قد قلتلك والمشاعر مثل صب القراح
شرواي فرصه وتندم كان ضيعتها
الحين مافيه حاجة تستحق السماح
تجردتك المشاعر بعد ما أرخصتها
ما أتبع خطاوي المقفي كان ودّع وراح
ما دام نفسي بــ درب العز عودتها
والله ما اطلب موده للكفوف الشحاح
وأنا الكرامه ولا مره ——— تهاونتها
والله إني حره .. من مواكير الأحرار
معربٍ ساسي وراسي على العليا رسا
ما عطيت لجاهل الراي وجهات الإعتبار
ولا ح��بت لـ نظرة الحسد بعيون النسا
قيمتي في عين نفسي، عمارٍ في عمار
واللي متمني طيحتي من الخلق يخسا
تكرم خطانا عن دروب المقفيّن
ويكرم قصيد الشوق وأعذب حروفه
واللي خلق صف الرجال المصليّن
إني على قد المحبة ... عيووووفه
طرى علي بيتٍ من شهور وسنين
ومعاني البيت الجزيل معروفه
"إن كانه السلطان ؟! حنّا سلاطين
ومن زلّ عنّا بالنظر ؟ ما نشووفه"
#SuhadPoem
الوقوف على الأطلال وإطلاق العنان للهوجاس أمر طبيعي في حياة كل عربيّ ورغم أنه يثير الشجن ويزيد من تآمر الحنين علينا، إلا أني نادرًا ما أجد عربيًا لا يقف على الاطلال يتجرع ذكرياته ولا يترك لها المجال لتطفو وتغمره
ظنّوا إن الصمت في وجهي رضى
مادروا بالصمت في وجهي جدال
نظرتي أوسع من حدود الفضى
والسكوت أبعد من حدود الخيال
شف على كثر الكلام اللي مضى
ماعطيت مدور الزلّه مجال
من نوى صدّي ف أنا جمرة غضى
ومن نوى وصلي ف أنا ماءٍ زلال
فرقاك ضيم وغيبتك كلها وجد
ياللي بقلبي من غلاه متواجد
يا نور نجد ومن سكن في ثرى نجد
وحشتك وحشه يا سليل الأماجد
عشرتك مجد إن كان لأهل الهوى مجد
كنك وحد .. لو غيرك الناس واجد
أعذب من الغادق كلام العتب بجد
مثل السحاب اللي سرى الليل هاجد
أحلام قلبي كبيره من كبر شاني
والصعب لاهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسته توبه
عندي يقين بعدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح الله هالدعوات بلساني
الا وهي ليّ مقسومه و مكتوبه
احس اللي تحضّنتك عيوني ما احتضنك تراب
لازال لـ وجهك ان مرّ الع��ون و دمعت هيبه
عزاي ان اسمك لحاله يكفي دون ذكر القاب
اشوفك ف الثلاث البيض لا طالت بك الغيبه
تساوو في عيوني بعدك الحضّار والغيّاب
وبديت اشكّك ان عيـوني الثنتين تركيبه
الغيم مايحزن على موت الأشجار
والشمس تشرق لي وتشرق لغيري
والناس تتزاحم على شرب الأنهار
وأنا مكفيني عن الناس بيري
يوم الطيور تهاجر و تقطع الأبحار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
ولاهو ضروري كلٍ يذوق خيري