هذه ليست غزة، هذه مدن أوروبية تنقل للعالم معاناة الطواقم الطبية الفلسطينية تحت وطأة الاحتلال والجيش الإسرائيلي!
تتعمد إسرائيل استهداف سيارات الإسعاف والمستشفيات والعاملين في مجال الطب والصحة لقتل كل أمل في الحياة!
طوفان بشري لا يُرى له أول ولا آخر
كأن الأرض ضاقت
بحشود المعزين حتى بدت طهران بحراً من البشر
يهدر وفاءً للإمام الخامنئي رضوان الله عليه
مشهد لو شهدته الجبال لتزحزحت من هيبته
#لبيك_يا_خامنه_ای
اليوم سعر جرام #الذهب 76 ألف
معي 11 حبة جنيه
محتار بين أمرين أبيع ولا أحتفظ بهن؟
لو #بعت: أخـاف السعر يرجع يرتفع وأنــــدم
ولو #احتفظت: أخــاف ينزل السعر وأخــسر
أيش تنصوني أيش رأيكم أبيعهن أو أخليهن...؟؟😊
اليمن هي اليمن يا داود الشريان، دولةٌ منذ البدء ودولةٌ بإذن الله حتى الآخرة، ومع الفخر بتنوعها القبلي فهويتها على تعداد قبائلها واحدة، وصلت حدودها حتى حدود سمرقند وما وراء النهر، في وقتٍ لم يتجاوز موقعكم فيها لفظ "أعرابها" الملحق باللقب الملكي الطويل لملك سبأ وذي ريدان!
فأين كنتم وقتها يا داود الشريان؟!
وإلى من ستنتسب بعد فناء الأسرة السعودية؟!
إن نسب اليمنيين الشخصي- عندما ينتسبون في أي وقتٍ وزمان- يمتد بمنأى عن الوقت والتوقيت إلى اليمن، إلى الهوية التي كانت وتبقى جامعة!
حكامها أبناؤها، ولكلٍّ فيهم بعد انتمائه اليمنيّ العام نسبه الخاص الذي يعتز به ويفاخر، كان بن ريفٍ بعدها أو حضر، يجمعهم التعريف العام كما يجمعهم التاريخ الخاص، ولكن: من أنتم؟!
سعوديون؟!
وبماذا كان يناديكم الناس قبل سروال المؤسس؟ وبماذا سينادونكم بعد فناء أسرته؟!
هنا يتضح الفارق الحقيقي بيننا وبينكم!
إننا مع الفخر بأنسابنا ننتسب منذ بدء التاريخ إلى دولة، ونعرف أساسيات الملك بقدر معرفتنا لأسلاف القبيلة، وقرعنا بأجراس حضارتنا أبواب المشرق الأقصى والمغرب الأثصى قبل أن تعرفوا معنى الملك ومعنى أن تملك جيشًا وحدودًا وحكومةً وعاصمة!
وحين ينطق بالحق كتاب،
فأنتم المعنيون بالفعل وبالتأكيد بالخطاب!
وعندما تفتح كتابًا من كتب التاريخ قبل مائة عام؛
وعلى مرّ العصور إلى طوفان نوح؛
فسوف تجد دائمًا دولةً تدعى "يمن"،
ولن تجد قطعًا على أرض التاريخ سعودي!
فارجغ البصر عندما تفكر بالكتابة عنا مرتين إذن،
واقرأ جوازك لتعرف كم أنك بالفعل عبـ.ـدٌ لأسرة،
حدّ أن حكمك وحكم غيرك الآن حكم الموالي،
يا غلام بني عبـ.ـد إبستيـ.ـن!