" لا تحرص على تتبع يوميات الآخرين عبر وسائل التواصل، ولا تُرهق نفسك بالمقارنات،
فكلما امتدت عينك ضاق صدرك
(( ولا تَمُدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجاً مّنهم زهرة الحياة الدُّنيا لنفتنهم ))،
وارضَ بما قسم الله لك؛ تطب نفسك وينشرح صدرك وتكن من أسعد الناس ".
كل يعتقد أن لديه في حياته مشاكل عديدة و أن حياته بئيسة جداً ….إلى أن يمرض !!
حينها فقط يفهم أن الصحة هي أهم وأغلى وأعظم نعمة كان يملكها و ما دونها هي من توافه الحياةالتي لا تستحق الاهتمام أو الغضب !!
أن تصبح في عافية، وتسير إلى عافية، ويومك كله في عافية هذه من أكبر نعم الله المولى عليك و لقد كان من دعائه ﷺ :`
"اللَّهُمَّ إِني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي"
فاحمد الله على عافيةٍ تمشي بها، وعينٍ تُبصر بها، وقلبٍ ينبض بين جنبيك؛ فكم من أمنيةٍ عند غيرك هي نعمةٌ تعيشها كل يوم ولا تشعر بها !
اللهم أدم علينا نعمة العافية، واحفظ أبداننا من الأسقام، وأرواحنا من الآلام، واجعل الصحة عونًا لنا على طاعتك، وبارك لنا فيما وهبتنا من نعمٍ ظاهرةٍ وباطنة 🤲
قدمت #المملكة_العربية_السعودية نموذجًا عالميًا استثنائيًا في إدارة الحشود خلال #موسم_الحج، عبر منظومة متكاملة تجمع بين التقنية الحديثة، والتنظيم الدقيق، والخدمات الإنسانية، لتأمين سلامة ملايين الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة،
إنجازٌ يتكرر كل عام بكفاءة تلهم 🇸🇦
#الحج_1447ه
#يوم_الترويه
حد العقل استعمال الطاعات والفضائل، وهذا الحد ينطوي فيه اجتناب المعاصي والرذائل. وقد نص الله تعالى في غير موضع من كتابه على أن من عصاه لا يعقل. قال تعالى حاكياً عن قوم: {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير}.
ابن حزم
محطات بين القصيبي و الشبيلي
قمنا حديثا بإضافة الرسائل المتبادلة 📃
بين والدي #عبدالرحمن_الشبيلي والكثير في موقعه الخاص
https://t.co/hicIKlCBom
لتسليط الضوء على جانب مهم من شخصيته
وهو خطه الجميل🖌️ بالإضافة الى أسلوبه 👌🏻
وكخطوة توسع لجعله موقع شامل لكل ما يخصه ..
🔻ارفق لكم بعض ما يجمعه بالدكتور #غازي_القصيبي رحمهما الله .
https://t.co/MY33DAig2N
@shashKSA@thekrayat_m@Thesoftpower ما شاء الله خط جميل لهما جميعا غفر الله لهما واسكنهما فسيح جناته
( الخط يبقى زمانًا بعد كاتبه،
وكاتب الخط تحت الأرض مدفون )
🔹
(العالمية): لا تُنال بالتخلي عن الهوية أو التخفف منها، ولا تبدأ بالانبهار بالآخرين أو التشبُّه بهم؛ بل تسطع حين يؤمن طالبها بما يملك، ويثق بخصوصيته الثقافية واللغوية، ثم يقدِّم نفسه للعالم كما هو: بلغته، وروحه، وتجربته، وخصوصيته، لا بوصفه نسخةً باهتةً من غيره؛ فالأمم لا تُحترم لأنها تُقلِّد، بل لأنها تضيف وتثري وتُجدِّد.
قالﷺ:(استوصوا بالنساء خيراً..) قال الشيخ ابن باز - رحمه الله -: هذا أمرٌ للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أنْ يَستوصوا بالنساء خيراً، وأنْ يُحسِنوا إليهنّ وألا يظلموهنّ، وأنْ يُعطوهن حقوقهن، ويُوجهوهنّ إلى الخير، وهذا هو الواجب على الجميع، وخطؤها الذي قد يقع منها لا يبرر لزوجها الإساءة إليها بإهانتها وشتمها أو ضربها، فهذا ظُلم.
= مجموع الفتاوى.
كرم الشيخ ابن باز في العلم والجاه والمال
——————————
كانت الدعوة والإرشاد تحت رئاسة الشيخ ابن باز رحمه الله ، فذهبت إلى سماحته في الطائف عام ١٤١٢هـ للنظر في شأنٍ دعوي ، فسلمت عليه وعرضت عليه الموضوع ، فلا إله إلا الله ماأكرم هذا العالم الإمام ، أولا : قال : أبشر ، هذا الموضوع مهم للجميع ، وفيه منفعة للدعوة ، سأبذل الأسباب والتوفيق بيد الله ، وفعلا بذل الأسباب ، وتم تلبية طلب سماحته ، وحصل المقصود .
