عندما تُصبح ذا عقل حر لا ينقاد ولا يقلد
لن تأخذك الموجات المختلفة، لن تتشدد عندما يتشدد الناس ولن تنفلت عندما ينفلتون، لن تكون مع القطيع ولن تنقاد بسهولة.
عقلك حُر واذنك ليست للناس ليصبوا فيها قناعاتهم، ستكون غريباً في عصر التشدد وغريباً في عصر الانفلات.
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا)
يجب أن تكون قيمة كل شيء هي ما يهبنا إياه من شعور، ما يهبه لنا فقط و ليس ما يهبه للآخرين
(مشاعرنا نحن هي من تحدد قيمة الأشياء)
لا شيء عدا ذلك.
( لا تستعير مشاعر الآخرين في تقييمك لما يسعدك)
من الأشياء التي تدل على نباهة المرء وعقله وحسن أخلاقه
انشغاله بنفسه وتهذيبها
المرء المنشغل بنفسه وإصلاحها لا يكون سطحيًا ولا تافهًا، ولا تجده أجوفًا ولا خاويًا إنه امرؤ فهم قيمة العمر وقدر الوقت فعزت عليه أيام زمانه أن تتساقط في تتبع الناس فآثر بها نفسه ففاز وغنم وسما إلى السماء
كلامك صحيح ولكن السؤال على من تقع مسئولية "توعية" و "ارشاد" البسطاء والعامة ؟
الناس ليسوا سواء في الثقافة والعقل والفهم والادراك، وهذا في كل المجتمعات.
المثقفين والمفكرين والادباء يجب ان يكون لهم دور في رفع مستوى الوعي والثقافة عند افراد مجتمعاتهم، بالتوازي مع ارشاد الجهات المختصة والمسئولة.
هنا يا قادة العالم نعزز امن واستقرار
وترضخ هامة كبار الدول ونعزها حنا
بذلنا للسلام عهود والهدنه وصبر كبار
وقدنا التنمية حتى وصلنا بعدما كنا
علينا المسلمين يعلقون الراي والاشوار
وخير الشرق الاوسط وازدهاره يبتدي منا
طلب بن يوسف العتيبي
#السعودية_قبلة_العالم#الشرق_الأوسط#سوريا
من أكثر الأفكار رسوخاً في النفس شعورها بالاستحقاق
فكلما نجح الإنسان في أمر، أو امتلك نعمة، أو نجا من معضلة، بدأ عقله في إعادة صياغة القصة بطريقة تجعله محورها، فيرى ذكاءه ولا يرى التيسير، ويرى سعيه ولا يرى الأبواب التي فُتحت له، ويرى النتيجة ولا يرى آلاف الاحتمالات التي كان يمكن أن تقوده إلى غيره.
قيمة الإنسان لا يصنعها الاحتفاء بل تصنعها رحلته وما يبذله من جهد وصبر، بعض النجاحات وُلدت في صمت وكبرت بعيدا عن الأضواء، لكنها تركت أثرًا لا يخفى.
ومن اعتاد أن يكون سندا لنفسه لا ينتظر التصفيق من احد ليواصل طريقه.