صاحبي لا تَثقَّف الرمح المطنّي
وأنت تدري وش جنيت من الصبابة!
يوم ردَّوا شرهة العشَّاق عنِّي
كنت أرقّ من السماء وأكثر رحابة
لو تعرف اللي خذاه الوَقت منّي؟
ما سرَقت إحساسي، وزهرة شبابه
ضاع حقّ وغاب وَجه، ولا سكنِّي
غير بيتٍ تطرق الأحداث بابه!
كيف أسابق خطوتي وأركض، وأثنِّي
والظم�� يلمع على جِيدك سرَابه..
لا تعلَّمني عن أسباب التجنِّي:
والزعل، والشوق، والهمّ، وشرابه
قبل طَيرك يكسر الغصن المدنّي
كنت خايف من هوَاه ومن غيابه!
قد عرفت إنك تحبّ الشعر وإنّي
أتوزَّع بَينه.. وبين الرتابة!
وأختلي في جِفْنه الناعس وأغنّي:
وأكتبه، وأذوْب في صفحة كتابه..
عاد لو يضحك له مْن الحزن سنِّي
قد رِضيت بـْ دمعته، وآخر صوَابه
يا حبيبي يوم غاب النور كنِّي
بدويٍّ ضاع في بارق سحابة..
لا تخاف إليَا اختلفت، وخاب ظنّي
أنت دعوة ما لها وَقت استجابة!
فرجُ اللهِ لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا !
يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تظنّ أنّ السبُل كلها قد أُغلقت!
يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسِل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن 🤍