🚨 لو كلب عضّك.. إوعى تعمل الـ 3 حاجات دول.. ح��ى لو كل الناس بتقولك اعملهم! ⚠️
90% من الناس في مصر بيعملوا نفس الغلطة أول 5 دقايق بعد العضة، والغلطة دي ممكن تكلفهم حياتهم!
خلينا متفقين.. احنا مش قدام جرح عادي
احنا في سباق مع فيروس السُعار - Rabies
الفيروس ده لو وصل للمخ نسبة الوفاة 100% .. ملوش علاج في العالم كله 🛑
❌ 3 أوهام بتموّت.. مش بتنقذ:
1️⃣ تحط بُن على الجرح عشان توقف الدم 🟤
دي كارثة! البُن بيعمل كتلة خشنة بتحبس لعاب الكلب المليان فيروس جوه الجرح وبتحميه من الماية والصابون.. انت كده بتحفظ الفيروس جوه جسمك بإيدك!
2️⃣ تربط فوق العضة بحزام جامد ⛔
فاكرينه سم وماشي في الدم!
الحقيقة: السُعار بيمشي في الأعصاب زي سلك الكهربا مش في الدم.. الرباط مش هيوقفه لحظة، بس هيقطع الدم عن إيدك ويعمل غرغرينا وممكن توصل للبتر!
3️⃣ تجري تخيط الجرح عشان شكله وحش 🪡
ممنوع طبياً تتخيط عضة الكلب في الأول!
الفيروس ده بيحب المكان المقفول اللي مفهوش هوا، لما بتخيطه انت بتوفرله فندق 5 نجوم يتكاثر فيه!
✅ طب الصح ايه؟ البروتوكول المنقذ في 3 خطوات:
🔹 الخطوة 1 - الصابون هو البطل:
انسى المطهرات الغالية.. فيروس السعار حواليه غلاف دهني مفيش حاجة بتدوّبه غير الصابون العادي!
👉 افتح الحنفية واغسل الجرح بماية جارية وصابون لمدة 15 دقيقة كاملة بدون توقف
الـ 15 دقيقة دول أهم من المصل نفسه!
🔹 الخطوة 2 - سيبه مكشوف:
سيب النزيف البسيط يطرد اللعاب، وممنوع تغطي الجرح ببلاستر أو شاش مكتوم.. لازم يتهوى.
🔹 الخطوة 3 - اجري على الحميات في أول 24 ساعة:
هناك هيدوك المصل حوالين الجرح عشان يحاصر الفيروس + جدول اللقاح.
الخلاصة من القلب ❤️
حياتك مش مجال للجدعنة والوصفات البلدي
السعار ملوش فرصة تانية
الماية + الصابون + المصل = هما طوق النجاة الوحيد
♻️ شير البوست ده.. ممكن بكرة تنقذ بيه حياة طفل أو حد من أهلك
الدال على الخير كفاعله
(منقول)
في نص الليل امبارح في دمنهور محافظة البحيرة ، بقرية البساتين، حصلت معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
أسرة مكوّنة من أب وأم وبنتهم الرضيعة اللي عمرها كام شهر فقط.. قاعدين في منزلهم في وقت متأخر من الليل، وطفلهتم قاعدة على الأرض بتلعب..
وفجأة لاحظوا إن بنتهم نايمه علي وشها ومبقاتش بتتحرك، وبتطلع صوت حشرجة صعب.. جريوا عليها وهم مخضوضين، واكتشفوا إن الطفلة بلعت جسم صلب وتسبب في أنسداد مجرى التنفس بالكامل
الأب في ثواني شال بنته ونزل بيها مفزوع وفضل يجري في الشارع يتلفت يمين وشمال وعاوز يلحق طفلته اللي كانت بتودّع الحياة علي أيديه وقدام عينيه..
وشافه جيرانه، واللي خده وراه على الموتوسيكل ومفيش وقت يطلعوا بيها على أقرب مستشفى، فاتجهوا لأقرب صيدلية في طريقهم..
واللي كانت "صيدلية الدكتور إسلام"..
