في فترة المساء الهادئة، رتبت الملابس وجمعت الأوراق القديمة وجعلت الغرفة تبدو أخف وأكثر راحة للنظر والجلوس. ذكرني ذلك ألا أنتظر الظروف المثالية، بل أجعل
عندما توقف المطر، حضرت عشاءً خفيفاً واستمعت إلى شيء ممتع، وتركت المساء يمر بإيقاع هادئ ومريح. في نهاية اليوم شعرت بأنني أقرب إلى نفسي، وأكثر صبراً مع الت