رب سخّر لي الأرض ومن عليها،والسماء ومن فيها،
وعبادَك الصالحين،ربّ لين لي القاسي، ويسّر لي العسير ودبّرٍ لي أمري، فإني لا أحسنُ التدبير أفوض أمري إليك يا خالقي،وأستودعك قلبي وشأني كله.
رغم أننا نقف في المكان نفسه، نبدو شاهدتان لا تلتقيان؛
كلّ منّا ترى جانباً لا يستقيم المشهد بدونه.
وربما لأن الذاكرة لا تُستعاد كما نتصوّر، فما تعيد�� ليس الحدث، بل طريقة وقوعه فينا.
أدركت اني واختي لا نحمل الذاكرة نفسها، بل نحمل نسخاً مختلفة،هي تستعيد مطلع الحدث بصفائه،وتتركني في عتمة ما بعده،هل نتقاسم الذكرى كما نتقاسم الأدوار؟ أحدنا للتذكر، والآخر للنجاة.
من يمنح أحدنا شرارة البداية، ويترك للآخر وطأة التفاصيل؟ لماذا يرسخ في أحدنا ما يذوب في الآخر؟
8-1-2026 🌷
كل مافي الوجود يرقص،الاشجار تزهر و تثمر،الطيور تحلق في أعالي السماء الانهار تنساب نحو مصبها،النجوم تسطع،كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء،لا احداً مسرعاً و لا احداً قلق.