بالتعاون مع دار جداول @jadawel1 صدر كتاباي الجديدان:
•شيءٌ من شاهي — نصوص وقصص قصيرة.
•سوالف شاهي — مقالات في الفلسفة وأشياء أخرى.
ستكون هناك موسيقى قرائيّة؛ حيث كل فصل له موسيقى تخصه.
#معرض_الرياض_للكتاب#معرض_الكتاب
الأغلفة من تصميم المبدع طارق @6a6eq
(الاقتباسات تحت)
شعور غريب، أن تشاهد شخصًا تعرفه دون أن ينتبه؛ وهو يلهو بشيءٍ ما أو يفعله ويمنحه اهتمامه، تتأمل ملامحه وقسمات تركيزه، يُقذف في قلبك لحظتها حبٌ يهشّمك تجاهه، تتمنى -بلا تردد- أن تمنحه روحك وكل ما بقي من عمرك. يسمو بك هذا الشعور نحو أفقٍ لم تره قبل.. ويخيفك!
بالتعاون مع دار جداول @jadawel1 صدر كتاباي الجديدان:
•شيءٌ من شاهي — نصوص وقصص قصيرة.
•سوالف شاهي — مقالات في الفلسفة وأشياء أخرى.
ستكون هناك موسيقى قرائيّة؛ حيث كل فصل له موسيقى تخصه.
#معرض_الرياض_للكتاب#معرض_الكتاب
الأغلفة من تصميم المبدع طارق @6a6eq
(الاقتباسات تحت)
"لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ"— الأنعام ١٠٣
الإبصار والبصيرة في اللغة القرآنية تدور حول الوعي الباطني والإحاطة الكاملة المعنوية وتختص بالعلم الإلهي، فمثلاً في آية الأنعام أن الإنسان ذا الروح مهما بلغ به النضج في وعيه الروحي إلا أنه لا يمكنه فهم الله والإحاطة بصفاته واستيعابها على وجهها، وكما قيل "ما عرف الله إلا الله" فكان استخدام الإبصار في هذا الموضع.
على العكس في آية أخرى، لمن يثبتون الرؤية في الآخرة، جاءت بالنظر أي الحاسة والآلة البصرية للرؤية العيونية (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ - إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) القيامة ٢٣.
شكراً على الفايدة دكتورة.
لا أدري لماذا حضر أبو حيان التوحيدي في بالي وأنا أقرئ كلامك عن المبدع المغمور، وكيف أنه تم تهميشه قصداً رغم براعته لأسباب تتعلق بالحظوة والوجاهة الاجتماعية ذات المنافسة المرعبة. أصابه هذا باكتئاب وانعزال جعله يحرق كتبه وما نجى منها وصلنا. أجد هذا النمط يتكرر كثيراً في كل مجتمع وتاريخ كما في قصة الفنان الفرنسي التي ذكرتيها.
صباح الخيرات وممتن لتعليقك الذي وضّح الكثير.
��ساء الخيرات د. هدى
الاختلاف ليس بالضرورة تميزاً إبداعيًا، فقد يكون خروجًا عن المألوف لمجرد لفت النظر ومحاولة التجديد بلا عمق حقيقي يقبل التعميم الزمني؛ تصرف ذا طبيعة نفسية خالصة لا علاقة للإبداع الفني/الأدبي/الفلسفي فيها. كما أننا جميعًا نحب المألوف والدارج لراحة التعامل معه، فكذلك من يرى العناد ميزة لمجرد الاختلاف. اختلف الشعر القديم للشعر العامي ثم الحداثي، وكذلك بعض الفلسفات سخرت من فكرة "القطيع!" وجاءت بفلسفات صادمة للما وراء وعبدت المادة وحدها دون سواها وكانت نتيجتها فلسفات مجرمة أبادت الملايين، وكله باسم الاختلاف والتميز ومخالفة القطيع.
أنفر جداً من ألفاظ مثل القطيع وغيرها من مرادفاتها، فيها مغازلة نرجسية للذات، فكل شخص -في النهاية- هو فرد في قطيع ما ينتمي له فكراً وسياسة واجتماعًا، ولو على الأقل قطيع من يكرهون القطيع!
المجتمعات قانونها الإنساني ثابت بمحبة الركود الآمن، وكما أنه يشمل الركود الآمن الاقتصادي وال��ياسي، فكذلك يشمل الركود الثقافي، لأن التغير الثقافي، بأكبر بابيه الفن والدين، يستجلب معه قطعًا تغيراً اجتماعيًا لا أحد له المزاج الرائق له، الناس تريد شيئين في حياتها؛ الستر والرزق. كلنا مفطورون على التعامل الثابت الممل، من يحرك المياه الراكدة يجب عليه أن يخرج لنا على الأقل سمكًا، أما تحريف مسار السواقي وهدم السدود الراكدة فليس فيها مصلحة وفائدة فقط باسم الخروج عن المألوف.
