الوحدة تاريخٌ وهويةٌ وإرث، صنع مجده رجالٌ أوفياء ووقف خلفه جمهورٌ لم يتخلَّ عنه يوماً.
ما يحدث لا يليق باسم الوحدة ولا بتاريخه وطموح جماهيره. نريد عودة الهيبة والروح والمكانة التي عرفناها وعشقناها.
الوحدة يستحق الأفضل 🤎
#أعيدوا_الوحدة_لأوفياءه
16 عام مرّت منذ آخر لقب للدوري في 2010
ستة عشر عام تغير خلالها المدربين وتبدل اللاعبين الأجانب وتعاقبت الإدارات لكن المشهد بقي كما هو
يبدأ الوحدة كل موسم من جديد ثم ينتهي الموسم ونحن نردد السؤال نفسه إلى أين يمضي هذا النادي؟
لا أحد يطالب الوحدة بتحقيق الدوري كل عام لكن نادي بحجم الوحدة وتاريخه وجماهيره لا يجحب أن يعيش كل هذه السنوات من دون مسار ثابت يُبنى عليه
المشكلة لم تعد نتيجة مباراة ولا اسم مدرب ولا مستوى لاعب أجنبي ،المشكلة أن التغيير أصبح هو الثابت الوحيد، وأن كل مرحلة تهدم ما قبلها وتعيد النادي إلى نقطة البداية
ومع ذلك غياب البطولات ليس أكثر ما يؤلمنا
الأكثر ألماً هو قيمة هذا الكيان الذي بدأ يفقد مكانته
ذلك المكان الذي كان يوماً المتنفس الحقيقي للمشجع الوحداوي وكان يهتز بأصواتهم وشغفهم أصبح اليوم شبه خاوي
جمهور الوحدة لم يتوقف عن حب ناديه لكنه تعب من تكرار الأمل ثم العودة إلى الخيبة نفسها
كل مقعد فارغ اليوم ليس مجرد رقم في الحضور بل رسالة موجعة تقول إن المسافة بين النادي وجماهيره تكبر عام بعد عام
وحين تخسر كرة الإمارات حضور جمهور الوحدة فهي لا تخسر جماهير نادي فقط بل تخسر من أهم أسمائها وأوفى جماهيرها وجزء أصيل من تاريخ منافساتها
إلى أصحاب القرار:
الوحدة يحتاج أن تتوقف هذه الدائرة يحتاج مشروع واضح وعمل أكبر واختيارات تُبنى على حاجة الفريق لا حاجة من يختارون ومراجعة صريحة تعيد للنادي مكانته وللجمهور ثقته
نحن لا نكتب خصومة مع أح ولا نبحث عن الإساءة إلى أحد نحن نكتب لأننا نخشى أن تصل الأمور لطريق مظلم لن نرى فيه مخرجاً
أدركوا الوحدة قبل أن يصبح الحنين إلى أيامه أجمل من واقعه وقبل أن يصبح المدرج الخالي صورة معتادة لناد كان يوماً بيتاً ممتلئاً بأهله
فخسارة بطولة يمكن تعويضها
أما خسارة قيمة المكان وقيمة الأوفياء فثمنها أكبر بكثير
رسالة ختام حتى يحدث التغيير الكبير
سلام✋
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.
ترك بيليه لعشاقه غصة عدم تحقيق دوري أبطال أوروبا
ترك كريستيانو رونالدو لعشاقه غصة عدم تحقيق كأس العالم
ترك مارادونا لعشاقه غصة عدم تحقيق كوبا أمريكا ودوري أبطال أوروبا
أما ميسي… فلم يترك أي فراغ في مسيرته
حقق كأس العالم، وكوبا أمريكا، والفيناليسيما، وذهبية الأولمبياد، ودوري الأبطال، والدوريات والكؤوس المحلية، إلى جانب الكرة الذهبية، وجائزة الأفضل، والحذاء الذهبي، وسجلًا فرديًا يصعب تكراره
مسيرة مكتملة… ولذلك انتهى الجدل منذ أن اكتملت كل صفحاتها.
#messi
#Argentina
إذا أردت هزيمتي… فقابلني في النهائي .
هكذا يرحل الكبار من الباب الكبير، وفي الجولة الأخيرة.
كثيرون بكوا لأن حلمهم ضاع ولم يتحقق، أما أنت فبكيت لأنك لم تستطع تكرار حلمٍ سبق أن حققته.
شكرًا يا ميسي… على كل لحظة صنعتها، وعلى كل ذكرى أمتعت بها عشاق كرة القدم. مهما كانت النهاية، سيبقى اسمك حاضرًا كأعظم من لمس الكرة.
🐐🇦🇷
#ميسي جعل كارهينه يخترعون معايير لم يسبق وأن حصلت في تاريخ كرة القدم!
ليو غير مفاهيم اللعبة، وتلاعب بقواعدها، معه اصبحوا يعتبرون عدم الفوز بكأس العالم للمرة الثانية فشلاً ..
وعدم الفوز بكأس العالم في سن الاربعين نقصًا ..
وعدم الفوز بالكرة الذهبية في سن الاربعين عيبًا ..
قواعد لم تكن موجودة، معايير خُلقت من العدم، مبادئ لا تُطبق الا على ميسي لانه استثناء عن البقية، ارادوا ان يصيبوه بعيب النقص فوجدوا انفسهم ينصفونه من حيث لا يعلمون!
جميع اللاعبين لهم معايير ..
وميسي في نظرهم له معايير خاصة ومختلفة!
البولقا الأعظم في التاريخ بشهادة كارهيه قبل محبيه 🇦🇷