مع بدء العام الدراسي، لم تصل الكتب المدرسية إلى بعض الطلاب بالحالة التي تمكّنهم من استخدامها بسهولة، إذ تسلّم طلاب كتباً قديمة وممزقة ومهترئة، بعضها تنقصه صفحات، فيما تحمل صفحات أخرى كتابات بالحبر، ما يحدّ من إمكانية استخدامها للكتابة والحل أو الاستفادة منها بالشكل المطلوب.
ولا تتوقف المشكلة عند الحالة المادية للكتاب، بل تنعكس على طريقة تقديم الدروس داخل الصف، في وقت يجد فيه بعض الأهالي أنفسهم مضطرين إلى شراء نسخ جديدة لأبنائهم، وتحمل نفقات إضافية فوق تكاليف المستلزمات المدرسية الأخرى.
الكتاب خارج الحصة
تقول المعلمة سكينة صالح لـ"سوريا بلس" إن حالة بعض الكتب التي وصلت إلى الطلاب لا تسمح لها بالاعتماد عليها في شرح الدروس بالشكل المعتاد، ما دفعها إلى اللجوء إلى الشرح والكتابة على اللوح، فيما ينقل الطلاب المادة إلى دفاترهم لدراستها لاحقاً.
وتوضح صالح أن الاعتماد على الدفتر بدلاً من الكتاب يؤثر في كمية المادة التي يمكن تقديمها خلال الحصة، إذ يستغرق نقل الدرس وقتاً وجهداً إضافيين، فضلاً عن أن الطالب يفقد إمكانية متابعة الشرح مباشرة من الكتاب المدرسي.
وبذلك، يتحول الكتاب، الذي يفترض أن يكون أداة أساسية في العملية التعليمية، إلى مادة يصعب استخدامها داخل الصف بسبب حالته، ما يضيف عبئاً على المعلم والطالب معاً.
شكاوى ونفقات إضافية
وتحدث أهالٍ لـ"سوريا بلس" عن استيائهم من حالة الكتب التي تسلّمها أبناؤهم، فيما اضطر بعضهم إلى شراء نسخ جديدة، لتضاف كلفتها إلى قائمة النفقات التي تتحملها الأسرة مع بداية العام الدراسي، من قرطاسية وحقائب ومستلزمات أخرى.
وفي إحدى المكتبات التي تحدثت إليها "سوريا بلس"، بلغ سعر مجموعة كتب الصف السابع 250 ألف ليرة سورية، مقابل 260 ألف ليرة لمجموعة كتب الصف التاسع.
وبحسب المكتبة، لا تتوافر جميع الكتب في مستودع الكتب بمنطقة المزرعة، ما يدفع بعض الأهالي إلى البحث عن النسخ الناقصة وشرائها من المكتبات.
41 مليون كتاب.. فمتى تصل النسخ الجديدة؟
وتأتي هذه الشكاوى بالتزامن مع تأكيد وزارة التربية والتعليم العمل على زيادة إنتاج الكتب المدرسية.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشعب في 14 أيلول، قال وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو إن الوزارة رفعت طاقة طباعة الكتب هذا العام إلى 41 مليون كتاب، مقارنة بـ28 مليوناً العام الماضي، مشيراً إلى العمل على تأمين كتب جديدة بالكامل لطلاب الصفوف من الأول حتى الرابع.
وكان تركو قد أكد في نيسان الماضي أن تأمين الكتاب المدرسي يمثل أولوية لدى الوزارة، مشدداً على أهمية الالتزام بمعايير جودة الطباعة ومعالجة العقبات التي تعيق عمليات التجهيز والتوزيع.
لكن استمرار شكاوى طلاب وأهالٍ ومعلمين من الكتب المهترئة يطرح تساؤلات بشأن آلية فرز النسخ غير الصالحة للاستخدام، وموعد توفير كتب بحالة أفضل لبقية الصفوف، بما يضمن ألا يتحول نقص الكتاب أو سوء حالته إلى عائق إضافي أمام العملية التعليمية.
