على حلو السجايا يكثر التهليل و التسبيح
بعين اللي قبل يعشق وصوفه يعشق عيوبه
نفرت من الجفا ومن الوداع المرّ والتلويح
وجزت من السنين اللي ماهي وياك محسوبه
يا كثر اللي يتوق القلب صوبه من قبل لا أطيح
- على حورية من جنة الفردوس مسلوبه -
عطاك الله قوام ما عطاه الله بنات الريح
و وجه تنسجم فيه الملامح ملح وعذوبه
وسقى ريقك بعذب اللمى وأنفاسك من الشيح
ووهبك من الحلا اللي لدّت عيون البشر صوبه
أنا ما قلت أحبك بالعلن لكن بالتلميح
بـ تقراها بـ طيات القصايد فيك مكتوبه
و تلقاني معك رغماً عن الآلام و التجريح
يروح العمر مالي عنك لا صده ولا توبه
في زحمة الإعجاب وهتاف الحضور
وش مطمعي بـ غيرك وأنا كلي معك
أحياناً تأكلك المظنة بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بـ أصبعك
ما اخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بـ الصدور
كان اقتنعت إني محال استشبعك