1/2أما أنت يا #سليمان_بيك_فرنجيه فلست حليفًا فحسب، بل أخٌ عزيز وقائدٌ وحبيب
أنت الرجل الذي لا تهزّه الرياح ولا تقتلع مواقفه العواصف والذي لم يخذلنا يومًا ولم يتركنا في أصعب الظروف والله العظيم مهما تكلمنا عنك وعن مواقفك إلى جانب أهل المقاومة فلن نردّ جزءًا يسيرًا من جميلك ووفائك
لم يتم إبلاغ الجانب اللبناني بانضمام لبنان إلى الاتفاقية وعلم المسؤولون بذلك من خلال منشور لرئيس الوزراء الباكستاني
مهمّشون بلا قيمة أو وزن وهذا
هو مصيرهم.
#دولة_العار
تعليقاً على القرار الصادر بحق الزميل رامي نعيم، أؤكد بصفتي صحافية أن ما حدث يمثل منعطفاً خطيراً يتطلب وقفة تضامنية حازمة من قبل الأسرة الإعلامية، إذ لا يمكن القبول بفرض عقوبة السجن على خلفية قضايا النشر والرأي.
"إن الحكم الصادر بسجن الزميل رامي نعيم يمثل سابقة مقلقة ومرفوضة تضرب في صميم الحريات الإعلامية التي لطالما كانت ميزة لبنان الأساسية. ومع احترامنا المطلق للمؤسسة القضائية، إلا أن المسار الذي كرّسته اجتهادات العقود الأخيرة في استبدال عقوبة الحبس بالغرامات المالية في قضايا المطبوعات هو المسار الصحيح والوحيد المتوافق مع مبادئ حرية التعبير.
إن العودة إلى لغة السجن في مواجهة الكلمة والرأي تعد تراجعاً مؤسفاً يضع واقع الحريات العامة في مهب الريح ويستدعي تحركاً عاجلاً.
أعلن تضامني المطلق ��ع الزميل رامي نعيم، وأؤكد أن موقفي هذا نابع من قناعة راسخة بأن الدفاع عن حرية الإعلام هو مبدأ ثابت وغير قابل للتجزئة أو الانتقائية، بغض النظر عن الاختلاف في الآراء أو التوجهات السياسية. إن زجّ الصحافيين في السجون بسبب مواقفهم أو كتاباتهم أمر لا يمكن التسليم به، ويوجب على كل المدافعين عن الكلمة الحرة رفع الصوت عالياً لرفض هذه الممارسات".
نانسي اللقيس
@NAIMRami
@JusoorNews
@MTVLebanon