عندما تحتار وتضيق بك الحياة، فلا تكثر النظر إلى الأبواب المغلقة، بل انظر إلى من بيده المفاتيح كلها. فليست الطمأنينة في معرفة الطريق كاملًا، بل في الثقة بأن الله يعلم الطريق وإن خفي عنك.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
��مع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.