لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري مع عظم ذنوبي، استجاب دعائي بخير مما دعوت ، أدهشني بكريم عطاءه أكثر مما تمنيت، أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنبي.
هو ربي ومنقذي في كربتي وأنيس وحدتي، رحمته تحاوطني وفضله يغمرني.
@ff3p_ اي والله فعلاً اعرف اشخاص وأقارب مابيني وبينهم اي لقاءات او اجتماعات ممكن ما اشوفهم الا بعد سنة او اكثر ومع ذلك يكرهوني بدون سببب لكن الحمد لله لا يهموني ربي عوضنا عنهم با أصحاب خير منهم يحبوننا ونحبهم .
«أصبحتُ أتعامل مع البشر على ضوء قول ابن المقفع
«لا تعتذرنَّ إلا إلى من يحبُّ أن يجد لك عذرًا، ولا تستعِنْ إلا بمن يحبُّ أن يُظْفِرَك بحاجتك، ولا تُحدِّثنَّ إلا من يرى حديثك غنيمةً، ما لم يغلبك اضطرار.»
وإذا اعتذر إليك معتذر، فتلقه بوجه مشرق، وبشر، ولسان طلق، إلا أن يكون ممن قطيعته غنيمة.
"أسوأ الفترات حزنًا هي التي يكون فيها حزنك بينك وبين روحك فقط، لا أحد يعلم مافي داخلك لأنك لم تبُح.. فيظنّون أنك في نعيمٍ من أمرك ويُلقون عليك أشياءً لا تطيقها."
ليست العبرة في أن ترى الظالم تضربه الصواعق، لتعرف انه اخذ جزاءه، فقد يذيقه الله من نفس الكأس في الدنيا، فيسلط عليه من هو أشد ظلمًا منه، فيذوق ما أذاق، ويُجنى عليه كما جنى.
﴿ وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً ﴾
سنةٌ لا تخطئ، فلا تستعجل، ما عند الله أدق حسابًا وأشد أخذًا.
ومن لُطف الله الخفيّ؛ أنه إذا رأى تعلّق قلب عبده بمحبوب ما، أظهر له شيئاً من كوامن نقصه حتى يبرد ذاك الوهج وينحسر الافتتان، فالله يصون قلب المؤمن من التعلّق بالمخلوقين، وكأنّ دعاءك في كل ليلة بـ"ربنا ولا تُحملنا ما لا طاقة لنا به" يتجسّدُ كدرعٍ يذود عن شغاف قلبك من عناء التعلّق.