أخبرها أيها العيد،
أنها جميلة .. عنيدة .. سمراء
وتقتلني ..
قل لها :
أن عليها أن تكون عاديةٍ لمرةٍ واحدة
وأن على أسمها أن يصمد قليلًا
تعبت ..
وأنا كلما ذكرت أسمها
من فرط رقتها
تذوب في فمي🤎
أنتِ عيدُ قلبي
وبهجة عُمري
وسِرّ نشوتي
كُل عيد
وأنتِ المرأةُ التي تمنحُني البَهجة
وتتلّو لي من تراتيل ضحكاتها
وتُسقيني من صوتِها
فيكِ ابتدأ عيدي
وأحمدُ الله عليكِ
منذُ بدء تكبيرات العيّد
وحتى مطْلَع الفجرِ🤎.