أنا لله وانا اليه راجعون .
انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ / محمد بن عبدالله الوايلي - أحد منسوبي وزارة التعليم في مدارس المحافظة ومراكزها، وسيصلى عليه عصر يوم غد السبت الموافق ١٢-٨-١٤٤٧ هـ في جامع المهيني بالرياض وسيوارى جثمانه في مقبرة الشمال، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
نتقدم بخالص التعازي والمواساة لأبنه عبدالله ولبناته واحفاده ولحرمه ولأبناء أخيه رشيد رحمه الله ولكافة أسرة الوايلي في محافظة الحريق وكافة أنحاء المملكة.
يتقبل العزاء للرجال في الفقيد في منزله الكائن بحي الملقا بالرياض وذلك من بعد صلاة العصر حتى أذان العشاء. وعزاء النساء في الجامع..
موقع العزاء:-
https://t.co/lOq7TaXs2n
أرقام إتصال للعزاء:-
أبنه عبدالله/ 0541111178
أبناء أخيه:-
عبدالعزيز: 0564002323
محمد: 0503448987
سعد: 0539393623
تركي: 0598873189
*** تم اجراء تعديل على الخبر وتصحيح بعض ارقام العزاء والاشارة لعزاء النساء في الجامع.
عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: من أصبح منكم اليوم صائما ؟
قال أبو بكر: أنا
قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟
قال أبو بكر: أنا
قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟
قال أبو بكر: أنا
قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟
قال أبو بكر: أنا
فقال ﷺ: ما اجتمعن في أمريء إلا دخل الجنة.
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا
وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا
وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي
وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا
وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها
تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا
بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي
وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا
لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً
وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا
ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ
وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
لَقَد بَلَغَت بِهِ روحي التَراقي
وَقَد نَظَرَت بِهِ عَيني الهَلاكا
فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي
وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما ��َلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ
شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا
خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا
لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا
وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا
فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى
وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا
وَ��ا لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
��َلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا .
البهاء زهير .
———————————-
تعدُّ هذه القَصيدَة من أشهر قصائد الشاعر بهاء الدين زهير، والتي تعدُّ من أشهر القصائد وأروعها في العصر الأيوبي، وكان قد كتبها في رثاء ابنه، فقد مات ولده وهو في ريعان شبابه وكان الشاعر يحب ولده كثيرًا، وكان بمثابة ولد وأخ وصديق، وقد كتب له هذه المرثية التي قال في مطلعها: نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا، وقد نظمَ القصيدة على البحر الزافر وقافية الكاف المفتوحة مع ألف الإطلاق، ويبلغ عدد أبيات القصيدة 33 بيتًا، وفيما يأتي سوف يتم إدراج شَرح القََصيدة:
يبدأ الشاعر بتوجيه الخطاب إلى نفسه في البداية وكأنه يخاطب شخصًا آخر غير نفسه فيقول: لقد نهاك عن الوقوع في الضلال والضياع أمور كثيرة لا يمكن حصرها، كما ذقت من عذابات الهوى وندمه وآلامه وأوجاعه الكثير، ولكنه رغم ذلك ما تزال تمشي في طريق اللهو والتصابي لا تأبه لكبر سنك، وتسعى في هذه الأمور من دون فائدة، حتى تعد هذه الحياة التي تعيشها تحمد ولا تشكر ولا تمدح من أي أحد.
فإذا ما أصابتك مصيبة أو نائبة من نوائب الدهر فلا تجزع وتضطرب كثيرًا لها، لأنك إن اضطربت وأُصبت بالجزع لن تستطيع أن تفعل شيئًا ولن تستطيع أن تغير شيئًا، وكيف تلوم المصائب التي تحل عليك والنوائب التي تصيبك وهي تحمل لك بعض الإيجابيات، إذ أنها تعرفك القريب من البعيد�� وتبين لك من يحبك ومن يبغضك، ثم ينتقل الشاعر موجهًا الحديث إلى ولده الذي فقده فيقول له: أفديك بروحي يا بني يا من تذوب عليه روحي حزنًا وألمًا على فراقه، وتستحق ما يصيبك الآن يا أيها القلب المسكين لأنَّ هذا بسبب الحب الشديد والتعلق الكبير الذي تتصف به.
“وقد اجمع عقلاء كل امة على ان النعيم لايُدرك بالنعيم ،وان من آثر الراحة فاتته الراحة ، وانه بحسب ركوب الاهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة فلا فرحة لمن لا هم له ولا لذة لمن لاصبر له
ولا نعيم لمن لاشقاء له ولا راحة لمن لا تعب له