تركتك خصما لله فحاربه أن استطعت فما عدت أملك لك إلا الدعاء ولا أريد أن أضلمك أو أرد الإساءة بالاساءة سيأتي يوما تكشف فيه النوايا ويأخذ كل إنسان حقه وحينها ستعرف إنني حين سكت لم أكن ضعيفاً وإنما تركت أمري لله.
الأجمل أنها لم تكن مجرد فرحة رياضية ،،
بل فرحة إنسانية تحمل معاني الموقف والمبدأ ،،
هنيئاً لمن ساند ووقف إلى جانب معاناة قضيتنا ،، ألف مبارك لمنتخب إسبانيا هذا الإنجاز .