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) آية عظيمة تثبت تعميمها الزمني كل مرة. لو نظرنا لكل الاجتهادات غير المألوفة في الفلسف��ت؛ الإسلامية وغيرها، أو علم الكلام، أو الفنون كافة (حيث حديثك عنها)، سيفرض الأصلح نفسه قسراً، لا شيء يموت أبداً، سيبقى الأصيل قابل الحياة لأن يكون شيئًا يتقبّله الناس بمرور الزمن، وسيأتي من يحييه من رميمه، التاريخ يقول هذا ليس أنا، وكل من تم تهميشهم اجتماعيًا أو حتى تم إعدامهم سيبقى إنتاجهم الإنساني الحقيقي باقيًا يُستجلب بعد عقود أو قرون.
رغبة التميز الاجتماعي ولفت النظر بالتبوّل في المسجد طالت الجميع بنسب مختلفة، الكل يريد الخمس عشرة دقيقة التي تخصه، يطالب بها بأغرب التقليعات الفنية والثقافية والقلسفية، طبيعتنا الإنسانية تريد بقاء الذكر بأي طريقة وإن لم نعلنها صريحة، ومن أوجه هذا التميز للفت النظر بعض صور الفنون الحديثة، والحديثة هي نمط في كل مسار تاريخي، فكل ما استنكره كهنته اعتبروه حديثًا غير لائق، لكن السؤال الح��يقي: هل هذا الشيء الحديث فعلاً ذا قيمة كما قلت فوق؟ كامو قال عن دي ساد أنه لو جاء في وقتنا هذا لما لفت نظر أحد، وبقيت فلسفات دي ساد بهيميةً مُستنكرة تُذكر للتندّر والدراسات الاجتماعية، بينما هي في وقتها تم محاربتها والهجوم عليها لخروجها عن مألوف "القطيع".
لا أنكر حرب القوى والمصالح والنفوذ الاجتماعي، وأن بعض من تم تهميشهم (أيًا كان مجال إبداعهم) كان ذلك لتحييد مزاحمتهم وتميز حضورهم، هنا قانون إنساني آخر يعمل: الأنانية ورغبة السيطرة والتحكم. لكن ذات المتنفذين ربما تجاوبوا بكل خشوع وغضب تمثيلي مع جموع غاضبة ومحقة في محاربة الجديد الذي استفز شيئًا كانوا مرتاحين له ومقتنعين به. لا يمكن الانتقائية في محاربة كل جديد، بحيث أشياء يمكن تهميشها وأشياء لا، التاريخ الاجتماعي يرفض ذلك.
قضية الأذواق تدخل هنا بقوة، فما يروق لك قد أراه سطحيًا، وما يعجبني ربما سيكون في نظرك تفاهة أستحق السجن والجلد عليها، فتعظيم بعض صور الفن/الأدب/الخ هو تعظيم خاضع للذوقية بشكل كامل. مرة أخرى، ما يجمع عليه معظم الناس لجماله وإنسانيته سيفرض واقعية وجوده وتأثيره إما في وقته، وهذا نادر، أو لاحقًا لو استطاع الصمود أمام طحن الزمانية.
أطلت الرد عليك، ويكند وفاضين.
شكراً لسعة صدرك دكتورة.
مساء الخيرات د. هدى
الاختلاف ليس بالضرورة تميزاً إبداعيًا، فقد يكون خروجًا عن المألوف لمجرد لفت النظر ومحاولة التجديد بلا عمق حقيقي يقبل التعميم الزمني؛ تصرف ذا طبيعة نفسية خالصة لا علاقة للإبداع الفني/الأدبي/الفلسفي فيها. كما أننا جميعًا نحب المألوف والدارج لراحة التعامل معه، فكذلك من يرى العناد ميزة لمجرد الاختلاف. اخ��لف الشعر القديم للشعر العامي ثم الحداثي، وكذلك بعض الفلسفات سخرت من فكرة "القطيع!" وجاءت بفلسفات صادمة للما وراء وعبدت المادة وحدها دون سواها وكانت نتيجتها فلسفات مجرمة أبادت الملايين، وكله باسم الاختلاف والتميز ومخالفة القطيع.
أنفر جداً من ألفاظ مثل القطيع وغيرها من مرادفاتها، فيها مغازلة نرجسية للذات، فكل شخص -في النهاية- هو فرد في قطيع ما ينتمي له فكراً وسياسة واجتماعًا، ولو على الأقل قطيع من يكرهون القطيع!
