الشاعر السوري الوفي المحب حذيفة العرجي عن #اليوم_الوطني_95 ما أجمل الشعر عندما يطل علينا بروعته وفاء ومحبة . #حذيفة_العرجي هكذا هم أهلنا في سوريا الحبيبة اهل الأصالة والتاريخ
عندي سؤال
وش استفدنا من اللاعبين المعتزلين في برامجنا الرياضية واستديوهات التحليل
ماذا قدموا من خبرات فنية للاعبي الاندية والمنتخب من خلال اراءهم
اراءهم مضحكة
اللي يستغل الفرص يفوز
الاقل اخطاء يفوز
التركيز مهم
تنفيذ توجيهات المدرب مهمة
نسيت شي مهم
الدوري اقوى من اسيا
ياسر المسحل من ٢٠١٩م وهو ماسك الاتحاد السعودي بالتزكيه ومدعوم دعم تاريخي من القيادة الله يحفظها رغم ذلك من فشل إلى فشل كمية قرارت سيئه ومافيه خطه واضحه قاعد يصير بنا للمجهول !
متى يستقيل هذا الشخص ويتيح الفرصه لغيره ؟
@FfarisNM لا تذهب .. بعيدا..
المدرب خبص ٥ مدافعين بدون وجود محاور .
المشكلة ليست مدرب او لاعبين ..المشكلة المنتخب له متنفذين خارج العمل الرسمي . المدرب والإداريين مزهريات .
اذا اردنا اصلاح المنظومة الرياضية .نبتعد عن الألوان. ونأتي بشركة المانية رياضية تدير رياضتنا وتخشى على سمعة شركتها .
ساقول كلام قاسي للاعلام المرئي و يجب ان يتحملوه
الاعلام اغلبه اعلام جبان او اعلام مجامل او فاشل
الإعلام للأسف سيبحث عن أسهل شماعة: دونيس، الاتحاد السعودي، المدرب، الإدارة… ثم ينتهي كل شيء.
و لن يذهبوا للاعبين ابدا رغم انهم من يلعب بالملعب .
دونيس أخطأ، نعم. أخطأ في التشكيل، أخطأ في الأسماء، وأخطأ في إدارة المباراة.
لكن هل دونيس هو الذي جعل اللاعب لا يعرف يخرج بالكرة تحت الضغط؟ هل هو الذي جعله لا يعرف يمرر؟ هل هو الذي جعله لا يعرف يضغط؟ هل هو الذي جعله لا يعرف يتحرك في المساحات أو يقرأ اللعب؟
إسبانيا اليوم لعبت بجزء بسيط من مستواها، خفضت الرتم بعد ال3 اهداف وهدأت اللعب، و كان ممكن النتيجة تصل إلى 8 او 9 اذا لعبوا بكامل طاقتهم.
المشكلة ليست مدربًا فقط.
المشكلة أن لدينا لاعبين
فقراء فنيًا،
فقراء تكتيكيًا،
فقراء بدنيًا،
فقراء لياقيًا،
فقراء ذهنيًا
فقراء عقليًا.
فقراء في كل شيء من أساسيات كرة القدم الحديثة.
لكن الإعلام لن يقول هذا، لأن اللاعبين موجودون في كل القنوات، هم أصحابهم يدافعون عنهم، ولا أحد يريد أن يفتح ملف الرواتب والمبالغ الضخمة التي يحصل عليها لاعبون لا يقدمون ما يبررها.
إذا لم يصدر قرار قوي وعاجل: زيادة عدد الأجانب، وخفض رواتب هؤلاء اللاعبين إلى النصف، فكل الكلام مجرد تضييع وقت.
وقتها سترون الحقيقة: الأندية الكبيرة والمتوسطة ستطردهم، نعم ستطردهم، لأنهم لن يعودوا يستحقون تكلفة الاحتفاظ بهم.
سيذهب كثير منهم إلى الدرجة الأولى أو أندية المؤخرة، وهناك سيظهر حجمهم الحقيقي.
أما اللاعب الصغير، فقد يتطور.
وقد يخرج منه شيء إذا وجد منافسة حقيقية وتأسيسًا صحيحًا.
لكن هذا الجيل؟ لا تبنوا عليه مستقبل المنتخب.
ابنوا جيلًا جديدًا من الآن، مشروع وطني حقيقي، تأسيس فني وبدني وعقلي، وتفرغ للمواهب. غير ذلك سنستمر نشارك، ونرجع بأربعة وخمسة، ونعيش نفس الفضائح في كل بطولة.
منتخب ايران
يقطع الكورة ويهجم
عرب افريقيا
يقطعوها ويهجموا
الأفارقة
يقطعوها ويهجموا
إلا منتخبنا
من قوة الطناخة يقطع الكورة ويرجعها للمنافس (سجل إذا فيك خير)
ولا تهون منتخبات عرب اسيا
انا مع كفاءات اجنبيه تدير رياضتنا سواء من خلال الوزاره او الاتحاد
مادام الاسماء المحليه موجوده تركيزها كله على الانديه والميول والتعصب
والمنتخب نتايجه شوفة عيونكم مكانك سر ولو جلسنا الف سنه ماراح يتغير شي
بهدوء ،،
المشكلة ليست في المدرب
كم مدرب في عهد إتحاد المسحل ؟
و كم مدرب ذهب و رجع ؟
و كم مدرب مؤقت ؟
وكم مدير منتخب ؟
قليل من العقلانية و مواجهة الحقيقة