اللي أول ما دخلوا للدكتور إسلام وشاف الطفلة، من غير ما يضيّع ثانية في السؤال حصلها له إيه؟ أو مالها؟!
تدارك الموقف في أقل من الفيمتو ثانية، وبسرعة بديهة ومسؤولية في التعامل مع الموقف، خدها منه واللي كانت متصلبه وخلاص قطعت النفس وقلبها وقف، وبدأ يعملها الإسعافات الأولية والـ CPR..
والثواني التقيلة كانت بتمر بقسوة كأنها ساعات على الأب المكلوم، اللي واقف شايف بنته بتروح بي�� إيدين الدكتور ومش عارف مصيرها إيه..
لكن فجأة...
الأب سمع صوت بكاء طفلته!
الدكتور نجح في أخراج الشئ الصلب والطفلة رجعت تتنفس.. ورجع معاها الأمل والسعادة بعد لحظات كانت أقرب ما تكون للفقد..
وفي لحظات تقشعر لها الأبدان، قام الدكتور إسلام باسّ الطفلة على خدها، كأنه بيشكر ربنا أنه وفقه وأعانه ان ينقذها وقالها سلامتك يا حبيبة قلبي.. وسلمها لأبوها، اللي كان ممتن له جدًا وعاجز عن التعبير..
الحمد والشكر لله أولًا وأخيرًا، ثم كل التحية والتقدير للدكتور إسلام، اللي إبدي رد فعل في موقف زي ده، من غير ارتباك ولا تردد، يستحق فعلًا إنه يتدرّس في أكبر الجامعات
لأن في مواقف زي دي، فيه ناس ممكن تقف مكانها من الصدمة ومتبقاش مستوعبة تعمل إيه.. لكن أحيانًا ثانية واحدة من سرعة التصرف والخبرة ممكن تكون هي الفاصل بين الحياة والموت..
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس ��ميعًا..
Alaa Ezine
تأخر حبيب في إحضار العشاء، فسأله الإمام الحسن البصري: أين العشاء يا حبيب؟ فقد أهلكنا الجوع!!
فقال: يا إمام لقد جاء مسكين فأعطيته كل ما عندنا، لأني سمعتك تقول إن الإيمان أن تكون فيما عند الله أوثق مما في يدك..
فقال الحسن البصري:
يا حبيب إنك رجل كثير اليقين قليل العلم، لو أعطيته النصف وتركت لنا نصف نتقوى به..
وبينما هم كذلك إذا بالباب يطرق، ففتح حبيب؛ فإذا بغلام يحمل إناء مُلئ بما لذ وطاب فقال: هذا هدية من سيدي..
فتبسم حبيب وقال:
يا إمام إنك رجل كثير العلم قليل اليقين.
فتبسم الحسن البصري وقال:
يا حبيب تقدمناك ولكنك سبقتنا.
" اللهمّ ارزقنَا حق اليَقين "
«سيؤتينا الله من فضله»
ما أعظم هذا اليقين وأعمقه! لم يقل: سيأتينا ما نريد،، بل قال: ﴿سيؤتينا الله من فضله﴾.
فالمؤمن ح��ن تضيق به السبل لا يشغله كيف سيأتي الفرج، بل يسكن لعلمه ببد من بيده الفرج. فقد يكون مرادك صغيرا أمام جود مولاك، وقد يكون الباب الذي تبكي لإغلاقه أضيق من فضل يتجلى لك من حيث لا تحتسب.
لهذا، حين يعمى عنك وجه الحل، لا تستعجل الحكم على الغيب؛ فأنت تقرأ صفحة واحدة، والله يعلم الكتاب كله�� وقد يكون تأخر العطاء إعدادا لفضل لم تكن بعد أهلا لنيله.
ما أعظم العارفين بالله! تفاؤلهم ليس ليسر الحياة، بل لثقتهم بمن يخضع له كل شيء، فإذا اشتدت بك المسائل، فقلها بسرك قبل جهرك: ﴿حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله﴾.ثم امض في الأسباب بجوارحك، وعلق قلبك بـالمسبب؛ فربما كان الفرج أقرب مما تظن، لكن الله يحب أن يرى وثوقك به قبل أن يريك عطاءه