امس كان في ولد يسولف لي عن أكسته وكيف ان مافي احد بالدنيا بيدلعها ويحبها زي ما سوا وشرا لها ستب وماوس وكيبورد وشاشه وعبا حسابها سكنات ومختار لون سيارته على ذوقها وحاط حرفها بكل مكان ومسوي لها حساب ومدري وشو وكيف هي تغيرت وبعدت عنه وراحت لعيال ثانين يحزن ان العطاء والحب ذا-