيات بات يجلس أمام مسار إقليمي يناقش الأمن والاستقرار بلغة الدول، لا بلغة الوكلاء.
وحلف مكة، في دلالته السياسية، ليس بحاجة إلى ضجيج لإثبات حضوره؛ فالقيمة ليست في عدد البيانات، بل في القدرة على فتح مسارات جديدة وإعادة ترتيب حسابات الأطراف.
أما اختزال هذا التحرك في سؤال ساخر: «والنتيجة؟»، فهو قراءة للمشهد بعين ��بحث عن التعثر، وتتجاهل التحول الذي يستحق التحليل.
الاستراتيجية لا تُقرأ بعقلية نتائج المباريات؛ فبعض التحولات تبدأ بتغيير قواعد الحوار قبل أن تظهر نتائجها على الأرض.
أحسنت دكتور سعود، ما وصلت إليه صنعاء يعكس خطورة تحوّل السلاح من أداة لحماية المجتمع إلى وسيلة لفرض السلطة عليه.
فحين تتراجع مؤسسات الدولة أمام نفوذ الميليشيات، تتآكل هيبة القانون، ويصبح أمن المواطن مرهونًا بمزاج المسلح لا بسلطة النظام.
والمأساة الأعمق أن صنعاء، بتاريخها وحضارتها، أصبحت تدفع ثمن مشروع يقدّم سلطة الميليشيا على كرامة الإنسان وهيبة الدولة.
فاليمن لا تنقصه الحضارة ولا الرجال، وإنما يحتاج إلى استعادة الدولة التي تحمي الجميع.
@sultan_A_15457
حضور الأمير خالد بن سلمان في اجتماعات طهران يعكس بُعدًا مهمًا في الدبلوماسية الدفاعية السعودية؛ حيث تلتقي القدرة العسكرية مع الحكمة السياسية في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.
والدلالة الاستراتيجية الأعمق أن ��فض التصعيد لا يعني التراجع عن الردع، بل توظيف الثقل السياسي والدفاعي لتهيئة بيئة أكثر استقرارًا.
خالد بن سلمان يجسّد حضور رجل الدولة الذي يدرك أن صناعة التفاهمات الإقليمية تتطلب وضوح المصالح، وقوة الموقف، ودقة إدارة التوازنات. 🇸🇦
الحديث الجانبي بين الأمير خالد بن سلمان والمشير عاصم منير يحمل دلالة تتجاوز بروتوكولات اللقاءات الرسمية.
فالتنسيق بين القيادات الدفاعية السعودية والباكستانية يعكس عمق العلاقة الاستراتيجية، وأهمية تكامل الرؤى في التعامل مع تحديات الأمن الإقليمي.
واللافت أن الحضور العسكري الرفيع بات جزءًا أصيلًا من الدبلوماسية الإقليمية؛ حيث تُدار التفاهمات بعقلية استراتيجية تجمع ��ين الردع والحوار، وتمنح الاستقرار عمقًا يتجاوز البيانات السياسية. 🇸🇦🇵🇰
في تقديري استاذة رشا ، ما يجري يتجاوز حدود التصعيد العسكري إلى محاولة إعادة هندسة معادلة الردع الإقليمي والدولي.
فحين تلوّح إيران بأن غياب أمنها يعني غياب أمن الجميع، فإنها تحاول تحويل هشاشتها الاستراتيجية إلى ورقة ضغط جماعية، ونقل كلفة المواجهة من أطراف الصراع إلى النظام الإقليمي بأكمله.
أما الرهان على موسكو، إن صحّ، فهو محاولة لنقل الأزمة من ميدان المواجهة إلى طاولة مساومات القوى الكبرى، حيث تصبح إيران ورقة ضمن حسابات أوسع بين واشنطن وموسكو.
لكن المفارقة الاستراتيجية أن القدرة على توسيع دائرة الخطر لا تعني بالضرورة القدرة على التحكم في نهاياته.
