هذا الباحث مختص بنشر علوم التدليس الشرعي ..
تخيلوا انه لم يتأثر بربط اصالة بالشهداء وانزعج من شيخ له تاريخ بالثورة وغاضب من هذه المخالفة الشرعية الواضحة ..
هذا هو الضلال المبين ..
يا عمي خليك ببلدك ولا تتدخل بمشايخنا ولا بقضايانا ..
حدا يعملو تاغ للباحث الضلالي
رحمه الله وغفر له
مقتل القائد الشيشاني خاڤاجي زومسو في أوكرانيا
بعد سنوات طويلة أمضاها من حياته في القتال ضد الإحتلال الروسي، من الشيشان إلى سوريا ثم أوكرانيا.
التزهيد بالرموز…
طريقة للتسلل عبر الفراغ…
فالناس بفطرتها ترى في الرموز قدوات عملية وحافظة للهوية والذاكرة التاريخية🤍
اللطيف بعلمه جعل رموزنا
{إبراهيم كان أمة}بمشروع ممتد إلى النبيﷺ {أسوة حسنة} ثم{والذين معه} لتشمل كل من سار على النهج🍀
فأمة تزهد برموزها تغزوها رموز غيرها!
• احــــــــــــذر من الاستبدال!
يا من سدَّ الله بك ثغرًا من الثغور، ورحمك بأن أنجاك من التيه وجعلك علىٰ ذروة سنام الإسلام تحمل لواء العزَّة، وتنكأ عدو الله ﷻ صباح مساء!
يا من خُضت غمار الموت غير هيَّاب، تبتغي الموت والقتل مظانك، وأحياك الله بكرمه لزمنٍ ترىٰ فيه مصارع الظالمين، وقرب النصر لهذا الدين!
تنبَّه لموقعك جيدًا وارقى به لمعارج الإخلاص ومراقبة مولاك سُبحانه، ولا تأمن علىٰ نفسك سُنة الاستبدال بعد الاستعمال أبدًا.. إيَّاك أن تأمن!
ولا تفتر عزيمتك عن مسالك النهضة والرقيَّ بعقلك "علمًا وتعليمًا"، فالنصر آتٍ بإذن الله، فإيَّاك.. إيَّاك أن تكون فيه هامشيًا، وقد أضعت أيامك التي هي زاد أحلامك، وتبكي عمرًا أضعته بطول الأمل!
لم أنشر كلامي هذا البارحة لأن الوقت لم يكن يسمح، واعتقدت أن المستشار سيحذف المنشور، وهذا لم يحصل حتى الآن.
البارحة، وفي ذات الوقت الذي تضج فيه مناطق في سوريا بالاحتجاجات على ارتفاع أسعار الطاقة، كان ما يشغل المستشار الإعلامي للرئيس السوري هو تبيان مكانة أصالة. ولم يكن الأمر مجرد إبداء رأي فحسب، بل جاء بنبرة متعالية، وكأن ما يقوله هو فصل الخطاب.
وفي النهاية، لا يليق بأحد أهم مناصب الدولة، ان يُستفز وينشر وكأننا في نقاش فيسبوكي، دون مراعاة تمثيل الدولة، خصوصاً ان الامر ليس بهذه الاهمية
في المقابل، نصحنا البعض قبل يومين، في نقاش استمر أربع ساعات، بتخفيف النقد لأن الحالة لا تسمح والعدو يتربص، وهذا واقع فعلًا. ولكن هل ينصح هؤلاء أصحاب الشأن بالأمر نفسه؟ وهل يطلبون منهم أيضًا أن يخففوا من حالة الاستفزاز والاستقطاب؟
الأول يقلك إن أول نوتة موسيقية ظهرت في سوريا، محللًا الموسيقى، ثم يتفقد صالة الغناء بنفسه، وآخر، وهو في أحد أهم المناصب، يشيد ويمدح ويروج، بل ويجعل مغنية ثورية «أمينة على دماء الشهداء»!
تخيل أن تكون مغنية أمينة على دماء المشايخ حسان عبود وابو عمر سراقب وزهران علوش، رحمهم الله!
خففوا حالة الاستقطاب، وخففوا هذا الفساد، وخففوا عنا وعنكم. فوالله من المعيب جدًا أن ترى دولة تحشد هذا الحشد لأجل مغنية؛ والله منع النساء حتى من الأذان، ومنع الاختلاط حتى في المسجد، وأنتم تروجون لهذا بكل ما آتاكم الله من قوة!
لدي مقترح سيحل لنا ازمة الطاقة
سكان حي الحضارة والنزهة في حمص لو يتم تسخيرهم في نقل الحماصنة على ضهورهم
كم سيكون ذلك الامر ايجابي من الناحية الاقتصادية والبيئية و حتى في تحقيق بعض من العدالة الانتقالية
واذا طبقناها على محمية عش الورور و ال86 و غيرها
@Ab0_Qaswara@AAH0891 الله يسامحه مراقب ظن فيه خير لهالباحث بس طلع جحش لا باحث ولا قاري 🤣🤣
ياريتو يبحث عن شوية كرامة ومبادئ قبل ما يبحث بامور اكبر منو ما بيفهمها
دعكم من المزاودات، نحن نعيش على أرض الواقع، ونحن مخنوقيييين حرفياً من الفقر وقلة فرص العمل، وارتفاع نسبة البطالة وفوق ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة حتى أصبحنا نفكر بالهجرة بعد أن أُغلقت الأبواب في وجوهنا وفُتحت لغيرنا.
وخصوصاً نحن أبناء الثورة وهذا ما حدث مع أخينا زين العابدين @DeirEzzore بعد كل هذا العمل والتضحيات هاجر إلى إحدى دول الجوار ليعمل عاملاً في ورشة ليعيل أهله بعد أن أُغلقت الأبواب في وجهه وشعر بالخذلان.
وهذا ما يحدث معي أيضاً ويدفعني لأحذو حذو أخي زين، بعد أن عملت أكثر من سبعة أشهر في إحدى المؤسسات من دون راتب، وكنت أستدين حتى أنفق على عملي!
لكن لكل إنسان طاقة وقدرة على البذل وحقيقةً أصبحت الهجرة الباب الوحيد المفتوح في وجوهنا خصوصاً عندما ترى أن من كان يعادي الثورة ويحاربها أصبح موظفاً ويتقاضى راتباً تحت مسمى (اندماج) أو من كانت الثورة آخر اهتماماته وعاد مؤخراً من المغترب ليتقلد منصباً بتزكية قريب أو صديق.
للأسف هذه حقيقة كنا نحاول تجنب ذكرها لأن التفكير فيها وحده قهر.