@ibrahimsarhan3@Dr_Ashmawi جمعت مؤلفاته وآثاره في ١٩ مجلدا ومجلدين فهارس وجمع د.خالد السبت تفسير مالم يفسر في أضواء البيان وطبع في خمسة مجلدات وسمي(العذب النمير) ويوجد دراسات عنه أكاديمية وجمع كلامه في المناسك في دراستين في مجلد والأخرى في ثلاث مجلدات وللشيخ عبدالرحمن السديس(ليس إمام الحرم) سلالة الفوائد..
اليوم ٤ -٤-١٤٤٥ يكون مر على وفاة والدي عبدالله بن عبدالعزيز الذياب- أبوعادل- خمس سنوات كاملة فقد وافاه الأجل في ٤-٤-١٤٤٠ رحمه الله وغفر له ولوالديه وللمسلمين.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
( إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى).
توفي البارحة شعبان النجار -أبومحمد- وسيصلى عليه هذا اليوم الأحد بعد صلاة العصر في ��امع الفرقان في الدمام رحمه الله وغفر له وجبر مصاب أهله جميعهم
وعظم الله أجرهم.
فائدة( من ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من العلم والعمل يعطى من: "نُصرت بالرعب"بقدر ماورث) التعليق على شرح حديث "ماذئبان جائعان" لابن رجب الحنبلي ص٢٥٨ للشيخ د.عبدالكريم الخضير
تم افتتاح جامع يوسف الحمد
في حي الندى بالدمام وهو ثاني مسجد يتم بناؤه على نفقة
يوسف بن ابراهيم الحمد رحمه الله
(ت:١٤١٦)الذي قام ببناء مسجد الهجرة في حي الاتصالات عام١٤١٢ جعل الله هذا العمل في ميزان حسناته ووالديه وجزى الله خيرا ابنه محمد(أبوبدر)الذي تابع مر��حل البناء مدة ٤ سنوات
توفي صاحب هذه الباقة الجميلة
في خير شهور السنة وفي الخمس الأواخر من رمضان وصلي عليه في الحرم المكي ودفن في مكة.
رحم الله الشيخ عثمان السيف وغفر له وجعل قبره روضة من رياض الجنة وتقبل منه أعماله نعم الرجل كان "أبوفيصل"
البرنامج المتميز يعود من جديد في رمضان هذه السنة في موسمه الثاني لكن في ثلاثة أيام في الأسبوع: الجمعة الأحد الأربعاء
واستهل بحلقتين جميلتين من أحد طلاب الشيخ البارزين أ.د.بندر العَبدلي شكرا لفريق البرنامج شكرا للشيخ جمال بن سعيد " أبوريان" وعدوا ووفوّا وفي انتظار المزيد.
بعد واحد وأربعين عاما دخلت ظهر اليوم مقبرة الدمام الرابعة الواقعة في حي سوق الحراج -الأثير- قصدت السلام والدعاء لجدتي لوالدي هيا بنت صالح بن جوهر العنبر التي دُفنت في تلك المقبرة
في ١٧ذي الحجة ١٤٠٣ بعد الصلاة ��ليها في جامع الملك فهد في سوق الدمام رحمة الله عليها وعلى والديها.
فتقع عيناي على هذا الكتاب فتعود الذاكرة وتجود بهذه التغريدات وهي نوع من الوفاء أغرد به لأخي الشيخ المؤلف فربما تكون سببا لتنشيطي للاستمرار في إكمال قراءة الكتاب وللمؤلف ليعاود النظر في كتابه الذي جمعته به علاقة
أتمنى أن يجعل من وقته وقتا ليكتب قصة كتابه هذا في مقال.
قبل أربع سنوات كاملة..
ينقصها يومان..أهداني أخي الحبيب البَشوش خفيف النفس اللطيف
في تعامله الذي يدخل القلوب بلا استئذان هكذا عرفته منذ كنا أصدقاء شببة متقاربون يجمعنا سكن واحد( بورتبل)ثم بناء مسلّح
وهو إسكان كلية الشريعة في الأحساء أعوام ١٤٠٩… ١٤٠١٢
هو مؤلف هذا الكتاب القيّم
قبل أربع سنوات(قبل الحظر)وقبل استفحال جائحة كرونا وفي أجواء ماطرة جميلة يطلب مني فضيلة الشيخ عبدالله زيارته في مقر عمله
( شركة والده)ليسطّر بقلمه كلمة إهداء منه لي على ورقة في أول هذه النسخة
وهذه الليلة..قدَرا من ربي
أرتّب أحد الأدراج التي فيها كتب سبق لي القراءة فيها