مبفهمش ف الكورة بس بحاول افهم في الأمل، المنتخب المصري منح الناس الشقيانة في بلدنا الفرحة والأمل، منح البهجة لشعبنا في غزة اللي لسه بيواجه الإبادة في كل لحظة، رجع الناس الغير مأجورة للفرحة ف الشوارع، معتقدتش أن في حاجة حصلت للشعبين المصري والفلسطيني، فرحتهم كده من سنين، هنيئا لنا
أعتقد أن الروايات والأفلام من أكثر أشكال الفنون قدرة على تعليمنا التعاطفempathy.
لما تكون الرواية/الفيلم صادق ومعمول بانسانية، بيجبرك على أنك تفتح عينيك وقلبك لشخص مش أنت، شخص تاني. ربما يكون مجرم، أو بيعمل أشياء ترفضها تماما، لكنك في النهاية بتشوفه، وتفهمه أكثر. مش بالضرورة أنك تبرر أفعاله، لكنك بتفتكر أنه إنسان. وأعتقد أن هذه هي الخطوة الأولى نحو التعاطف الحقيقي.
من حوالي سنة شفت فيلم سلوفاكي اسمه Father. عن أب نسي بنته داخل العربية في يوم شديد الحرارة، فماتت. الفيلم لا يبرر اللي حصل، ولا يحاول الدفاع عن الأب أو تخفيف المصيبة اللي ار��كبها. لكنه يجعلك ترى هذا الإنسان اللي انهارت حياته بالكامل بسبب تلك الغلطة. يخليك تشعر بألمه، وبالخراب الذي سببه خطأ واحد لا يمكن التراجع عنه.
تعجبت من قول السيد وزير النقل في معرض رده على منتقدي هدم مبنى قديم للسكة الحديد "الحي أبقى من الميت."، فهذا مثل شعبي أو حكمة متداولة لا تنطبق بأي حال من الأحوال على التراث المادي للأمم، وترفضه حتى نظريات التحديث في تناولها للتراث غير المادي، حيث تقر مبدأ عامًا يقول "القديم لا يموت كله، وليس كل القديم سيئًا أو ضارًا""، أو كما قال طه حسين "القديم جديد م�� دام نافعًا."
ما قاله معالي الوزير ينصرف تمامًا في حياة الناس إلى ما غير ما قصده، ولو طبقناه على كل أثر لصارت كارثة قومية بكل المقاييس، وللأسف نجد بعض مظاهرها في حياتنا المعاصرة.
إن ما يميز القاهرة مثلًا عن سائر مدن العالم أنها المكان الوحيد الذي تتجاور فيه آثار مادية أو معمارية وعمرانية تمتد إلى آلاف السنين. وهناك أشياء يتعامل معها العارفون، في مشارق الأرض ومغاربها، على أنها لا تُقدَّر بمال، ولا يمكن النظر إليها بعيون مقاولي الهدم والتشييد ومنطقهم الفاسد أحيانًا، وإلا ما كانت هناك مساقات للترميم والتجديد يدرسها الأثريون، ويقدرون قيمتها، ولا مساقات للتنسيق الحضاري يحرص علماء العمران على تدريسها، ويعلون من شأنها.
في فيديوهين انتشروا النهارده، وردود الفعل عليهم كانت دالة على حاجات كتير.
الأول: شاب شغال ديليفري، بيوصل أوردر ساندوتشات بـ٩٠٠ جنيه، وبيساءل في الفيديو الظروف وهو بيقول الحمد لله، وبيقول إن قيمة الأوردر ده شغل ١٠ أيام. وطبعاً الناس مسكت الفيديو تقطيع في الراجل وإزاي هو حاقد وإزاي الفقراء بيكرهوا الأغنياء.
التاني: ست غلبانة بتعد رزمة فلوس كلها فئة خمسة جنيه، يعني الرزمة كلها مش هتكمل ٥٠٠ جنيه يمكن. واللي نشر الفيديو افترض إنها “شحاتة” وإن ده إيراد شغلها ، ومعظم التعليقات بتتكلم عن قد إيه الشحاتين بيكسبوا فلوس وبتساءل الشحاتة أصلاً، وفيه حد كاتب إن دي فلوس حرام. 😥😥
مفيش كلام كتير يتقال، كل حاجة شارحة نفسها، احنا عايشين في مجتمع اتعلم يكره الفقرا أكتر من الظلم.
الراجل مش بيشتكي، بيقول الحمد لله، بس مجرد بيساءل العالم، الدنيا، كأن الفقير مسموحله بس يكون فقير، مش مسموله يشوف الفقر. ولا يساءله او يتكلم عنه. مش مسموله يحسب. والست، الناس محتاجة تقنع نفسها إنها “بتكسب كتير” عشان تريح ضميرها من غير ما تسأل إيه اللي وصّلها لهناك.
الحزين، الناس اللي بتهاجم الاتنين، غالباً مش أغنياء. هم ناس من نفس الطبقة أو قريبين منها، بس اتعلموا يتمايزوا بالنظرة للأسفل بدل ما يتساءلوا لفوق. ده اللي بيخلي الغضب الطبقي في مصر ميتحولش لضغط على المسؤولين عنه
قضت محكمة جنح مستأنف شرق بورسعيد، أمس، لصالح الصحفية آلاء سعد، في الدعوى التي أقامتها ضد مدير فندق رفض حجز غرفة مفردة لها لأنها امرأة بدون مرافق، في حكم يُعد سابقة تاريخية في مواجهة ممارسة واسعة الانتشار في مصر.
وجاء الحكم عقب حملة عبر السوشيال ميديا قادتها سعد بمشاركة منظمات مجتمع مدني، ليُسجّل أول تطبيق على الإطلاق للعقوبات المنصوص عليها في القوانين المصرية لمكافحة التمييز في قضية تتعلق بالتمييز ضد النساء، وفق ما أفادت به المحامية فاطمة سراج، والمديرة التنفيذية لمؤسسة «المرأة الجديدة»، نيفين عبيد، لـ«مدى مصر».
https://t.co/E0JogVm9Pu