كتب ممزقة وصفحات ناقصة وأخرى مليئة بالكتابة.. هكذا تسلّم بعض الطلاب كتبهم، فيما اضطر أهالٍ لشراء بدائل على نفقتهم.
في المقابل، تقول وزارة التربية إنها رفعت طاقة الطباعة إلى 41 مليون كتاب..فلماذا لا تزال الكتب المهترئة تصل إلى الطلاب؟
التفاصيل في تقرير نورهان الكردي لـ "سوريا بلس"
علمت "سوريا بلس" من مصدر طبي في مستشفى إدلب الجامعي أن مطالب الكادر التمريضي والفني وصلت إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، وأن العاملين تلقوا وعوداً بمتابعة الملف والعمل على معالجة مطالبهم، بعد إضراب استمر نحو أسبوعين وأدى إلى توقف جزء من خدمات المستشفى.
وقال المصدر، وهو طبيب فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن إحدى أبرز نقاط الخلاف ترتبط بساعات العمل والأجور، بعد الانتقال من النظام المالي الذي كان معمولاً به في حكومة الإنقاذ إلى النظام المعتمد لدى مؤسسات الدولة الجديدة.
وبحسب المصدر، يُحتسب راتب الممرض وفق النظام الحالي على أساس 36 ساعة عمل أسبوعياً، بينما تصل ساعات عمل بعض الممرضين إلى نحو 54 ساعة، ما دفعهم إلى المطالبة بتعويض مالي عن الساعات الإضافية.
وبالتزامن، أعلن الكادر الفني والتمريضي في مستشفى إدلب الجامعي، الثلاثاء 15 أيلول، تعليق إضرابه واستئناف العمل في جميع أقسام المستشفى، بعدما اقتصر العمل خلال نحو أسبوعين على الحالات الإسعافية والمهددة للحياة.
وقال ممثلو الكادر، في بيان، إن قرار استئناف العمل جاء بعد انتقال ملف مطالبهم رسمياً إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية وتلقيهم وعوداً بالسعي إلى تحصيل حقوقهم، إلى جانب جهود إدارة المستشفى لإنهاء الإضراب.
وأضاف البيان أن تعليق الإضراب جاء "حرصاً على مصلحة المرضى ورفع المعاناة عنهم"، ومنح الإدارة الجديدة فرصة لتنفيذ الوعود المقدمة.
وأكد أن تعليق الإضراب مؤقت، ووصف المرحلة الحالية بأنها "مهلة لإثبات حسن النوايا"، مشيراً إلى أن الإضراب سيُستأنف "فوراً ودون إنذار مسبق" إذا لم تتحول الوعود إلى إجراءات ملموسة.
ولم يحدد البيان جدولاً زمنياً لتنفيذ المطالب أو طبيعة الإجراءات التي تعهدت الجهات المعنية باتخاذها.
وبدأ الممرضون وفنيو التخدير إضرابهم بعد مطالب طُرحت قبل نحو شهرين، في مقدمتها تعويض ساعات العمل الإضافية خلال شهري حزيران وتموز، وإقرار زيادة نوعية بنسبة 50%، إلى جانب تعديل تصنيف شهادتي القبالة ومدرسة التمريض من الفئة الثالثة إلى الثانية.
وكانت وزارة التعليم العالي قد تحدثت، في منتصف آب، عن توحيد ساعات عمل الكوادر التمريضية والفنية في المنشآت التابعة لها بما لا يتجاوز 36 إلى 37.5 ساعة أسبوعياً، مع تعويض العاملين عن الساعات الإضافية وفق الأجور المحددة قانوناً.
وخلال الإضراب، توقف استقبال الحالات الباردة والعمليات غير الإسعافية، بينما استمر استقبال الحالات الطارئة، بما فيها حوادث السير وحالات توقف القلب.
وكان مستشفى إدلب الجامعي يجري، وفق بيانات قدمتها لجنة الإضراب سابقاً، نحو 50 عملية جراحية يومياً، بينها قرابة 15 عملية مستعجلة، إضافة إلى نحو 15 حالة تنظير، قبل أن يؤدي الإضراب إلى تأجيل جانب من الخدمات غير الإسعافية.