المجتمعات قانونها الإنساني ثابت بمحبة الركود الآمن، وكما أنه يشمل الركود الآمن الاقتصادي والسياسي، فكذلك يشمل الركود الثقافي، لأن التغير الثقافي، بأكبر بابيه الفن والدين، يستجلب معه قطعًا تغيراً اجتماعيًا لا أحد له المزاج الرائق له، الناس تريد شيئين في حياتها؛ الستر والرزق. كلنا مفطورون على التعامل الثابت الممل، من يحرك المياه الراكدة يجب عليه أن يخرج لنا على الأقل سمكًا، أما تحريف مسار السواقي وهدم السدود الراكدة فليس فيها مصلحة وفائدة فقط باسم الخروج عن المألوف.
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) آية عظيمة تثبت تعميمها الزمني كل مرة. لو نظرنا لكل الاجتهادات غير المألوفة في الفلسفات؛ الإسلامية وغيرها، أو علم الكلام، أو الفنون كاف�� (حيث حديثك عنها)، سيفرض الأصلح نفسه قسراً، لا شيء يموت أبداً، سيبقى الأصيل قابل الحياة لأن يكون شيئًا يتقبّله الناس بمرور الزمن، وسيأتي من يحييه من رميمه، التاريخ يقول هذا ليس أنا، وكل من تم تهميشهم اجتماعيًا أو حتى تم إعدامهم سيبقى إنتاجهم الإنساني الحقيقي باقيًا يُستجلب بعد عقود أو قرون.
رغبة التميز الاجتماعي ولفت النظر بالتبوّل في المسجد طالت الجميع بنسب مختلفة، الكل يريد الخمس عشرة دقيقة التي تخصه، يطالب بها بأغرب التقليعات الفنية والثقافية والقلسفية، طبيعتنا الإنسانية تريد بقاء الذكر بأي طريقة وإن لم نعلنها صريحة، ومن أوجه هذا التميز للفت النظر بعض صور الفنون الحديثة، والحديثة هي نمط في كل مسار تاريخي، فكل ما استنكره كهنته اعتبروه حديثًا غير لائق، لكن السؤال الحقيقي: هل هذا الشيء الحديث فعلاً ذا قيمة كما قلت فوق؟ كامو قال عن دي ساد أنه لو جاء في وقتنا هذا لما لفت نظر أحد، وبقيت فلسفات دي ساد بهيميةً مُستنكرة تُذكر للتندّر والدراسات الاجتماعية، بينما هي في وقتها تم محاربتها والهجوم عليها لخروجها عن مألوف "القطيع".
لا أنكر حرب القوى والمصالح والنفوذ الاجتماعي، وأن بعض من تم تهميشهم (أيًا كان مجال إبداعهم) كان ذلك لتحييد مزاحمتهم وتميز حضورهم، هنا قانون إنساني آخر يعمل: الأنانية ورغبة السيطرة والتحكم. لكن ذات المتنفذين ربما تجاوبوا بكل خشوع وغضب تمثيلي مع جموع غاضبة ومحقة في محاربة الجديد الذي استفز شيئًا كانوا مرتاحين له ومقتنعين به. لا يمكن الانتقائية في محاربة كل جديد، بحيث أشياء يمكن تهميشها وأشياء لا، التاريخ الاجتماعي يرفض ذلك.
قضية الأذواق تدخل هنا بقوة، فما يروق لك قد أراه سطحيًا، وما يعجبني ربما سيكون في نظرك تفاهة أستحق السجن والجلد عليها، فتعظيم بعض صور الفن/الأدب/الخ هو تعظيم خاضع للذوقية بشكل كامل. مرة أخرى، ما يجمع عليه معظم الناس لجماله وإنسانيته سيفرض واقعية وجوده وتأثيره إما في وقته، وهذا نادر، أو لاحقًا لو استطاع الصمود أمام طحن الزمانية.
أطلت الرد عليك، ويكند وفاضين.
شكراً لسعة صدرك دكتورة.
@fauxeu الكلمة معرّبة "سفسطة"— فلسفة يونانية جدلية ودورانية، تدور ��لى المعنى والنقاش بلا نهاية بافتراضات لا تنتهي لإيمانهم المطلق بالنسبية في كل شيء. أي نقاش عبثي بلا نهاية نسميه سفسطة.
أخبرني أنه عظيم، كررها مراراً أنه عظيم، أنه رائع، كنت ساكتًا ذاهلاً أمامه فأنا أنبهر دومًا بالعظماء، أقنعني أن العظمة تتفجّر من بين يديه ومن خلفه، وأنه لم يمشي على الجرداء من هو أعظم منه، تُرهِقُهُ عظمته كما قال، لكنه صارحني بسرِّهِ المُخجِل؛ لا أح�� يعرف عن عظمته هذه شيئًا!