المؤسسة العامة للحبوب في سوريا تعلن أن إجمالي الكميات المستلمة من القمح للموسم ��لحالي وصلت إلى 2.7 مليون طن، محققة الاكتفاء الذاتي بزيادة 150 ألف طن عن حاجة سوريا السنوية من القمح البالغة 2.55 مليون طن
الإعلان يكتسب أهمية خاصة بعد سنوات من تراجع إنتاج القمح واعتماد سوريا على الاستيراد لتغطية احتياجاتها في عهد نظام الأسد قبل أن يشهد محصول 2026 تعافيا مدفوعا بتحسن الهطولات المطرية، واتساع المساحات المزروعة، وعودة منطقة الجزيرة السورية إلى الخطة الزراعية
"Anyone who denies he can develop intellectually is in denial… How does a person learn? He explores new things & learns from experience & undeniably, when you reach a certain age, you change through experience & learn from your mistakes. Stagnation is one’s death knell & this is the cycle of failure that’s plagued our region for 100 years."
#Syria's President al-Sharaa.
على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوف يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!
منشان ما حدا يتفلسف:
نعم لحرية التعبير في بلادنا لكن على الطريقة الأوروبية:
لو كان في الغرب خمسة بالمائة من الفوضى والانفلات الإعلامي الموجود في سوريا اليوم، لدخل الغرب في كارثة ساحقة ماحقة. ما نراه اليوم في سوريا ليست حرية تعبير، بل حرية تبعير وفلتان إعلامي عارم. يا جماعة الخير، حرية التعبير في الغرب الديمقراطي محكومة بقوانين صارمة تجرك إلى المحاكم إذا اتهمت شخصاً فقط بالكذب قي منشور على مواقع التواصل، فما بالك إذا افتريت أو حرضت عليه أو شهرت به أو هاجمته بأقذع الكلمات؟
نعم لحرية التعبير في بلادنا لكن على الطريقة الأوروبية.
مو هيك بدكم🤔
تواصل الدولة السورية جهودها لاستعادة مواطنيها، حيث أفرج الكيان الإسرائيل اليوم عن مواطنين سوريين بعد نحو عام من احتجازهما، أحدهما من بيت جن والآخر من القنيطرة، وذلك بعد أيام من الإفراج عن مواطنين آخرين في 23 يوليو.
وبذلك يرتفع عدد المفرج عنهم إلى أربعة سوريين خلال أسبوع واحد، من أصل نحو 45 معتقلًا.
ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا، فإن هذه الخطوات تؤكد أن قضية المواطنين السوريين تبقى حاضرة، وأن كرامة السوريين وحريتهم ليستا موضع مساومة أو نس��ان. وستظل الدولة السورية متمسكة بحقها في متابعة هذا الملف حتى عودة جميع أبنائها إلى أرض الوطن، لأن السوري يبقى عزيزًا، وكرامته مسؤولية وطن لا يتخلى عن أبنائه.
سوريا❤️
عن حديث الشرع:
اختلفت القراءات والتوقعات حول رسائل الرئيس أحمد الشرع، لكن اللافت برأيي ليس فقط الرسائل، بل نمط التفكير السياسي وراء هذه الرسائل.
أولاً، بما يتعلق بإسرائيل. حول عدم نية سوريا الدخول في صدام، فهذه هي المرة الأولى منذ عقود لا يكون فيها الرئيس شعبويا، لاول مرة لا يقدم فيها رئيس عربي وعوداً مخادعة أو شعارات تحرير زائفة لاستجلاب الشرعية وكسب الشارع العربي. ظل نظام الأسد، رغم تفري��ه بالجولان، يبيع السوريين والعرب خطاب التحرير والمقاومة طوال ٥٠ عاماً، ولم يحرر متراً واحداً. وكذلك فعلت كثير من الأنظمة والنخب العربية التي حولت فلسطين إلى تجارة رابحة . أما الشرع، فمن الواضح أنه اختار المصارحة والواقعية، ولم يستغل قضية فلسطين لتقديم وعود تصنع أوهاماً جديدة أو كسب تصفيقا شعبويا سريعاً.