فأخطر ما تواجهه الدول في لحظات الاستنزاف ليس اختلال ميزان القوة، بل الاعتقاد بأن تعم��م الفوضى سيعيد إليها التوازن. ومن يملك القدرة على إشعال الأزمات لا يملك بالضرورة مفاتيح إطفائها.
أحسنت أستاذ عبدالله، قراءة تستوعب حساسية اللحظة وأبعادها الاستراتيجية.
ففي الحسابات العسكرية، لا تُقاس قوة الدول بقدرتها على خوض الحروب فحسب، بل بقدرتها على منع اندلاعها، وإدارة التصعيد قبل بلوغه نقطة اللاعودة.
والتحرك السعودي يعكس إدراكاً لأهمية الدبلوماسية الوقائية، فالحوار في أوقات الأزمات ليس نقيضاً للردع، بل أحد أدواته الاستراتيجية، متى استند إلى قوة ومصالح واضحة.
والتحدي الحقيقي لا يكمن في جمع الأطراف حول طاولة واحدة، بل في تحويل التفاهمات السياسية إلى ترتيبات أمنية قابلة للاستمرار، تُخفّض احتمالات سوء التقدير، وتمنع اتساع رقعة الصراع.
فالقوة الاستراتيجية ليست في امتلاك قرار الحرب وحده، بل في امتلاك القدرة على حماية المصالح وصناعة مسارات السلام دون التفريط بمقتضيات الأمن والسيادة.
@sultan_A_15457
أحسنت أستاذ مشاري، قراءة عميقة تضع المسألة في سياقها الاستراتيجي الحقيقي.
فالدول لا تُقاس نواياها بما تعلنه من فتاوى، بل بما تبنيه من قدرات، وما تمارسه من سياسات، وما تسعى إلى فرضه من موازين قوة.
وجوهر ما تفضلت به أن العقيدة السياسية حين تتخذ من الدين غطاءً لقراراتها، تصبح الفتوى أداةً في إدارة المصالح، لا ضمانةً لاستقرار المواقف.
والأمن الإقليمي لا يمكن أن يُرهن لتفسيرات فقهية قابلة للتبدل بتبدل الظروف؛ فالضمانات الحقيقية تُبنى على الأفعال والتحقق والردع، لا على الأقوال والتطمينات.
وفي الاستراتيجية، العبرة ليست بما تقوله الأنظمة عن نواياها، بل بما تملكه من قدرات، وما يكشفه سلوكها من أهداف.
@ctqxf حلف مكة والردع الجماعي.. عنوان لمرحلة جديدة في التوازنات الإقليمية.
وفي قلب المشهد يبرز الأمير خالد بن سلمان، بفكر القائد العسكري وحنكة رجل الدولة.
رؤية استراتيجية، وحضور مؤثر، وردع تصنعه وحدة الإرادة وتكامل القوة. 🇸🇦
@sultan_A_15457
المشهد في طهران يتجاوز صورة طائرة نقل عسكرية سعودية؛ إنه مشهد تختصر فيه الدولة حضورها العسكري وثقلها السياسي في مساحة واحدة.
زيارة سمو الأمير خالد بن سلمان تؤكد أن المملكة تمتلك القدرة على الجمع بين الجاهزية العسكرية والانفتاح الدبلوماسي، دون أن يكون أحدهما على حساب الآخر.
والدلالة الاستراتيجية الأعمق أن السعودية لا تحتاج إلى استعراض القوة كي تثبت حضورها؛ فالقوة المؤسسية الواثقة تظهر في حرية الحركة، واستقلال القرار، والقدرة على إدارة العلاقات المعقدة دون التفريط بالمصالح.
قد تكون الطائرة وسيلة نقل، لكن المشهد يعكس دولة تعرف متى تحضر بقوتها، ومتى تتحدث بدبلوماسيتها، وكيف تجعل كليهما امتدادًا لقرار سيادي واحد. 🇸🇦