الأطباء يخسرون جزءاً من دخلهم
وقال المصدر الطبي لـ"سوريا بلس" إن التغييرات في نظام الرواتب لم تقتصر آثارها على الممرضين، بل شملت أطباء من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب يعملون أيضاً في المستشفى.
وأوضح أن هؤلاء كانوا يتقاضون راتباً عن عملهم في المستشفى إلى جانب راتبهم من الكلية، قبل وقف راتب المستشفى والإبقاء على راتب الكلية فقط.
وأضاف أن الأطباء يواصلون المناوبات والعمل داخل المستشفى إلى جانب مهامهم الأكاديمية، رغم ما يتطلبه ذلك من ساعات إضافية وما يترتب على العمل الطبي من مسؤوليات مهنية وقانونية ومخاطر التعرض للعدوى، من دون تعويض إضافي، وفق المصدر.
وقدّر المصدر انخفاض دخل بعض الأطباء بنحو 500 دولار بعد تغيير آلية الرواتب، من دون أن يتسنَّ لـ«سوريا بلس» التحقق بشكل مستقل من قيمة الانخفاض.
وأكد أن الأطباء ليسوا جزءاً من الإضراب الحالي، الذي يقتصر على الكادر التمريضي والفني.
ويعد مستشفى إدلب الجامعي من المرافق الصحية الرئيسية التي تستقبل مرضى من مدينة إدلب وريفها ومناطق أخرى، ويقدم خدمات علاجية مجانية في عدد من الاختصاصات.
ومع استئناف العمل في جميع الأقسام، لم يعلن حتى الآن عن تسوية نهائية للمطالب أو جدول زمني لتنفيذ الوعود، فيما ربط بيان الكادر استمرار تعليق الإضراب بوجود استجابة عملية للمطالب التي أدت إليه.
بعد أسبوعين من الإضراب.. لماذا عاد ممرضو مستشفى إدلب الجامعي إلى العمل؟ وما الوعود التي تلقوها بعد وصول مطالبهم إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية؟ وهل يعود الإضراب مجدداً؟
📌 التفاصيل في تقرير "سوريا بلس":
من حكم بالإعدام إلى حجز الممتلكات.. لسنوات، ارتبط اسم "محكمة الإرهاب" بآلاف القضايا في سوريا..📌 كيف تأسست؟
📌 من حوكم أمامها؟..📌 وما أبرز الأحكام التي أصدرتها قبل إلغائها؟
قصة "محكمة الإرهاب" في إنفو "سوريا بلس":
استذكر وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، خلال تقديمه التعازي للفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتير علي فرزات بوفاة زوجته، حادثة الاعتداء التي تعرض لها عام 2011، حين اختُطف وضُرب على خلفية رسوماته ومواقفه ضد النظام المخلوع، في حادثة استهدفت يديه وأصابعه.
ويُعد فرزات من أبرز رسامي الكاريكاتير السياسي في سوريا والعالم العربي، وارتبط اسمه لعقود بالرسومات الناقدة للسلطة والفساد والواقع السياسي والاجتماعي، قبل أن تتحول تجربته عام 2011 إلى واحدة من أبرز قصص استهداف حرية التعبير في سوريا.
رائد حماة في الكاريكاتير السياسي
ولد علي فرزات في مدينة حماة عام 1951، وبدأ نشر رسوماته في سن مبكرة، قبل أن يلتحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق عام 1970، ثم يغادرها قبل إتمام دراسته.
وخلال مسيرته، نشرت أعماله في صحف سورية وعربية ودولية، من بينها صحيفة "لوموند" الفرنسية، ليصبح اسمه معروفاً خارج سوريا أيضاً.
واعتمد فرزات في كثير من أعماله على الصورة أكثر من النص، مستخدماً السخرية والرمز لتناول قضايا سياسية واجتماعية، من الفساد والبيروقراطية إلى علاقة الفرد بالسلطة.
