في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
يا مصيون النبا شوفتك فنجال على مقداع
تقهويته ودلة شوقك من الجمر فواحة
طيوفك كل ليل لها على جرح النديم إيقاع
لو ان للجرح صوت تستمع له هزك نياحة
تبعها قلب رجال ما انخلق ��ي دنيته تباع
لو انه ينعذل ماكان شفته حب تباعة ..