ثانياً عن لبنان. كثيرون قرأوا حديث الشرع على أنه دبلوماسية وهدوء واستمرار للمقاربة السياسية. لكن برأيي هذه المرة كانت الاكثر حزما وتوعدا، اكثر من أي مرة سابقة في الحديث عن الدور السوري المحتمل في لبنان، بل تصل لحد الانذار والخط الاحمر لحزب الله. صحيح أن المؤشرات حتى الآن تميل إلى تجنب الخيار العسكري واعتماد الحل السياسي، لكن ضمناً، هذا لا يعني ان رد سوريا لا يتضمن الاجراء العسكري، لو لم يتوقف حزب الله فورا عن تحركاته على الحدود اللبنانية ال��ورية. هدوء الشرع لا يعني غياب الردع.
في التفاصيل الخاصة بلبنان، عزز الرئيس #الشرع خلال حديثه مع ع��ي الظفيري على #الجزيرة تأكيداته السابقة بعدم وجود نوايا لتدخل عسكري هناك. هذا التأكيد الجديد نفى مرة ��خرى أي تأثير للرئيس ترامب في حمل سوريا على التدخل في مواجهة حزب الله، ولو كان هناك تأثير ما، لكانت القوات السورية بالفعل في لبنان حاليا، ولن يكون صعبا إيجاد ذرائع لذلك، أقلها عمليات التخريب وتهريب السلاح.
من المتوقع أن يكون الرئيس الشرع قد ابلغ ترامب أن طلبه غير مناسب لسوريا، ولذلك، ورد التأكيد من جديد باستبعاد الخيار العسكري، والأهم هو عدم انشغال دمشق بالانتقام من الحزب أو من سواه، ما دام الأمر يعطل بناء الدولة، ولا يخدم مستقبلها.
الفارق هنا، هو ما بين سطور الحديث حول لبنان، فبينما قدم الرئيس تطميناته، إلا أنه وضع الحكومة اللبنانية أمام مسؤوليتها بلجم ال��زب ومنعه من تهديد سوريا، ورغم اللغة الهادئة للرئيس الشرع، إلا أن هذه الدعوة لم تخل من تحذير بأن تهديد أمن سوريا من الخاصرة اللبنانية، ربما لا يبقى فرصة غير الخيار العسكري، وحينها سيكون الأمر قرار سوري محض، لا علاقة له بأجندات أخرى، ومن الأفضل للجميع أن لا يجري اختبار لهذه الخيارات من جانب الحزب.
أسوأ لقطة في نهائي كأس العالم...
بدل الوقوف لتحية البطل والتصفيق له، أدار عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني ظهورهم لمنتخب إسبانيا أثناء مراسم التتويج، في مشهد أثار الكثير من الجدل والانتقادات.
الخسارة مؤلمة، لكنها لا تبرر التخلي عن قيم الروح الرياضية. فاحترام المنافس عند الانتصار والهزيمة جزء من عظمة كرة القدم قبل أن يكون من بروتوكول التتويج.
استهدفت إيران بالصواريخ اليوم ميناء العقبة الأردني، وهو ميناء تجاري ليس فيه أثر للاميركيين، وتجاهلت مطار رامون الإسرائيلي الذي يبعد 23 كيلومترا جويا فقط، أي ��حو دقيقة واحدة يقضيها الصاروخ، رغم أن طائرات أميركية خاصة بالتزود بالوقود كانت تجثم على أرض المطار، مهيأة اصلا لعمليات ضد إيران.
أَمضيت يومين مثمرين في دمشق، قابلت فيهما مجموعة من النخب السياسية والثقافية، واتاحت لي وزارة الثقافة متكرمة فرصة الالتقاء بجمهور من السوريين في قاعة المكتبة الوطنية عبر محاضرة عن الوضع الراهن في المنطقة.
هذه هي الزيارة الثانية لي إلى دمشق بعد التحرير، وأكرر ما هو يقيني عندي:أن سوريا هي أمل المشرق، وحصنه، وعمقه. هذا اليقين لم يحصل لمجرد موقع سوريا الجيوسياسي الحاسم، بل لأن فيها شعبا مؤهل للقيادة، وت��مل المسؤولية. يكفي أنه بعد أكثر من ستة عقود من التجريف الفكري والسياسي والاقتصادي والأخلاقية للدولة، ما زال الناس في سوريا يقرأون، ويهتمون بالفكر، و بالجدل وببناء الدولة. هذا بالأمر ليس طبيعيا، فلدينا ثلاثة أجيال على الأقل، تأسست وسط فقاعة من الخراب و الاستبداد وتزييف الوعي والتاريخ، بل على الفصل ما بين الشعب والدولة، واعتبار السوريين رعايا لا مواطنين. عموما كانت الثورة بحد ذاتها هي طريقة السوريين لكسر تلك الفقاعة، وبناء واقع جديد هم صانعوه ولم يجلبه لهم أحد. هذا هو بالضبط سر تلك القوة عند السوريين، أنهم يشعرون جميعا بالعزّة، عزّة الإنجاز بالثورة والانتص��ر فيها. حينما يقوم سواك بتغيير قدرك عبر التدخل العسكري لاسقاط النظام فذلك سيشعرك بالعار، ويبقى الأمر ملازم لك، أما أن تغير أقدارك بيدك، وتدفع تضحيات دون ذلك، فهو ما يفرق النصر إلى إستعادة الكرامة والكثير الكثير من الاعتزاز بالذات والوطن والهوية.
