اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
يقولون ستعودون لرعي الابل وتعيشون على التمر واللبن، الحقيقة ايها المغفل الحاقد، نحن لم نهمل رعي الإبل ولم نتوقف عن شرب اللبن واكل التمر، ومازلنا نضيف بها ضيوفنا ونكرمهم بها، وهذا آخر شيء يخشاه السعوديين.
ولكن الأمر الأهم من ذلك حتى نسمع صياحك يطرب الأذان اكثر، نحن نعيش في أرض موعودة بالخير ولم تنقطع خيراتها منذ آلاف السنين، منذ أن شقت زمزم الأرض على اسماعيل وامه بعد جوع، مرورًا بعهد نبيناﷺ حين حوصر وجاع ثم فتح الله عليهم كنوز الأرض، وحتى عهد الملك عبدالعزيز حين بدأ القلق يسود الناس مع ازمة تولي رعاية الحرمين والوضع الإقتصادي كان محيرًا، فانفجرت آبار النفط شرق البلاد لتغني كل محتاج، مرورًا بحرب الخليج وكيف كان العوض الآلهي بعد الصرف وتضرر بعض المنشآت، فتم اكتشاف آبار نفطية جديدة ومعادن مثل الذهب في باطن الأرض، وحتى ازمة كورونا التي ظن امثالكم أنها قد تهز البلاد، هزتكم انتم، وثبتت اقدامنا واستمرت مشاريعنا.
هذه التغييرات الإقتصادية إن حدثت، لا تقلقنا، مانأكله اليوم هو ماسنأكله إن حدث أمر ما، وهو ما اكله اجد��دنا واجدادهم، ولن يغيرنا ذلك، ونحن خلف قادتنا وولاة امورنا ماحيينا، هكذا علمنا الإسلام، وهذا منهجنا الوفاء، أمور لا تشتر��، ولا يعرفها عيناتكم من أعتادوا الخيانة حتى لليد التي ترعاكم.
يظل #المُغرد_الوطني حصناً منيعاً لولاة أمره ووطنه تجاه كُل حاقدٍ ومُتآمرٍ وحاسد ، و غير قابلٍ لأدنى شكٍ في صدق حُبه وولاءه المتجذّر في القل��ب ، ولا يستهدف هذه الصخرة الوطنية إلا " مشبوه له مصالحه الخاصة " ..