أرباح تويتر جعلت الناس تؤلف القصص والحكايات طمعاً في جني الأموال ، ونسوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (وإن الكذب يهدي إلى الفجور؛ وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجُل يكذب ويتحرّى الكذب؛ حتى يُكتب عند الله كذاباً) متفق عليه.
بوضوح:
لاتكذب، وأنكر على من يكذب.
تخيل .. برنامج رياضي عريق استمر (16) . تم اغلاقة نهاية الموسم الماضي. وتغيير مقدمه وهويته ، على إحدى القنوات الخاصة .
ثم ماذا ؟🤔
⭕️المعديين ( سعوديين ) : لهم (12) شهر . لم يستلموا إلى الآن حقوقهم !!
⭕️ ضيوف البرنامج ( سعوديين) : لهم (18) شهر . وأخر منهم له (36) شهر . وجميعهم لم يستلموا إلى الآن حقوقهم !!
وجميع تلك الحقوق الأدبيه والانسانية، قبل الحقوق المادية ، التي قد لا تصل إلى أقل من (2) مليون ريال . يتناسى مالك تلك القناة الإيفاء بها. رغم وفاءهم جميعا بالصبر كل تلك الشهور الطوال بما تشكله من أعباء وضغوط أسريه والتزامات حياتية ، تقديرا للقناة والقائمين عليها .
🔸الخلاصة :
أولا _ لست أحد المتضررين . ولكن من واجبي كزميل مهنة . أن ( أُذكر ) من يهمه الأمر في تلك القناة العزيزة . انهم أكرم من الوقوف ما دون الوفاء بحقوق الزملاء . رغم كل المخاطبات التي رُفعت منهم .
ثانيا _ اتساءل دوما في مثل هذه المواقف التي تمثل حقوق أو مظلّمه ( إعلاميين ) رياضيين مع أي طرف . إلى أي جهة يلجأ لتقف بجانبه . هل هي وزارة الإعلام ؟ ام هيئة تنظيم الإعلام ؟ ام اتحاد الإعلام الرياضي ؟
أسعد الله مساءكم بكل خير ..
نتفهم عدم رضاكم عن النتائج الأخيرة ، فطموح #التعاون وجماهيره أكبر بكثير ، الفريق لا يزال في مرحلة الانسجام ، ونعمل اليوم على ذلك بعزم .
نحتاج دعمكم ووقفتكم وصبركم ، وبإذن الله سنكون عند حسن ظنكم 🙏💛
صدقاً رغم زعلي على وضع الفريق وخذلان الرئيس بعد العشم الكبير فيه،إلا أنني جداً
مبسوط من مستوى القوة والوعي اللي يسطرها الجمهور في نقدهم للفريق والرئيس.
نعم نقد لاذع، يوازي مستوى الخذلان.
لكن بدون إساءاة،وشخصنة غالباً.