"الدومري".. تجربة صحفية ساخرة
لم يقتصر نشاط فرزات على الرسم، ففي عام 2001 أسس صحيفة "الدومري" الساخرة، التي عُرفت كإحدى أبرز التجارب الصحفية المستقلة في سوريا آنذاك.
واستمرت الصحيفة في الصدور حتى عام 2003، قبل أن تتوقف، لتبقى تجربتها إحدى المحطات البارزة في مسيرة فرزات الصحفية.
عام 2011.. الاعتداء على فرزات وتكسير أصابعه
مع اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، اتخذ فرزات موقفاً مؤيداً لها، وازدادت حدة رسوماته السياسية، متناولاً نظام الأسد المخلوع ورأس السلطة بصورة مباشرة.
وفي 25 آب 2011، تعرض فرزات للاختطاف والضرب في دمشق على يد مسلحين ملثمين، وذكرت مصادر دولية أن المعتدين تعمدوا إصابة يديه، في ما اعتُبر محاولة لمنعه من مواصلة الرسم. وأثارت الحادثة إدانات واسعة، وسط اتهامات لقوات الأمن وموالين للنظام بالمسؤولية عنها.
جائزة ساخاروف وعدد من التكريمات
بعد أشهر من الاعتداء، مُنح علي فرزات جائزة ساخاروف لحرية الفكر لعام 2011 من البرلمان الأوروبي، تقديراً لدوره في الدفاع عن حرية التعبير.
وتسلّم فرزات الجائزة في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل عام 2012، لتصبح الحادثة التي استهدفت يديه واحدة من أبرز المحطات التي عُرف بها عالمياً.
كما حصل خلال مسيرته على عدد من الجوائز والتكريمات الدولية، من بينها جائزة الأمير كلاوس وجائزة فاتسلاف هافيل للمعارضة الخلاقة.
كسروا أصابعه لإسكات ريشته.. لكنه واصل الرسم..من "الدومري" إلى جائزة ساخاروف.. محطات في مسيرة علي فرزات، رسام الكاريكاتير الذي واجه نظام الأسد برسوماته.
📌التفاصيل في تقرير "سوريا بلس"
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي:
📌 نتجه إلى توزيع جزء من صادرات النفط عبر تركيا وآخر عبر سوريا، بما يتيح زيادة الكميات المتجهة نحو البحر المتوسط.
📌 نخطط لنقل مليون برميل يومياً باتجاه سوريا في مرحلة أولى، مع التوجه إلى تنفيذ مرحلة ثانية لاحقاً.
عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى دمشق، الثلاثاء، بعد غياب استمر نحو 15 عاماً، استعداداً لإحياء حفلها في صالة الفيحاء الرياضية مساء الخميس 17 سبتمبر/أيلول، وسط اهتمام فني وإعلامي واسع رافق وصولها والتحضيرات للحفل.
ووصلت أصالة إلى مطار دمشق الدولي قادمة من القاهرة، برفقة زوجها فائق حسن وولديها شام وخالد وعدد من أفراد عائلتها، قبل أن تنتقل إلى العاصمة وتبدأ التحضيرات والبروفات الخاصة بالحفل.
ووثقت ابنتها شام الذهبي اللحظات الأولى للعودة بصورة جمعتها بوالدتها وفائق حسن داخل سيارة، وكتبت: "ورجعت أصالة عالشام".
كما ظهرت أصالة في مقاطع متداولة عقب وصولها وهي تتحدث عن مشاعرها لدى العودة واستعادة ذكرياتها في دمشق، مشيرة إلى أنها أخذت تسأل عن الأحياء التي مرت بها وتتذكر تفاصيلها بعد سنوات طويلة من الغياب.
ترحيب فني ورسمي
وسبق وصول أصالة ورافقه ترحيب من عدد من الفنانين السوريين، بينهم منى واصف التي قالت "عادت ابنة الشام.. للشام"، إلى جانب وفاء موصلي وسامر البرقاوي وروعة ياسين وحسام تحسين بيك.
