ايران تستعد لهجوم على الكيان الصـ هـ يـ وني 😂
مسئولون أميركيون يقولون أن إيران جهزت أكثر من 100 صاروخ كروز من أجل الرد المحتمل على قصف "إسرائيل" قنصليتها في العاصمة السورية دمشق😂
المشكلة الرئيسية أن البعض يصدق هذّه الترهات ويندمج فيها لدرجة انه ينسى ان #غزة تباد وان عدد الشهداء يزيد يوميا دون الوصول إلى اي حلول حقيقية
دعوني اقولها مجدداً
من يتصور أن يندلع العداء فجأة بين ايران و”اسرائيل” بعد سنوات من استخدام اسرائيل وأمريكا للميليشيات الإيرانية في سوريا لتحارب مع المجرم بشار ( الذي تحميه اسرائيل) وإزالة أي عوائق أمام نظامه والتخلص من الجماعات المسلحة ( التي يعتبرونها اسلامية- ارهابية)، ومن قبلها للتخلص من السُنّة في العراق وتغيير التركيبة الديموغرافية تنفيذا لخطة استراتيجية اسرائيل في الثمانينيات والتسعينيات فهو واهم على أقل تقدير ولا يعي من أمر السياسة في المنطقة شئ
هي فكرة لا يمكن أن يعتقد بها من يمتلك أدنى معرفة سياسية بثوابت منطقة الشرق الأوسط
اسرائيل وايران وجهان لعملة واحدة قولاً واحدا
وكل ما يحدث يعزز من موقف ايران لدى الشعوب المغفلة ويساهم في غسل يد ايران وحزب اللات المجرمين بعد كل الجرائم التي ارتكبوها في سوريا وبعد أن تلوثت أيدي إيران بدماء المسلمين في العراق وسوريا واعادتهم الى مربع (المقاومة والممانعة) ومحاولة اعادة تجميع المغفلين من جديد حول ايران المنـ حـ طة التي يقودها الملالي اولاد المتعة تمهيدا لدور مستقبلي جديد، ومحاولة تصدير محور مقاومة (سيضم بعد قليل السفاح بشار)
دعوني احكي لكم قصة
وقت ازمة الرهائن الامريكيين في ايران, كان كيسنجر في باريس يقابل ممثلين عن الخوميني وب��لمختصر, فإن حملة ريجان طلبت من الخوميني تأخير تسليم الرهائن الامريكيين حتى يسقط كارتر ويفوز ريجان ورغم النفي الرسمي الذي جاء بعد سنوات الا انه بعد سنوات نشرت النيوزويك تحقيقا جاء فيه ان ضابطا بالمخابرات الامريكية اكد حدوث اتصال بين حملة ريجان والخوميني ( أتصور ان كيسنجر كان يسخر من داخله وهو يرى الاسلاميين في بلاد الشرق الاوسط المنكوبة وهم يهللون للخوميني كما هللوا من قبل لتمثيلية اكتوبر التي قاهم هو باخراجها)
بل والموضوع كان اكبر حتى من هذا اذ ان رئيسا ايرانياً سابقاً اكد الموضوع وبعدها يعلم الجميع قصة صفقة ايران كونترا جيت والتي سلمت فيها امريكا لايران عن طريق آل سعود واسرائيل, صفقة السلاح المعروفة
وبعيدا عن ريجان والخوميني, فالكاتب الامريكي ويليام انجدال يقول في كتابه (قرن من الحرب) ان ما يسمى بالثورة الايرانية هو صناعة امريكية بريطانية
وقد يبدو هذا القول خيالياً لل��عض خصوصا للاسلاميين الذين انفقوا الكثير من الادرينالين وهم يراقبون الخوميني وقتها ويعجبون به ويشهقون انبهارا
لكن وكما وضحت في مقال لي حينها، في 2016 نشرت الجارديان البريطانية تحقيقا بالمستندات عن الاتصالات بين الخوميني وبين امريكا والتي تعود الى الستينات وتحدثت عن انه (ربما) مهدت امريكا الطريق للخوميني وثورته (الاسلامية) :-)
طبعا هذا كلام قالته الجارديان على استحياء جداً
المهم ان ما اريد ان اقوله لكم هو ان عليكم ان تغتنموا فرصة عودة المحللين الاستراتيجيين اياهم للشاشات, اولئك الذين تنتفخ عروق رقابهم وهم يحدثونك عن المقاومة والممانعة والذين يتحدثون على الشاشات العربية المنكوبة بفخر عن ايران المكلومة التي تبحث عن رد عسكري قوي
اغتنموا فرصة عودة هؤلاء المهرجين واضحكوا فالضحك صار عزيزاً
ولا تستغربوا انخراط البعض في التعاطف مع ايران بحجة انها ستضرب اسرائيل
بالنسبة لي شخصيا الطرفين اعداء للإ��لام والمسلمين
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرج المسلمين اللهم منها سالمين آمنين مطمئنين
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون
#آيات_عرابي