وثانيا: قال أنت من حائل ، والسكن والمبيت عندي في بيتي ، فاعتذرت وقلت استأجرت شقة لمدة ٣ أيام ، فأبى الا أن أبقى عنده ، فلم يكن بد من طاعته، فاستفدت فائدة عظيمة ، حتى قلت في نفسي ربما أن بقائي عند سماحته ، خير لي من الموضوع الذي جئت بسببه، فكنت عنده في بيته ،وأذكر أني كنت معه نتاول وجبة طعام ، فطلب المسجل واستمع إلى شريط محاضرة له , ونحن على الطعام عنوانها ( الحياء ) فكان يستمع ويتأثر، ويُكثر من قول ( الله أكبر).
———————-
من الفوائد:
١- ابن باز لايحتقر أحدا ، بل يستمع للجميع ، فإن كان ماقيل له حقا قبله ، وإن كان خطأ بين الصواب لقائله ، برحمةٍ وأدب جم.
٢-ابن باز يعين على نوائب الحق ، ويشفع ، ولا يعتذر ، رجاء الأجر من الله ( اشفعوا تؤجروا).
٣- ابن باز كريم جدا بعلمه وماله وجاهه وفي شأنه كله .
٤- البقاء عند ابن باز والاستماع إليه والنظر في تعامله يزيد العلم والإيمان.
(ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )
في عامي ١٣٩٦و ١٣٩٧هـ أجرى الأستاذ الكبير علماً وأخلاقاً عبدالرحمن الشبيلي رحمه الله عدة حوارات مع شخصيات كبيرة ، وهذا 👇جزء مختصر من حوارة مع علامة الجزيرة حمد الجاسر رحمه الله ، ويعجبني في الأستاذ الشبيلي الأدب الجم ، واحترامه للضيف والمستمع ، فهو يسأل وينصت ، ولايقاطع ، بينما نرى الآن (بعض) المحاورين في زماننا يكثر المقاطعة ، وربما رفع الصوت ، ويبحث في خبايا الزوايا لعله يجد مايحرج به ضيفه ، ليقال هو قوي أحرج ضيفه وغلبه ، وكأنه في مغالبة ، أو تحقيق واستجواب للإدانة ، فياليت من كان هذا شأنه يتابع حوارات الأستاذ عبدالرحمن الشبيلي في برنامجه " شريط الذكريات" ، ويتعلم منها ، فالغرض من المقابلات والحوارات الفائدة ، وليس الغلبة والظهور .
@ahmed_alshuhail@roohcompany الأخ الخلوق نايف من النماذج التي ترفع الرأس جمع بين الإبداع والتواضع، وبين الشغف والصبر والعمل بصمت. وما وصلت إليه @roohcompany لم يكن صدفة بل جهد وشهادة مستحقة في رجل يستحق التقدير، وأسأل الله أن يبارك له في عمره وعمله وأثره
في هذا المقطع القصير يثني المؤرخ العراقي البارز والخبير د. بشار عواد ثناءً عاطراً على الدكتور خالد بن ماجد الرشيد ، ليس غريباً هذا الثناء إذا أدركت حقيقة د. خالد المدهشة في إهتمامه وتتبعه الدؤوب للمخطوطات والوثائق العالمية النادرة والتي أصدر في حقها المجلد الأول محتوياً على صور ومعلومات هذه الوثائق التاريخية ، المحامي د. خالد الرشيد بذل الجهد والمال مشرقاً ومغرباً لإقتناء هذه المخطوطات ، لكن المدهش أكثر هو أن هذا الشاب يتوفر على ثقافة أدبية عميقة يساعده على ذلك حافظة عريضة لعيون الشعرالعربي القديم والمعاصر . ليت الجهات الإعلامية والثقافية تلقي شيئاً من الضوء المستحق على هذا المثقف المليء ومايملكه من وثائق تاريخيّة جديرة بالعناية .
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
" أتظن أن جلوسك مع والديك شيئ عابر في حياتك؟
أتظن أن مؤانستك أمك الوحيدة في غرفتها شيئ هيّن عند ربك؟
أتظن أن اتصالك عليها وأنت بعيد عنها وإفراحها وتركها تتحدث عن ذكرياتها أمر غير ذي بال؟ "
والله في ذلك سعادة وخير الدنيا والآخرة ،،
ويكفي أن رضا الله في رضاهما وسخطه في سخطهما ،،
منقول
من كثرت رحلاته،
اتسعت مداركه،
ولانت جوانبه للناس،
وقلت خصوماته،
ومن لم يفارق أهله،
ولزم رحله،
هذا يكاد لا يعذر أحدآ
من العالمين،
ويرى أن ما يجب ان
يكون عليه الناس
اجمعون هو ما يكون
عليه هو وأهل بيته.
#سعيد_الكملي