@eg0de6 تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه!"
كل إنسانٍ يحتاج في حياته إلى صدمةٍ
تهزه لا لتسقطه، بل لتعيده إلى نفسه، تكسر وهم الطمأنينة الزائفة، وتع��يه من حسن الظن المفرط، وتلقنه أن بعض الخسارات رحمة، وأن النجاة لا تكون دائمًا بالصبر، بل أحيانًا بالقرار الوعي .. وإن أوجعك ."
دايم احرصوا وتعودوا في نهاية يومكم على هالدعاء :"اللهم لك الحمد ولك الشكر أطعمتني وسقيتني وآويتني ورزقتني وسترتني وأمهلتني ورحمتني، لا أحصي ثناءً عليك"
مهما مرّ عليك اليوم بثقل أو موضوع ما، استشعر نعمة وفضل هالنِعم المُحاط بها