1- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه�� لم يكن مجرد قائد أسس دولة، بل كان مدرسة في الإنسانية والعطاء والحكمة. كان رجلًا آمن بأن الإنسان هو أساس بناء الأوطان، وأن قيمة القائد الحقيقية لا تقاس بما يملك من قوة، وإنما بما يتركه من أثر طيب في حياة الناس
12- الشيخ زايد لم يعلّمنا فقط كيف نبني وطنًا، بل علّمنا كيف نبني وطنًا يحب الخير للناس جميعًا. ولذلك ستبقى كلماته وأعماله وسيرته حاضرة في وجداننا، وسيبقى إرثه شاهدًا على أن الخير فعلٌ لا ينتهي، وأن العطاء الحقيقي لا يعرف حدودًا
11- رحم الله الشيخ زايد، فقد كان رجلًا استثنائيًا في زمن استثنائي، ترك وراءه وطنًا شامخًا، وشعبًا يعتز بقيادته، وإرثًا من الخير والعطاء لا يزال يمتد من جيل إلى جيل
10- الشيخ زايد علّمنا أن الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل مسؤولية نحافظ عليها ونبنيها ونقدم لها. وعلّمنا أن النجاح الحقيقي ��و أن يكون لك أثر في حياة الآخرين، وأن الإنسان يستطيع أن يصنع فرقًا كبيرًا بكلمة طيبة، أو مساعدة، أو موقف إنساني
9- واليوم، عندما نرى الإمارات تقف إلى جانب الشعوب في مختلف أنحاء العالم، ونرى المبادرات الإنسانية التي تحمل اسم الإمارات تصل إلى أماكن بعيدة، ندرك أن ما نعيشه هو امتداد لذلك النهج الذي وضعه الشيخ زايد منذ قيام الاتحاد
8- لقد رحل الشيخ زايد، لكن فكره لم يرحل. بقيت سيرته في كل بيت إماراتي، وفي كل مشروع خير، وفي كل مبادرة إنسان��ة، وفي كل يد تمتد لمساعدة إنسان محتاج. بقي اسمه حاضرًا كلما تحدثنا عن التسامح، والكرم، والعطاء، والوطنية، والإنسانية
7- وكان زايد قريبًا من شعبه، يستمع إليهم ويعرف احتياجاتهم، ويح��ص على أن يشعر المواطن بأن القيادة موجودة من أجله. ولهذا لم يكن حب الناس له مجرد حب لقائد، بل كان حبًا لرجل شعروا معه بالأمان والكرامة والمستقبل
6- كان يؤمن بأن ما يمكن أن تحققه الإمارات مجتمعة أكبر بكثير مما يمكن أن تحققه منفردة، ولذلك عمل مع إخوانه حكام الإمارات على بناء دولة أصبحت اليوم واحدة من أكثر الدول تقدمًا وتأثيرًا في العالم
5- كما علّمنا أن الاتحاد قوة. فقد استطاع بحكمته وبعد نظره أن يجمع القلوب قبل أن يجمع الإمارات، وأن يحول فكرة الاتحاد إلى واقع أصبح اليوم مصدر فخر لكل إماراتي
4-كان الشيخ زايد يؤمن بأن التنمية الحقيقية ليست بالمباني والطرق فقط، وإنما في بناء الإنسان وتعليمه وتوفير الحياة الكريمة له لذلك اهتم بالتعليم والصح�� والإسكان والزراعة، وحرص على أن تصل ثمار التنمية إلى كل مواطن،وأصبحت الإمارات خلال فترة قصيرة نموذجًا عالميًا في التنمية والازدهار
3- ومن أجمل ما تركه لنا الشيخ زايد هو مفهوم الإمارات كدولة للخير. فقد امتدت أيادي الإمارات، منذ تأسيس الاتحاد، إلى مختلف أنحاء العالم، في بناء المدارس والمستشفيات والمساكن، وحفر الآبار، وإغاثة المتضررين، ومساعدة الشعوب في أوقات الأزمات والكوارث.
2- علّمنا الشيخ زايد أن الخير ماله حدود، وأن العطاء لا يحتاج إلى مناسبة، ولا يرتبط بجنسية أو لون أو دين. كان يرى أن مساعدة الإنسان واجب، وأن الوقوف إلى جانب المحتاج مسؤولية، وأن ما تقدمه اليوم من خير قد يكون سببًا في صناعة مستقبل أفضل لإنسان لا تعرفه
#عيد_الاتحاد_54#عيد_الاتحاد#محمد_بن_زايد
بمناسبة عيد الاتحاد ، نهنئ قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات، ونزداد فخراً بوحدة الوطن وازدهاره وأمنه واستقراره
كل يوم يمضي يزيدنا شوقًا لمستقبل أروع تحت راية الإمارات ❤️🇦🇪