كما رحبت نقابة الفنانين السوريين بعودتها، وقال نقيب الفنانين مازن الناطور إن عودتها تحمل دلالات تتعلق بالتعايش ووحدة السوريين، فيما أكدت وزارة الثقافة السورية رعايتها للحفل.
وكان وزير الثقافة محمد ياسين صالح قد زار صالة الفيحاء للاطلاع على التحضيرات، وحضر جانباً من البروفات التي سبقت الحفل.
من المطار إلى البروفات
وبعد وصولها، بدأت أصالة بروفاتها في صالة الفيحاء برفقة فرقتها الموسيقية، استعداداً لعودتها الأولى إلى المسرح في دمشق منذ سنوات.
وأظهرت مقاطع نشرتها الجهة المنظمة أصالة خلال التدريبات وهي تؤدي "يا عرب الشرقية"، إحدى أغنيات مشروعها السوري الجديد.
وتشارك في الحفل الفرقة الموسيقية بقيادة عدنان فتح الله، إلى جانب فرقة إنانا للمسرح الراقص، فيما يتولى المخرج اللبناني باسم كريستو إخراج الأمسية.
ومن المقرر أن تقدم أصالة خلال الحفل أغنيات من "الألبوم السوري"، الذي يضم 14 أغنية مستوحاة من التراث والفلكلور في المحافظات السورية، إلى جانب أكثر من 15 أغنية من أرشيفها الفني.
ومن بين أغنيات المشروع السوري "طولوا"، و"حطي على النار يا جدة"، و"الريف الشامي"، و"عالروزانا"، و"على دلعونا"، و"أم العريس"، و"عرب الشرقية" و"محبوب قلبك".
وكانت أصالة قد طرحت المشروع بالتزامن مع عودتها إلى سوريا، مع تصوير أغنياته بهويات بصرية وأزياء تستلهم التنوع التراثي للمناطق السورية.
نفاد التذاكر ونقل تلفزيوني
وشهد الحفل إقبالاً على التذاكر منذ طرحها، إذ أعلنت الجهة المنظمة نفاد البطاقات الإلكترونية بعد فترة قصيرة من بدء الحجز.
وتراوحت أسعار التذاكر، بحسب ما نشرته وسائل إعلام سورية، بين 50 و250 دولاراً، فيما تستمر التجهيزات الفنية داخل صالة الفيحاء قبل موعد الحفل.
ومن المقرر نقل "عودة الأصالة" عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت دمشق عبر "السورية" و"أنا سوريا"، إضافة إلى MBC ومنصة "شاهد"، إضافة إلى تلفزيون الجديد.
وتتزامن العودة مع جدل شهدته دمشق خلال الأيام الماضية بعد تمزيق مجهولين بعض الملصقات الإعلانية للحفل، فيما انقسمت ردود الفعل على مواقع التواصل بين مرحبين بعودة أصالة ومعترضين على إقامة الحفلات لأسباب دينية أو اجتماعية أو مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية.
لكن وزارة الثقافة ونقابة الفنانين أكدتا دعمهما لإقامة الحفل، لتستمر التحضيرات في صالة الفيحاء.
وتحمل عودة أصالة إلى دمشق رمزية خاصة في مسيرتها، بعدما غابت عن سوريا منذ سنوات وأعلنت خلال تلك الفترة موقفها المعارض لنظام بشار الأسد، قبل أن تعود إلى العاصمة مع مشروع غنائي مخصص للتراث السوري وحفل يعيدها إلى جمهورها في دمشق.
15 عاماً من الغياب انتهت بلحظة الوصول.. أصالة في دمشق من جديد، بين حفاوة الاستقبال والبروفات الأخيرة قبل ليلة "الفيحاء".. كيف بدت الساعات الأولى لعودتها؟ ومن كان في استقبالها؟
📌التفاصيل في تقرير "سوريا بلس":
قوى الأمن الداخلي:
📌 القبض على شبكة من الأشخاص، على خلفية اتهامهم بالتواصل مع جهات مشبوهة وتلقي أموال لتنفيذ ما أجندات تخريبية تستهدف السلم الأهلي واستقرار المجتمع.
