حذّرت بالأمس، وأجدّد التحذير اليوم، ليس لأثبت أنني كنت على حق، بل خوفاً على أمن أوطاننا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا.
رسالتي إلى أشقائنا في دول #مجلس_التعاون_الخليجي، وإلى أهلنا في #مصر و #الأردن: علينا أن نزيد تعاضداً وتعاوناً ووحدة في الموقف، وأن نكون أكثر وعياً بالأطماع والمخاطر التي تحيط بمنطقتنا.
فأمن #السعودية و #الإمارات و #قطر وسائر دول الخليج، وأمن مصر والأردن، مترابط، وما يهدد استقرار أي دولة من دولنا يجب أن يعنينا جميعاً.
لا نريد العداء مع أحد، ولا ن��بل وصاية من أحد. نحن أدرى بمصالحنا، وأقدر على حماية أوطاننا عندما نقف معاً.
وما أحذّر منه اليوم ليس فقط ما قد يحدث غداً، بل ما قد نخسره إذا لم نستعد له من الآن.
حفظ الله أوطاننا، وأدام وحدتنا وقوتنا وأمننا واستقرارنا.
(7/7)
بعض المواقف تحفظها الأخبار ..
و بعضها تحفظه الشعوب في ذاكرتها جيلاً بعد جيل.
و موقف فخامة الرئيس #عبدالفتاح_السيسي ..
رئيس جمهورية مصر العربية ..
بشأن الاستعداد للدفاع عن المملكة العربية السعودية ..
موقفٌ تاريخيٌّ مقدّر يستحقّ أن يُقابل بوفاءٍ يليق بمصر و مكانتها ..
و يجسّد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
قيمة هذا الموقف في معناه الكبير ..
أنّ الأخوّة مسؤولية ..
و أنّ أمن الشقيق يستحقّ موقفاً واضحاً حين يتعرّض للتهديد ..
و أنّ العلاقات الراسخة تظهر قوّتها ع��دما تصبح للكلمة تبعاتها و للقرار وزنه.
هكذا أفهم موقف مصر ..
وعيٌ بمكانة المملكة ..
و إدراكٌ لما يمثّله أمنها من ركيزةٍ لاستقرار المنطقة ..
و تعبيرٌ عن علاقةٍ بين شعبين يعرف كلٌّ منهما قدر الآخر.
و نحن السعوديين نحفظ المواقف ..
نحفظ اليد التي تمتدّ بالوفاء ..
و الكلمة التي تُقال في وقتها ..
و الشقيق الذي يضع للأخوّة معنىً يراه الناس و تطمئنّ إليه القلوب.
لهذا يستحقّ موقف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي تقديراً صريحاً ..
تقديراً يليق بقيمة التضامن مع المملكة ..
و بما تحمله مصر من ثقلٍ و تاريخٍ و مكانةٍ في وجداننا.
و واجبنا أن نصون هذا المعنى ..
و أن نعطي مواقف الأخوّة حقّها من الإبراز ..
و أن نجعل من أصواتنا جسوراً تزيد الشعبين قرباً و ثقةً و اعتزازاً ببعضهما.
لمصر قيادةً و شعباً كلّ التقدير ..
و للسعودية و مصر دعاؤنا بأن يحفظ الله أمنهما و يعزّهما و يديم بينهما الأخوّة.
ففي ذاكرة السعودي مكانٌ محفوظٌ لمن يقف مع وطنه ..
و للمواقف الكبيرة وفاءٌ لا يصغر مع مرور الأيام.
#السعودية
#مصر
#متضامنون_مع_السعودية
تتعجب ممن يمشي آلاف الخطوات ويعجز عن خطوات للمسجد!
وتستغرب ممن يتنقل بين كل المواقع وينسى فتح المصحف! وتنصدم ممن يشتري كل مالذ وطاب ويبخل بصدقة عن نفسه! وتنبهر ممن يسافر لأقاصي الأرض ولم يحج!
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا واجعلنا من أهل الجنة