هذا ما وجدته على الأقل في عيون السوريين، وعند الحوار مع المثقفين والأكاديميبن، ومنهم وزير الثقافة الشاعر والمثقف محمد ياسين صالح، َوهو مجرد نموذج للمسؤول السوري الجديد الذي يعطي هو والعاملين معه من وقته وجهده ما يتجاوز حتى المطلوب منه، دون أن يفكر بالمقابل أو يسعى له. الحمد لله أننا نستعيد سوريا، وستكون ملهمة للمنطقة ومركز تحولاتها كما كانت دوما من قبل.
وقّعنا اليوم مذكرة تفاهم مع جمهورية العراق الشقيقة لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك–بانياس، في خطوة استراتيجية لإعادة تشغيل أحد أهم خطوط نقل النفط في المنطقة، وتعزيز مكانة سوريا كممرٍ إقليمي للطاقة يربط موارد المنطقة بالبحر المتوسط، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار ويعزز دور سوريا في منظومة الطاقة الإقليمية.
مستوطنون اسرائيليون قاموا بضرب عائلة كاملة (الأم والأطفال والنساء) بوحشية كبيرة دون رحمة في فلسطين المحتلة .. لمجرد التسلية والارهاب
جريمة كبيرة أصبحت عابرة !!
يمثّل انطلاق مجلس الشعب محطة وطنية مهمة، نخطو بها خطوة جديدة نحو ترسيخ الشورى والمسؤولية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس الحوار والكفاءة وسيادة القانون.
أبارك لأعضاء المجلس بدء أعمالهم، متمنيًا لهم التوفيق في النهوض بهذه الأمانة الوطنية، خدمةً لشعبنا، ودعمًا لمسيرة بناء سورية وازدهارها.
أثارت زيارة الرئيس ماكرون لدمشق حنق المعادين لسوريا في الداخل والخارج، ولا يمكن فصل التفجيرين اليوم عن هذا الغضب. الزيارة هي تكريس لشرعية تتعزز بشكل منتظم وثابت لسوريا الجديدة، وموقف فرنسا بشكل خاص مهم لأسباب سياسية وتاريخية واقتصادية، ومن المقدر أن تفت��ح مسارا ناجحا في العلاقة مع أوروبا.
(كانت تأتيني الفتاوى جاهزة) ......هكذا اختصر مفتي النظام السوري السابق #أحمد_حسون مواقفه في قتل وتهجير الشعب السوري، ومن قبله قال طيار عدو الغوطتين أنه كان ينفذ الأوامر.. محاكمات العصر للعصابة البرميلية الكبتاغونية والكيماوية، تُعيد نظرية حنا أرندت عن تفاهة الشر، وهو ما اكتشفت�� حين حضورها محاكمة الضابط ريتشارد إيخمان النازي الذي أشرف على قتل بني جلدتها اليهود، فرد على دوره في قتل اليهود، إنه كان ينفذ الأوامر، ... البراميل التي أُلقيت علينا كانت مملوءة بالمتفجرات، لكن براميل قلوب الذين يحاكمون اليوم هؤلاء مملوءة بالشر والحقد.. وصدق الله تعالى: ( ونفس وما سواها.. فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها.).. ما حصل ينبغي أن يُعد حقوقياً وقانونياً، مجازر وجرائم ضد الإنسانية والبشرية، وليس ضد السوريين فقط.. محاكمة قتلتنا ومنفذيها، عصمة للبشرية مستقبلاً، من أن تتعرض لما تعرضنا إليه لا سمح الله ولا قدر.. إنها فرصة للعالم كله أن يقف بوجه هؤلاء الأشرار...