📌 كشفت التحقيقات عن إنشاء الموقوفين صفحات وهمية ذات طابع طائفي بتوجيه من مشغليهم في الخارج، ونشر محتوى مفبرك يمجد النظام البائد، إضافة إلى رصد وتصوير بعض الحواجز الأمنية.
📌 ضبطت الأجهزة المختصة بحوزة الشبكة مقاطع وصورًا مزيفة عالية الدقة، قالت إنها كانت تُستخدم لزعزعة ثقة المواطنين.
مجلس الشعب:
📌 أقر مجلس الشعب مقترح موازنته الخاصة لعام 2027، والمقدم من لجنة الموازنة إلى مكتب المجلس لاعتمادها.
📌 جاء إقرار الموازنة بعد مناقشة بنودها والتصويت عليها من قبل أعضاء المجلس.
في مدينة التل بريف دمشق، لم يكن الزواج الجماعي مجرد حفل يجمع عشرات العرسان في ليلة واحدة، بل مشروعًا بدأ قبل نحو ستة أشهر، وجمع بين التأهيل للحياة الزوجية والدعم المادي ومشاركة المجتمع المحلي، بهدف مساعدة الشباب على تجاوز كلفة الزواج والاستعداد لتأسيس أسر أكثر استقرارًا.
ويقول الدكتور عمار الصالحاني، مدير المبادرة، إن الفكرة انطلقت من هدف "تسهيل إعفاف الشباب"، إلى جانب نشر الوعي بحقوق الزوجين وواجباتهما، وطرق التعامل بينهما، في ظل صعوبة الظروف المعيشية وما يرافقها من خلافات أسرية وحالات طلاق.
وكانت المبادرة مفتوحة أمام المتقدمين من مختلف المناطق السورية، إذ استقبلت نحو 400 طلب، قبل إخضاع المتقدمين لمعايير شملت العمر، ومدة الخطبة، والحالة الاقتصادية، واستقرار الدخل، والحاجة إلى الدعم، إضافة إلى معايير أخرى وضعتها الجمعية ضمن عملية التقييم.
وأعطيت الأولوية في بعض الحالات للأكبر سنًا والأطول مدة في الخطبة، ولأصحاب الدخل المحدود مع وجود مصدر دخل مستقر، فيما روعي وضع الشباب المسجلين لدى الجمعية ضمن برامج المساعدة الاجتماعية، وأجريت دراسة ميدانية للحالات الأخرى لتحديد الأكثر حاجة.
كما دخلت بعض المعايير السلوكية ضمن عملية التقييم، بينها حفظ القرآن، فيما أثّر التدخين على تقييم بعض المتقدمين بحسب المعايير التي وضعتها المبادرة.
التأهيل شرط للاستفادة
لم تكتف المبادرة باختيار العرسان وتقديم الدعم لهم، إذ كان حضور دورة التأهيل للحياة الزوجية شرطًا أساسيًا للاستفادة منها.
ونظمت الجمعية، بالتعاون مع جمعية "إعفاف الخيرية "، دورة استمرت نحو شهر وتضمنت 24 جلسة تدريبية، تناولت خمسة محاور رئيسية: الشرعي، والقانوني، والطبي، والنفسي، والاقتصادي وإدارة المنزل.
وتناولت الجلسات حقوق الزوجين وواجباتهما، وأحكام الخطبة والمهر والطلاق والخلع، إضافة إلى التوعية الصحية، وفهم أنماط الشخصيات وكيفية التعامل مع الاختلافات، وإدارة ميزانية الأسرة، باعتبار الجانب المالي أحد مصادر الخلافات داخل الأسر.
وكانت الدورة مفتوحة أمام العموم، وشارك فيها نحو 300 شخص، بينهم قرابة 125 سيدة بينهم أمهات، على أن تتكرر الدورات في مدينة التل كل شهرين، مع توجه لإعداد كوادر محلية قادرة مستقبلًا على تقديم المحاور التوعوية بالتعاون مع الجهات المختصة.
