إذا أخطأت في حقّ أحد فاعتذر .. ولا تبحث عن عذر يجعل خطأك صوابًا.
الله يحبّ التواضع، والاعتذار من التواضع، فلا يمنعك الكِبر من قول: "أخطأت، فسامحني "
غضبك لا يُبيح لك ظلم الناس، وحُسن نيّتك لا يُسقط حقوقهم.
وإذا ذكّرك أحد بخطئك، فاقبل الحقّ، واحذر أن تكون ممّن قال الله فيهم:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾.
اعتذر، ورُدّ الحقّ، وأصلح ما أفسدت .. فالعبرة أن ترجع عن الخطأ، لا أن تنتصر لنفسك.
ان لجريمة التزوير ركنين الأول مادي، وهو المتمثل في احداث تغيير للحقيقة في محرر بوسيلة نص عليها القانون وهذا هو جوهر التزوير إذ لا يتصور وقوعه إلا بإبدال الحقيقة بما يغايرها.
والثاني يتمثل في القصد الجنائي، ولزاما لقيام جريمة التزوير توافر علم وإرادة الجاني بأن الورقة التي يتمسك بها مزورة فإذا انتفي هذا العلم انتفى القصد الجنائي، والمفهوم القانوني للقصد الجنائي هو أن تتجه إرادة الجاني الحرة المختارة الى مباشرة السلوك الضار المتمثل في التزوير أو التقليد وأن تتجه إرادته الى استعمال الشيء.
لذلك كل متهم في قضية الاشتراك في التزوير
سواء بالاتفاق او المساعدة او التحريض
ولا يعلم بهذا التزوير أطمئنه ان مآل هذا التهام سيكون البراءة حتى إذا اتهمت النيابة وسايرها حكم اول درجة
العبرة في الاحكام النهائية والباتة
ان تحدثنا بمهنية صرفة فعدم العلم يهدم الركن المعنوي للجريمة
والجريمة حتى تكتمل يجب ان تكتمل أركانها
وهو الركن المادي " السلوك والنتيجة " والركن المعنوي " العلم والإرادة "
ولعدم تحقق الركن المعنوي ستؤول الأمور إلى البراءة
وين تبي تروح يعني
انا متفائل