أريدُ أن أُحبَّكِ
كمأزقٍ لا مخرج منه
وكورطةٍ أختارها
بكامل إرادتي
أن أفرّ منكِ
فأجدكِ في طريقي
وأقابلكِ
وجهاً لوجهٍ
في كلّ مكان
كأنكِ
الاحتمال الوحيد
الذي لا يتغيّر
وكأنّكِ
مصيري
الذي مهما حاولتُ الهروب
ينتهي بي
إليكِ.
أشعرُ معكِ
بالحبّ
والصداقة
والأمان
والألفة
كأنّها اجتمعت
فيكِ
أشعرُ معكِ
بكلّ الأشياء
التي تُشبهني
وتناسبني
وتطمئنّ لها روحي
حتى إنّني
أكون على طبيعتي
وعلى حقيقتي
كما أنا
معكِ أنتِ فقط
أشعرُ أنّني وجدتُ
من يُشبهني حقًّا
إلى حدٍّ
يجعلني أوقن
أنّنا
شخصٌ واحد.