كما شجعت المبادرة حضور والدتا العروسين، واحتسبت مشاركة الأمهات ضمن معايير التقييم، بهدف مناقشة التدخلات الخارجية في الحياة الزوجية وبعض الموروثات الاجتماعية التي قد تؤثر في استقرار الأسرة الجديدة.
بعد المقابلات والتقييم، اختير 40 عريسًا وفق المعايير المحددة، مع 40 عروسًا، من دون حصر الاستفادة بأبناء التل، إذ شملت المبادرة حالات من التل ومناطق أخرى، بينها حرستا وداريا وضمير والرنكوس ومناطق في القلمون.
1500 دولار لكل أسرة
بعد اختيار المستفيدين، بدأت الجمعية التواصل مع الشركات ومصانع المفروشات لتأمين أفضل العروض من حيث الجودة والسعر.
وحصل كل عريس على دعم بقيمة 1100 دولار، لم يقدم نقدًا، وإنما على شكل مستلزمات منزلية وكهربائية ومفروشات، مع إتاحة اختيار احتياجاته ضمن القيمة المحددة.
كما خصصت المبادرة 400 دولار لكل عروس لتغطية جزء من تكاليف الزواج، مثل استئجار الصالة والملابس والتجميل وغيرها، ليصل إجمالي الدعم المقدم للأسرة الواحدة إلى نحو 1500 دولار.
واشترطت الجمعية وجود وثيقة رسمية تثبت عقد الزواج لدى المحكمة، إلى جانب استكمال الفحوص الطبية والإجراءات المطلوبة، لضمان توجيه الدعم إلى المقبلين فعليًا على الزواج.
من مشروع فردي إلى فرحة مدينة
شارك في تنظيم العرس الجماعي فريق من الفعاليات المحلية، ضمن لجنة استشارية ضمت مديري إدارة المنطقة ورؤساء البلديات، ولجنة التنمية، وجمعيات فاعلة، وشخصيات مجتمعية وأهل خير، إضافة إلى جهات أخرى ساهمت في تنظيم الحفل والوليمة.
وفي مساء اليوم الثلاثاء 15 أيلول، أقيم الحفل أمام الثانوية الشرعية في التل، بعد مأدبة غداء أقيمت في اليوم السابق، وسط مشاركة شعبية ورسمية واسعة وعلى نفقة أهل الخير.
وبحسب الصالحاني، شارك نحو 10 آلاف شخص في الوليمة، من فعاليات شعبية وحكومية ومؤسسات ومنظمات محلية، في مناسبة تجاوزت العرسان وعائلاتهم لتتحول إلى فعالية مجتمعية واسعة.
ولا يخطط القائمون على المبادرة للتوقف عند هذه النسخة، إذ يأملون إطلاق مشروع جديد خلال نحو ثلاثة أشهر، مع رفع عدد المستفيدين إلى 100 أو 200 عريس، وتحويل تجربة التل إلى نموذج يمكن تكراره في مدن سورية أخرى.
في التل 80 شاباً وشابةً.... حاول الزواج الجماعي أن يكون أكثر من ليلة فرح: بداية لحياة أسرية أكثر استقراراً...مالذي قدمه القائمون على الحفل للعرسان الجدد.
📌التفاصيل في تقرير منيرة بالوش لـ "سوريا بلس":
رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة القدم فراس تيت لـ سوريا بلس:
📌 دخول رجال الأعمال إلى الأندية "حالة صحية".. لكن بشرط الدراسة لا سدّ نقص التمويل مؤقتاً.
📌 الخصخصة ليست مجرد "ممول جديد".. إنها ملكية وإدارة وأصول واستثمارات طويلة الأمد.
📌 حقوق الجماهير يجب أن تكون جزءاً من أي نموذج جديد للأندية.
📌 تريدون منتخباً قوياً؟ لا يمكن بناؤه على دوري ضعيف.
📌 تطوير الدوري يبدأ من أندية قادرة على جذب اللاعبين وتطويرهم وحماية حقوقهم.