#يوم_الجمعة#امواتكم_يفرحون_بالدعاء_لهم
أجر لك وأجر لي
ساهم معي في التبرع لـ (عليه امر بالتنفيذ و��كم بالسجن عمره 43 عاما متزوج لديه 5 أطفال متبقى عليه مبلغ 86911.06 ﷼) عبر #منصة_إحسان: https://t.co/Ygi1j40KJb
#السعودية_الامارات
أجر لك وأجر لي
ساهم معي في التبرع لـ (مُعسر عُمره 22 عاماً أعزب عليه فاتورة بمبلغ 68196.30 ﷼) عبر #منصة_إحسان: https://t.co/FzVYPsrpuJ
#رحلة_المليون74#البرتغال_النرويج#ب
أجر لك وأجر لي
ساهم معي في التبرع لـ (عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 49 عاما أعزب لديه 3 أطفال متبقى عليه مبلغ 94614 ﷼) عبر #منصة_إحسان: https://t.co/k6CnVsWUQd
اللهم جنبنا الفتن ، ماظهر منها وما بطن
اللهم أدم علينا الستر والعفاف والحجاب الصحيح
اللهم من أراد نساء المسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره
#نقابنا_عزنا
أنا شخص موهوم
لطالما كان الناس حولي منطقيين وواقعيين
وكنت في كل مرة أجنح إلى الخيال والمستحيل أترقب توقعه ، ثم تهوي صخرة الواقع على رأسي لأتهشم تماما بعد معاناتي لآلام عظام ، نجى حزب المنطقيين ومِتُّ أنا.
كلما شعرت بعدم الإنجاز تذكرت حديث الرسول ﷺ:
لأن أقول:
[سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ؛ أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ]
فأقول هذا الذكر مستشعرًا أني أنجزت ��نجازًا لا تساويه الدنيا كلها؛ فيهدأ قلبي وتطمئن نفسي.
خالد التميمي.
(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله ��نه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.
طوال حياتك تتعوذ من (إبليس).. لكن هل فكرت يوماً أن هذا ليس اسماً عادياً، بل هو أبشع (حالة نفسية) يمكن أن يمر بها مخلوق!
في لغة العرب، الفعل (أَبْلَسَ) يعني: صُدم، وتحيّر، وانقطعت حجته، ويئس يأساً تاماً.
يُقال: "أبلس من رحمة الله" أي فقد الأمل فيها نهائياً.
لذلك سُمي (إبليس) بهذا الاسم بعد طرده من الجنة؛ لأنه أصبح (التجسيد الحي للانقطاع التام واليأس المطلق من رحمة الله!!)
انظر كيف استخدم القرآن هذا الوصف ليصور لنا أسوأ مشاهد الانهيار النفسي:
1- عند صدمة العذاب المباغت:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذ��ا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم (مُّبْلِسُونَ)} [الأنعام: 44].
أي بُهتوا وصمتوا صمت اليائس الذي لا يملك حتى القدرة على الصراخ.
2- يوم الحساب حين تخرس الألسن:
{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ (يُبْلِسُ) الْمُجْرِمُونَ} [الروم: 12]
لا عذر، لا حجة، بل يأس تام.
3- وفي قاع جهنم:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ (مُبْلِسُونَ)} [الزخرف: 74-75].
عذاب جسدي يرافقه عذاب نفسي باليأس المطلق من أي انفراجة.
الهدف الأكبر لـ (إبليس) ليس مجرد إيقاعك في الذنب، بل أن يورثك حالته النفسية لتصل إلى (الإبلاس) (اليأس من المغفرة).
إياك أن تعطيه مراده وتُبْلِس، فما دام قلبك ينبض، فربك يقول: {لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}.
يقول عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه):
"أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من رَوْح الله".
وعن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه):
جاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ما أعظم الذنوب؟
فقال علي: "أعظم الذنوب الأمن من مكر الله، والإياس من رحمة الله".
الصحابة هنا يصنفون (حالة اليأس) في مرتبة الشرك بالله! لماذا؟ لأن المشرك يجهل وحدانية الله، واليائس (المُبْلِس) يجهل سعة رحمة الله، وكلاهما يخدم هدف إبليس الأسمى.
مهما بلغت ذنوبك، إياك أن تُبلس!
- {ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم}.
في هذا الزمان ..
العبد الضعيف في طاعة ربه، لا يكاد يصمد مع مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وتزداد وحشة العبد كلما فتر في جانب النوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة، لفقده مصدر أُنسه وقربه من ربه.
وفي الحديث الصحيح : "وما يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه".
وعبادة الصوم من أعظم أسباب ثبات العبد وحفظه، وفرحه وسروره.
فلا تغفل ولا تكسل عن مصدر فرحك وسرورك، وقوتك وثباتك.
ولا تترك : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك".
"اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".
(أطِعْ ربَّك، وإن كنت كارهاً)
قال أنس رضي الله عنه: قال ﷺ لرجل : "أسلم".
قال: أجدني كارها. قال : "أسلم، وإن كنت كارها ".
#المسند، بسند صحيح.
قال #ابن_كثير: أخبر أن نفسه ليست قابلة له .. فقال له: أسلم، وإن كنتَ كارهًا، فإن اللَّه سيرزقك حسن النية والإخلاص.
قال قتادة: ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط، فإن نفسك إلى السآمة، وإلى الفترة، وإلى الملل أميل، ولكن المؤمن هو المتحامل، والمؤمن المتقوي.
امرأة كبيرة لشدة حبها للصلاة تقول: ودي أفرش سجادتي بالجنة وأصلي .
وكان أحد السلف يقول: اللهم إن أذنت لأحد أن يصلي في قبره فاجعلني منهم .
"أرحنا بها يابلال"
الإمام البخاري قام مرة يصلي فلما فرغ من صلاته قال لمن حوله ماذا تحت مصلاي، فوجدوا زنبورا قد لسعه مراراً ، وما أحس به لتلذذه في صلاته .
شأن الصلاة عظيم
من عرفه أقامها كما أراد الله، ومن ضيعه فهو مسيء في صلاته .
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في سلوك الشخص دون شعور منه، وال��فقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.